من لوجدي وحيرتي والتهابي
الأمير منجك باشاعثمانيالطويلالباء
- ١مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابيوَلَدمَعي الهامي وَقَلبي المُذابِ
- ٢وَلتَسآليَ الرُبوع وَلوعاًبِالأَماني مِن غَير رَد جَواب
- ٣وَوقوفي بِكُل باب وَقَد كان وُقوف العُلا عَلى أَبوابي
- ٤يَتمني الفَخار لَو كانَ طَرفاًأَمتَطيهِ وَالمَجد لَثم رِكابي
- ٥وَإِذا ما جُهلتُ تنبئُ عَنيحَيث ما كُنت السن الأَحساب
- ٦لَم يَدَع لي تَجارُب الناس خلّاًيُصطَفى لي أَو يُرتَجى لِمُصابي
- ٧فَإِذا ما عَتبتُ يَوماً فَقُل ليأَعلى مَن يَكون فيهُم عِتابي
- ٨عَوضتَني بِالروم عَن جلق الشامِ أُمور لِلدَهر ذات اِنقِلابِ
- ٩لا النَديم الَّذي أَراهُ نَديميفي ذَراها وَلا الشَراب شَرابي
- ١٠لاجيادي تَجول فيها وَلا تَضربيَوماً لِلظاعِنين قِبابي
- ١١غَير أَني اَعلل النَفس في وَصف عُلا المُصطَفى الأَجل البابي
- ١٢أَوحِدي الزَمان في النَظم وَالنَثرشَقيقي في نِسبة الآداب
- ١٣ذي السَجايا التي تَشاغل قَلبيحينَ أَبصَرتَها عَن الأَحباب
- ١٤قَد أَتَتني مِنهُ عَروس نِظامآنستني ي وَحشَتي وَاغتِرابي
- ١٥فَقَليل إِذا خَلعت عَلَيهالا بِمنّ روحي وَبَرد شَبابي
- ١٦حَيث لا تَملك النضار فَتذريهِيَميني في طرقها لِلتهاب
- ١٧ساجَلتها مني الأَماني وَقالَتهاكَ رقي وَدّاً وَهَذا كِتابي
- ١٨وَأَتَتها لِتَرتَجي العَفو مِنهابِنت فكري مِن خَجلة في نِقاب
- ١٩لَيسَ حَسناءُ أَسفَرَت عَن جَمالمثل شوها تَسترت بِحِجاب
- ٢٠وَلي العُذر حَيث لا أَحسَن الشعروَأَنّي أَخطَأت كانَ صَوابي
- ٢١إِنَّما النظم عِندَ قَومي وَعِنديهُوَ نَثر النُفوس فَوق الحِرابِ
- ٢٢وَاِصطِناع المَعروف في العُسر وَاليُسروَبَذل النَوال قَبل الطلاب
- ٢٣مَع أَني لَم أَخله مِن مَعانهِيَ أَشهى مِن الثَنايا العذاب