قصائد

أقول لصحبي والمقال تكعه

الحيص بيصأيوبيالطويلالعين

  1. ١أقولُ لصحبي والمقالُ تكعُّهُخواطِرُ حزْمٍ لا تُردُّ موانِعُهْ
  2. ٢لدُن غُدوةً لا يكشف الرأي دامساًبهيماً ولا يُغْني عن الفكر بارعُهْ
  3. ٣وللصَّبر ما بين الحَيازيم والحَشاكدعْس القَنا الخطِّيِّ صمَّمَ شَارعه
  4. ٤تطاولَ ليلي بالعراق ولمْ تَطُلْليالي امْرىءٍ إِلاَّ وهَمٌّ يُنازعُهْ
  5. ٥ولولا الوزير الخِنْدفيُّ رحَلْتُهاإلى نازحٍ يدْنو على العزم شاسعُهْ
  6. ٦تنكَّبُ ماء الرافدين ظَميئَةًويسْتاقُها غُدْرُ المَلا ووَقائعُهْ
  7. ٧ولكن أبى لي أنْ أيَمِّمَ وِجْهةًسوى ابن سعيدٍ بِشْرُهُ وصنائعه
  8. ٨فأصبحتُ رهن الجود لابن محمدٍمُقيماً وحطَّ الرَّحْل من هو رافعه
  9. ٩فقال صِحابي فُزْتَ بابن مناقبٍكريم مبيت الضَّيف ضخمٍ دسائعه
  10. ١٠بمُجْتَمَع الفخرين من فرع مالكٍوحنظلةٍ والمجدُ تسمو فَوارعُهْ
  11. ١١أنِخْها ونَمْ إنَّ الرفيق ابنُ همَّةٍتُقَضُّ لحاجات الرجال مضاجعُهْ
  12. ١٢سيكشفها إنْ صادف القولُ فرصةًبقوْلٍ يسُرُّ المجد والحمد ناصعه
  13. ١٣هو الفارسُ الكرَّار في كلِّ معركٍإذا جَبُنَتْ أبطالُهُ ومَصاقِعُهْ
  14. ١٤صؤولٌ إذا التفَّتْ عليه كُماتُهُقؤولٌ إذا التفَّت عليه مَجامِعُهْ
  15. ١٥سِمامٌ على الأعداء مُرٌّ مَذاقُهُوبحرٌ من المعروف عذْبٌ شرائعُهْ
  16. ١٦ويمْدحُهُ من دارمٍ ذو بَلاغَةٍبنى فخْرَه صيْفِيُّهُ ومُجاشِعُه
  17. ١٧يفوقُ الهوى العُذريَّ من فرط حبِّهوإِخلاصهِ والودُّ جَمٌّ خَدائعُهْ