أقول لصحبي والمقال تكعه
الحيص بيصأيوبيالطويلالعين
- ١أقولُ لصحبي والمقالُ تكعُّهُخواطِرُ حزْمٍ لا تُردُّ موانِعُهْ
- ٢لدُن غُدوةً لا يكشف الرأي دامساًبهيماً ولا يُغْني عن الفكر بارعُهْ
- ٣وللصَّبر ما بين الحَيازيم والحَشاكدعْس القَنا الخطِّيِّ صمَّمَ شَارعه
- ٤تطاولَ ليلي بالعراق ولمْ تَطُلْليالي امْرىءٍ إِلاَّ وهَمٌّ يُنازعُهْ
- ٥ولولا الوزير الخِنْدفيُّ رحَلْتُهاإلى نازحٍ يدْنو على العزم شاسعُهْ
- ٦تنكَّبُ ماء الرافدين ظَميئَةًويسْتاقُها غُدْرُ المَلا ووَقائعُهْ
- ٧ولكن أبى لي أنْ أيَمِّمَ وِجْهةًسوى ابن سعيدٍ بِشْرُهُ وصنائعه
- ٨فأصبحتُ رهن الجود لابن محمدٍمُقيماً وحطَّ الرَّحْل من هو رافعه
- ٩فقال صِحابي فُزْتَ بابن مناقبٍكريم مبيت الضَّيف ضخمٍ دسائعه
- ١٠بمُجْتَمَع الفخرين من فرع مالكٍوحنظلةٍ والمجدُ تسمو فَوارعُهْ
- ١١أنِخْها ونَمْ إنَّ الرفيق ابنُ همَّةٍتُقَضُّ لحاجات الرجال مضاجعُهْ
- ١٢سيكشفها إنْ صادف القولُ فرصةًبقوْلٍ يسُرُّ المجد والحمد ناصعه
- ١٣هو الفارسُ الكرَّار في كلِّ معركٍإذا جَبُنَتْ أبطالُهُ ومَصاقِعُهْ
- ١٤صؤولٌ إذا التفَّتْ عليه كُماتُهُقؤولٌ إذا التفَّت عليه مَجامِعُهْ
- ١٥سِمامٌ على الأعداء مُرٌّ مَذاقُهُوبحرٌ من المعروف عذْبٌ شرائعُهْ
- ١٦ويمْدحُهُ من دارمٍ ذو بَلاغَةٍبنى فخْرَه صيْفِيُّهُ ومُجاشِعُه
- ١٧يفوقُ الهوى العُذريَّ من فرط حبِّهوإِخلاصهِ والودُّ جَمٌّ خَدائعُهْ