على مثلها فلتهم أعيننا العبرى
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالراء
- ١على مثلها فلتهمِ أعيننا العبرىوتطلق في ميدانها الشهب والحمرا
- ٢فقدنا بني الدنيا فلما تلفتَّتوجوهُ أمانينا فقدنا بني الأخرى
- ٣لفقدك إبراهيم أمست قلوبنامؤجَّجةً لا برد في نارها الحرى
- ٤وأنت بجنَّات النعيم مهنأبما كنت تبلى في تطلبه العمرا
- ٥عريت وجوّعت الفؤاد فحبَّذامساكن فيها لا تجوعُ ولا تعرى
- ٦بكى الجامع المعمورُ فقدَك بعد مالبثت على رغم الدِّيار به دهرا
- ٧وفارقته بعد التوطن سارياًإلى جنةِ المأوى فسبحان من أسرى
- ٨كأنَّ مصابيحَ الظلام بأفقهِلفقدك نيرانُ الصبابة والذكرى
- ٩كأنَّ المحاريبَ القيام بصدرهِلفرقةِ ذاك الصدر قد قوّست ظهرا
- ١٠مضيت وخلَّفت الديار وأهلهابمضيعةٍ تشكو الشدائدَ والوزرا
- ١١فمن لسهام الليل بعدك إنَّهامعطلةٌ ليست تراشُ ولا تبرى
- ١٢ومن لعفافٍ عن ثراً وبني الورىعبيِد الأماني وانْثنيت به حرَّا
- ١٣سيعلم كلّ من ذوي المال في غدٍإذا نصب الميزان من يشتكي الفقرا
- ١٤عليك سلام الله من متيقظٍصبورٍ إذا لمْ يستطعْ بشرٌ صبرا
- ١٥ومن ضامر الكشحين يسبق في غدٍإلى غايةٍ من أجلها تحمد الضّمرا
- ١٦أيعلم ذو التسليك أن جفونناعلى شخصه النائي قد انْتثرت دُرَّا
- ١٧وأن الأسى كالحزن قد جالَ جولةفما أكثر القتلى وما أرخص الأسرى
- ١٨ألا رُبَّ ليلٍ قد حمى فيه من وغىحمى الشام والأجفان غافلة تكرى
- ١٩إذا ضحك السمار حجب ثغرهكذلك يحمي العابد الثغر والثغرا
- ٢٠إلى الله قلباً بعده في تغابنٍإلى أن رأى صف القيامة والحشرا
- ٢١لقد كنت ألقاهُ وصدريَ محرجفيفتح لي يسراً ويشرحُ لي صدرا
- ٢٢وألثم يمناه وفكريَ ظامئٌكأنيَ منها ألثم الوابل الغمرا
- ٢٣أمولاي إني كنت أرجوكَ للدعافلا تنسني بالخلدِ في الدعوة الكبرى
- ٢٤سقى القطر أرضاً قد حللت بتربِهاوإن كنت أستسقي برؤيتك القطرا
- ٢٥ومن كانَ يرجى منه في المدحِ أجرةفإني أرجو في مدائحِكَ الأجرا