الطويل
القصائد: ٢٠٬٤٠٦
- تخيلت في إنشاء لفظي نجعةابن نباته المصري
- نوال أمير المؤمنين وسيبهالحيص بيص
- تفر صنوف العيب عن نيل مجدهالحيص بيص
- رعاك ضمان الله يا خير ظاعنالحيص بيص
- إذا الشمس غابت عن مسالك مسهلالحيص بيص
- إذا كنت مضعوفا بأدنى فراقكمالحيص بيص
- حماك حمى الرحمن من كل حادثالحيص بيص
- وعمياء لم تجنح إلى الخير مرةالأمير منجك باشا
- اضبط وداد المشوق يا سكنىصلاح الدين الصفدي
- تأرج عرض الدهر من نشر منطقيالحيص بيص
- فلا وصلها يبدو فتبلى بلا بلىابن الدهان
- سألت إله العرش رب محمدالحيص بيص
- إذا ما سنى ملقاكم فات ناظريالحيص بيص
- لمولودكم يا آل يحيى مزيةابن نباته المصري
- أقول لصحبي والمقال تكعهالحيص بيص
- يسيل دماء الدارعين ودمعهالحيص بيص
- بقيت مطاعا ما تغنت حمامةالحيص بيص
- شكت صهوات الخيل والسمر والظبىالحيص بيص
- هنيئا بهاء الدين للمجد والعلىالحيص بيص
- وأقسم لولا أحمد بن محمدالحيص بيص
- سرت لك آمالي وإن عاقني الضنىابن نباته المصري
- تباريت والشهر الحرام ففقتهالحيص بيص
- لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنياالأمير منجك باشا
- حضرت صلاة العصر خلف مبلغابن نباته المصري
- خليلي مالي أبصر الدهر راضياالأمير منجك باشا
- من لوجدي وحيرتي والتهابيالأمير منجك باشا
- غريب وإني في العشيرة والأهلالأمير منجك باشا
- وأهيف زاد الوعك سكرة طرفهابن الدهان
- إذا ما الجياد الجرد شدت لغايةالحيص بيص
- رعى الله بحرا فوق أرجا بحيرةابن نباته المصري
- أغالبك القلب اللجوج صبابةالمرقش الأكبر
- وتفاحة كالمسك طيبا وكالمصاابن زاكور
- لتهن قصور المجد زيدت جلالةالحيص بيص
- قدرت على الإحسان سرا وكيف ليابن نباته المصري
- على مثلها فلتهم أعيننا العبرىابن نباته المصري
- خليلي عن حال المحبين سل فماابن نباته المصري
- أمن آل أسماء الطلول الدوارسالمرقش الأكبر
- ويا رب إن جازيت بالخير محسناالحيص بيص
- ألا فانصحا من رام حمدان شاعراالأمير منجك باشا
- تود رياض الحزن وهي أنيقةالحيص بيص
- إذا ما بحار الأرض جاشت وأجلبتالحيص بيص
- أبعد الشباب المنتضى في الذوائبالبحتري
- أخا الريم ما هذي العيون القواتلالأمير منجك باشا
- أمولاي من دون الأنام وسيديالأمير منجك باشا
- يقول الإمام الفاضل ابن دريهمابن نباته المصري
- وبالجرع رسم مثل جسمي شاحبابن الدهان
- تبلج وجه الدهر بعد قطوبهالحيص بيص
- غنينا به عن كل لهو ولذةالشاب الظريف
- إذا أسبل الصوب اليميني أنبتتالحيص بيص
- وسارت إلى يبرين خمسا فأصبحتالمخبل السعدي