سألت إله العرش رب محمد
حجم الخط
- سألتُ إِلهَ العرشِ رَبَّ مُحمَّدِبَقاءَ الوزير أحمدَ بن مُحمَّدِ
- مُطاعاً إذا أمْضى أوامِرَ يوْمِهِبه آمِناً شَرَّ العواقبِ في غَدِ
- إذا لَثَمتْ صيدُ الملوكِ بِساطَهحوى الفخر أدناهم إلى الكُمِّ واليد
- فما هو إِلا النَّجمُ في أُفقِ العُلىبه طالبُ العَلْياء والمجْد يهْتدي
- أغَرُّ لَموعُ البِشْر سهلٌ حجابُهوشيكُ قِرى الضِّيفان طلاع أنجُد
- يُؤنِّسُ بالألطافِ كلَّ مُنَفَّرٍويحوي من الإحسان كلَّ مُشرَّدِ
- فيسْمَحُ بالإِكرامِ غير مُخادَعٍويبْدأ بالمعروفِ غيرَ مُصَرَّدِ
- ونَشْوانُ من حُبِّ المعالي كأنماسَقتْهُ أحاديث العُلى خمر صرخد
- أعار مُنيفَ الطَّوْدِ فضل أناتِهوعزْمتَهُ حَدَّ الحُسامِ المُهنَّدِ
- فلم يحفل الهوجاءَ أورَقُ شامخٌولم يرهب القِرْضابُ هامَة أصْيد
- يضيقُ بأدنى العار ذرعاً وصدرهُرحيبٌ يُباري كل مَرْتٍ وفدفد
- ويهْدي سَناهُ الطَّارقين عَشيَّةًإلى جودهِ من قَبْلِ نارٍ ومَوْقِدِ
- يلوذُ بعضْبٍ مُصْلت النَّصل جارُهوفي حلم محجوب الغِرارين مُغْمَد
- يفمحو بصفْحٍ منهُ كلَّ كبيرةٍويحْمي ببأسٍ منه كل مُطَرَّدِ
- إذا مطلتْ أيامُه وعْدَ مَفْخَرٍتَعلَّقها فِعْلَ الغَريمِ اليَلَنْدَد
- فيقْتادُهُ تاجُ الملوكِ بعَزْمَةٍكما انقاد مَخْشوشٌ بساعِد أيِّد