قصائد

ألا فانصحا من رام حمدان شاعرا

الأمير منجك باشاعثمانيالطويلالياء

  1. ١أَلا فَاِنصَحا مَن رامَ حَمدان شاعِراًوَقولا لَهُ أَن لا يُعيد وَلا يُبدي
  2. ٢لَقَد وَفَدت لِلشام مِنهُ خَريدةوَفي جيدِها طَوق مِن الشُكر وَالحَمد
  3. ٣وَأَمهرها مَن لَيسَ في الناس كُفؤُهافَضلت لَدى تِلكَ المَنازل عَن رَشد
  4. ٤رَأَت كُل دارٍ غلَّق الشح بابَهاوَسَدَدها بِالجص وَالحَجَر الصَلد
  5. ٥وَأَدركها اللَيل البَهيم فَحيرَتوَلا شَكَ إِن البكر تَخشى مِن الجُند
  6. ٦عَرَتها لِفَقد الأَهل دَهشة غُربةفَقامَت عَلى الأَقدام تَرجف كَالسَعدي
  7. ٧مُمَزَقة الجُلباب مَحلولة العَرىمُضيعة السروال بادية النهد
  8. ٨تَقول أَضاع اللَهُ شَيخاً أَضاعَنيوَيَهدي وَلَم يَدرِ الهَدايا لِمَن يَهدي
  9. ٩وَقالَت تَرى هَل أَبصَر الآن غيرةأَصون بِها عَرضي فَقُلت لَها عِندي
  10. ١٠فَقالَت لَعَل الدار دار ابن منجكأَمير دِمَشق الشام قُلت نَعَم جدي
  11. ١١فَقابَلتها مني بِكُل تَحيَّةوَأَمهَرتها روحي وَافرَشتَها خَدي
  12. ١٢وَمَتَعت فيها حَيث أَوهَمت أَنَّهاترد شَبابي إِذ خَلَوت بِها وَحدي
  13. ١٣فَقُلتُ لِمَن وافيت قالَت مُروعةإِلى ذَلِكَ الجردان في صُحبة القرد
  14. ١٤وَغَنَت بِبَيت ما سَمعت بِمِثلِهِكَسانيَ في قَيظ الزَمان حَلى البَرد
  15. ١٥أَخا عَزمات لَو يَنال بِبَعضِهامِن النَقد الواهي وَهَت صَولة الأَسَد
  16. ١٦وَذاكَ الَّذي ما لَيسَ يَشري بشعرةوَلَو نَبَتت مِنهُ السبال عَلى فَهد
  17. ١٧فَظنت باني لا أُطيل مَقامَهالَدَيَّ وَخافَت وَسمة الطَرد وَالبُعد
  18. ١٨فَقُلت أَنعِمي بالاً وَقري أَعيُناًفَمِن بَرّ نادينا الأَرامل تَستَجدي
  19. ١٩أَقيمي إِلى أَن تَشتَهي السَير عِندَناوَرُوحي لِمَن تَبغي وَخِفي بِلا طَرد
  20. ٢٠فَقالَت تَرفق ما التَحَجُب عادَتيوَلا أَنا في حَجر الصِيانة مِن مَهدي
  21. ٢١فَغابَت وَأَبَت مثل لَمحة بارقوَتَبكي بُكاءَ المُستَهام مِن الوَجد
  22. ٢٢فَقُلت عَلى مَن تَندبين فَولولتوَقالَ لَقَد ماتَ الحِمار مِن الكَد
  23. ٢٣وَعِنديَ شوم لَو طَرحت أَقلهُعَلى كُل مِن بَعدي لَكانَ بِهِ يَعدي
  24. ٢٤فَقُلتُ إِلى أَي المَناحيس تَنتَميفَقالَت طويس كانَ زَوجي بِلا عَقد
  25. ٢٥فَقُلت اِذهَبي ايان شئت ذَميمةوَراجعة مِن غَير إرث وَلا نَقدِ