أمولاي من دون الأنام وسيدي
الأمير منجك باشاعثمانيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- أَمَولايَ مِن دون الأَنام وَسَيديبِمَدحك قَد بَلغتَني كُل سودد
- بَعَثتُ بِأَبيات كَأَن عُقودَهامنضدة مِن لُؤلؤٍ وَزَبَرجَد
- أَمتع طَرفي في سُطور كَأَنَّهامبادي عذار فَوقَ خَد مورد
- سُطور إِذا ما رُمت قَتل حَواسِديأَجرد مِنها كُل عَضب مُهند
- تَكلفني رَد الجَواب وَإِنَّنيأَبيت بِفكر مِن الزَمان مُشَرَّد
- وَلَيسَ يَجيد النَظم مَنطق عاجزضَئيل عَلى فَرش السُهاد موسد
- يُمريهِ العُمر الطَويل مضيعاًعَلى الكُره مِنهُ بَينَ واشٍ وَحَسَد
- فَعُذراً أَخا العَلياء قَلَّت عَزائِميوَقَد كُنتُ كَالسَيف الصَقيل المُجَرَد
- فَإِنَّك أَهل الصفح وَالعَفو وَالرِضىوَإِنَّكَ مِن نسل النَبي مُحَمَد
- أَعز بَني الدُنيا وَأَشرَف مَن سَماإِلى الرُتبة العُليا بِغَير تَرَدُد
- صَغير إِذا عدَّت سنيُّ زَمانِهِكَبير بِهِ أَشياخنا الغُر تَقتَدي
- تَملك رق الحَمد وَالشُكر وَالثَنابِكَف عَلى فعل الجَميل مَعود
- فَلا زالَ عَيناً لِلزَمان وَأَهلَهُيُجرر ذَيل الفَخر في كُلِ مَشهَد