قصائد

حماك حمى الرحمن من كل حادث

الحيص بيصأيوبيالطويلالباء

  1. ١حماك حِمى الرحمن من كل حادثٍيُخاف ومن خطبٍ تَروع نوائبُهْ
  2. ٢ولا فارقتْ تلك المناقبَ صِحَّةٌمهنَّأةٌ ما الْتَذَّ بالماءِ شارِبُهْ
  3. ٣فإنَّ العُلى من أحمد بن مُحمَّدٍعقيلةُ غيْرانٍ تُخافُ مَشاغِبُهْ
  4. ٤وزيرٌ يفُرُّ المحْلُ من جوِّ أرضهويحسدُه صَوبُ الغَمام وساكبُه
  5. ٥وينجاب طَخْيُ الليل من قسماتِهإذا ما دَجتْ ظلْماؤهُ وغَياهبُهْ
  6. ٦إذا ما تبارى فاخِرانِ بمَفْخرٍكريمٍ تبارتْ كُتْبُهُ وكَتائِبُهْ
  7. ٧فعند قَصيرٍ في المَجالِ ولاحِقٍطِعانٌ كولْغ الذيب وشْكٌ معاطبه
  8. ٨فسيَّانِ ما تُخفي معاني سُطورِهوما أظْهَرتهُ بالطِّرادِ مواكِبُه
  9. ٩فتى الحَيِّ أما جارُهُ فهو مانِعٌحِماهُ وأمَّا مالُهُ فهو واهِبُهْ
  10. ١٠فمنْثورةٌ في سَلْمِه ونِزالِهِجماجمُ أبطالِ الوَغى ورَغائبُهْ
  11. ١١خضارمُ جودٍ أو معاقِلُ نجْدةٍإذا الدهر أكْدى نصرهُ وسحائبُه
  12. ١٢إذا مُضَرُ الحمراءِ مَدَّ أتِيُّهافخِنْدِفُها آذِيُّهُ وغَوارِبُهْ
  13. ١٣فجاؤا بماضي العَزْم سامٍ إلى العُلىتُكاثِرُ رَمْلَ الأنْعُمَيْن مناقبه
  14. ١٤أبي جعفرٍ تاجِ الملوكِ الذي بهِيعُزُّ مُواليه ويَخْزى مُحاربُهْ