أقول لصحبي والمقال تكعه
حجم الخط
- أقولُ لصحبي والمقالُ تكعُّهُخواطِرُ حزْمٍ لا تُردُّ موانِعُهْ
- لدُن غُدوةً لا يكشف الرأي دامساًبهيماً ولا يُغْني عن الفكر بارعُهْ
- وللصَّبر ما بين الحَيازيم والحَشاكدعْس القَنا الخطِّيِّ صمَّمَ شَارعه
- تطاولَ ليلي بالعراق ولمْ تَطُلْليالي امْرىءٍ إِلاَّ وهَمٌّ يُنازعُهْ
- ولولا الوزير الخِنْدفيُّ رحَلْتُهاإلى نازحٍ يدْنو على العزم شاسعُهْ
- تنكَّبُ ماء الرافدين ظَميئَةًويسْتاقُها غُدْرُ المَلا ووَقائعُهْ
- ولكن أبى لي أنْ أيَمِّمَ وِجْهةًسوى ابن سعيدٍ بِشْرُهُ وصنائعه
- فأصبحتُ رهن الجود لابن محمدٍمُقيماً وحطَّ الرَّحْل من هو رافعه
- فقال صِحابي فُزْتَ بابن مناقبٍكريم مبيت الضَّيف ضخمٍ دسائعه
- بمُجْتَمَع الفخرين من فرع مالكٍوحنظلةٍ والمجدُ تسمو فَوارعُهْ
- أنِخْها ونَمْ إنَّ الرفيق ابنُ همَّةٍتُقَضُّ لحاجات الرجال مضاجعُهْ
- سيكشفها إنْ صادف القولُ فرصةًبقوْلٍ يسُرُّ المجد والحمد ناصعه
- هو الفارسُ الكرَّار في كلِّ معركٍإذا جَبُنَتْ أبطالُهُ ومَصاقِعُهْ
- صؤولٌ إذا التفَّتْ عليه كُماتُهُقؤولٌ إذا التفَّت عليه مَجامِعُهْ
- سِمامٌ على الأعداء مُرٌّ مَذاقُهُوبحرٌ من المعروف عذْبٌ شرائعُهْ
- ويمْدحُهُ من دارمٍ ذو بَلاغَةٍبنى فخْرَه صيْفِيُّهُ ومُجاشِعُه
- يفوقُ الهوى العُذريَّ من فرط حبِّهوإِخلاصهِ والودُّ جَمٌّ خَدائعُهْ