يسيل دماء الدارعين ودمعه
الحيص بيصأيوبيالطويلالباء
- ١يُسيلُ دماءَ الدَّارعين ودَمْعُهُعلى رِقَّةِ المُسْتضعفين سَكوبُ
- ٢ويكرُمُ ليناً في الودادِ وعُودُهُعلى الروع والخطب المَهيب صليبُ
- ٣ويَبعدُ بُعْدَ الشمس قدراً وإنهإلى نُصْرة المُسْتصرخين قريبُ
- ٤وباسِمُ ثَغْرٍ والخُطوبُ كوالحٌوعن كلِّ فُحشٍ معْرضٌ وقطوب
- ٥ويزدادُ حِلْماً سابغاً ورَغيبَةًإذا ما جُدوبٌ أرْهقتْ وذُنوبُ
- ٦وتُبْلي الليالي كلَّ ودٍّ ووِدُّهجديدٌ على رَيْب الزمانِ قَشيبُ
- ٧وزيرٌ كَرأدِ الصُّبح سامٍ إلى العلىله وعليه منْ تُقاهُ رَقيبُ
- ٨أمينٌ يخافُ اللّهَ في خلواتِهِويكْرُمُ منه مَشْهَدٌ ومَغيبُ
- ٩لأوقاتِهِ أمْثالُها عَوْدُ فضْلِهِوليس له في الأكْرَمينَ ضَريبُ
- ١٠أبو جعفرٍ حامي حِمى كلِّ خائفٍإذا ما عَوادٍ أجْلبتْ وخُطوبُ
- ١١مُعينٌ على الجُلَّى وشيكٌ إلى القرىلَمُوحٌ لأعْقابِ الأمورِ لَبيبُ
- ١٢مراجِلُه جيَّاشةٌ كحروبِهِلَهُنّ دُخانٌ ساطعٌ وكُعوبُ
- ١٣فحظُّ سباع الطير فُرسانُ بُهْمةٍوكومٌ حُظوظُ الطَّارقينَ ونيبُ
- ١٤فلا برحتْ غرس الخلافةِ دوْلَةٌيَضوعُ ثَناها سائراً ويَطيبُ
- ١٥وعاش مُطاعاً ما سمت جونةُ الضُّحىوما كانَ منها بالعَشِيِّ غُروبُ