سألت إله العرش رب محمد
الحيص بيصأيوبيالطويلالدال
- ١سألتُ إِلهَ العرشِ رَبَّ مُحمَّدِبَقاءَ الوزير أحمدَ بن مُحمَّدِ
- ٢مُطاعاً إذا أمْضى أوامِرَ يوْمِهِبه آمِناً شَرَّ العواقبِ في غَدِ
- ٣إذا لَثَمتْ صيدُ الملوكِ بِساطَهحوى الفخر أدناهم إلى الكُمِّ واليد
- ٤فما هو إِلا النَّجمُ في أُفقِ العُلىبه طالبُ العَلْياء والمجْد يهْتدي
- ٥أغَرُّ لَموعُ البِشْر سهلٌ حجابُهوشيكُ قِرى الضِّيفان طلاع أنجُد
- ٦يُؤنِّسُ بالألطافِ كلَّ مُنَفَّرٍويحوي من الإحسان كلَّ مُشرَّدِ
- ٧فيسْمَحُ بالإِكرامِ غير مُخادَعٍويبْدأ بالمعروفِ غيرَ مُصَرَّدِ
- ٨ونَشْوانُ من حُبِّ المعالي كأنماسَقتْهُ أحاديث العُلى خمر صرخد
- ٩أعار مُنيفَ الطَّوْدِ فضل أناتِهوعزْمتَهُ حَدَّ الحُسامِ المُهنَّدِ
- ١٠فلم يحفل الهوجاءَ أورَقُ شامخٌولم يرهب القِرْضابُ هامَة أصْيد
- ١١يضيقُ بأدنى العار ذرعاً وصدرهُرحيبٌ يُباري كل مَرْتٍ وفدفد
- ١٢ويهْدي سَناهُ الطَّارقين عَشيَّةًإلى جودهِ من قَبْلِ نارٍ ومَوْقِدِ
- ١٣يلوذُ بعضْبٍ مُصْلت النَّصل جارُهوفي حلم محجوب الغِرارين مُغْمَد
- ١٤يفمحو بصفْحٍ منهُ كلَّ كبيرةٍويحْمي ببأسٍ منه كل مُطَرَّدِ
- ١٥إذا مطلتْ أيامُه وعْدَ مَفْخَرٍتَعلَّقها فِعْلَ الغَريمِ اليَلَنْدَد
- ١٦فيقْتادُهُ تاجُ الملوكِ بعَزْمَةٍكما انقاد مَخْشوشٌ بساعِد أيِّد