قصائد

يسيل دماء الدارعين ودمعه

الحيص بيصأيوبيالطويلالباء

  1. ١يُسيلُ دماءَ الدَّارعين ودَمْعُهُعلى رِقَّةِ المُسْتضعفين سَكوبُ
  2. ٢ويكرُمُ ليناً في الودادِ وعُودُهُعلى الروع والخطب المَهيب صليبُ
  3. ٣ويَبعدُ بُعْدَ الشمس قدراً وإنهإلى نُصْرة المُسْتصرخين قريبُ
  4. ٤وباسِمُ ثَغْرٍ والخُطوبُ كوالحٌوعن كلِّ فُحشٍ معْرضٌ وقطوب
  5. ٥ويزدادُ حِلْماً سابغاً ورَغيبَةًإذا ما جُدوبٌ أرْهقتْ وذُنوبُ
  6. ٦وتُبْلي الليالي كلَّ ودٍّ ووِدُّهجديدٌ على رَيْب الزمانِ قَشيبُ
  7. ٧وزيرٌ كَرأدِ الصُّبح سامٍ إلى العلىله وعليه منْ تُقاهُ رَقيبُ
  8. ٨أمينٌ يخافُ اللّهَ في خلواتِهِويكْرُمُ منه مَشْهَدٌ ومَغيبُ
  9. ٩لأوقاتِهِ أمْثالُها عَوْدُ فضْلِهِوليس له في الأكْرَمينَ ضَريبُ
  10. ١٠أبو جعفرٍ حامي حِمى كلِّ خائفٍإذا ما عَوادٍ أجْلبتْ وخُطوبُ
  11. ١١مُعينٌ على الجُلَّى وشيكٌ إلى القرىلَمُوحٌ لأعْقابِ الأمورِ لَبيبُ
  12. ١٢مراجِلُه جيَّاشةٌ كحروبِهِلَهُنّ دُخانٌ ساطعٌ وكُعوبُ
  13. ١٣فحظُّ سباع الطير فُرسانُ بُهْمةٍوكومٌ حُظوظُ الطَّارقينَ ونيبُ
  14. ١٤فلا برحتْ غرس الخلافةِ دوْلَةٌيَضوعُ ثَناها سائراً ويَطيبُ
  15. ١٥وعاش مُطاعاً ما سمت جونةُ الضُّحىوما كانَ منها بالعَشِيِّ غُروبُ