حماك حمى الرحمن من كل حادث
الحيص بيصأيوبيالطويلالباء
- ١حماك حِمى الرحمن من كل حادثٍيُخاف ومن خطبٍ تَروع نوائبُهْ
- ٢ولا فارقتْ تلك المناقبَ صِحَّةٌمهنَّأةٌ ما الْتَذَّ بالماءِ شارِبُهْ
- ٣فإنَّ العُلى من أحمد بن مُحمَّدٍعقيلةُ غيْرانٍ تُخافُ مَشاغِبُهْ
- ٤وزيرٌ يفُرُّ المحْلُ من جوِّ أرضهويحسدُه صَوبُ الغَمام وساكبُه
- ٥وينجاب طَخْيُ الليل من قسماتِهإذا ما دَجتْ ظلْماؤهُ وغَياهبُهْ
- ٦إذا ما تبارى فاخِرانِ بمَفْخرٍكريمٍ تبارتْ كُتْبُهُ وكَتائِبُهْ
- ٧فعند قَصيرٍ في المَجالِ ولاحِقٍطِعانٌ كولْغ الذيب وشْكٌ معاطبه
- ٨فسيَّانِ ما تُخفي معاني سُطورِهوما أظْهَرتهُ بالطِّرادِ مواكِبُه
- ٩فتى الحَيِّ أما جارُهُ فهو مانِعٌحِماهُ وأمَّا مالُهُ فهو واهِبُهْ
- ١٠فمنْثورةٌ في سَلْمِه ونِزالِهِجماجمُ أبطالِ الوَغى ورَغائبُهْ
- ١١خضارمُ جودٍ أو معاقِلُ نجْدةٍإذا الدهر أكْدى نصرهُ وسحائبُه
- ١٢إذا مُضَرُ الحمراءِ مَدَّ أتِيُّهافخِنْدِفُها آذِيُّهُ وغَوارِبُهْ
- ١٣فجاؤا بماضي العَزْم سامٍ إلى العُلىتُكاثِرُ رَمْلَ الأنْعُمَيْن مناقبه
- ١٤أبي جعفرٍ تاجِ الملوكِ الذي بهِيعُزُّ مُواليه ويَخْزى مُحاربُهْ