قصائد

تأرج عرض الدهر من نشر منطقي

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١تأرَّج عُرضُ الدهر من نشر منطقيوسَرَّ تَميماً أنَّ سَعْداً أميرُها
  2. ٢ولاذت بصيفيِّ الفخارِ فأنْشرتْمفاخر أحسابٍ طويلٍ دُثُورُها
  3. ٣لفضلٍ سرى مسرى الرياح بنجدةٍتَدُقُّ صدورَ الذَّابلات صدورها
  4. ٤حَبا المجدَ أعراضَ الملوك وعَلَّمالأسِنَّة تدْمى بالطِّعانِ نُحورُها
  5. ٥ورَدَّ جبانَ الحَيِّ فارسَ بُهْمةٍإذا الحربُ دارت واشرأبَّت سورها
  6. ٦وأذْعن من عُلْيا كُلَيبٍ ودارمٍفرزْدَقُها حامي الحمى وجريرها
  7. ٧يضوعُ بأرْجاءِ البلادِ كأنهُمَجالُ غوانٍ أثْقَلَتْها عُطورُها
  8. ٨أو الطيِّبُ من ذكر الوزير وحمدهإذا اندياتُ الحيِّ عُدَّتْ صُدورها
  9. ٩أبي جعفرٍ مِطْعامُ كلِّ عَشيَّةٍإذا النَّارُ لم يرفعْ سَناها مُنيرُها
  10. ١٠تكونُ رياضاً أرضُه ذاتَ بهجةٍإذا السَّنَةُ الشَّهْباء جفَّ غميرها
  11. ١١على أنها عند التَّنكّرِ حَرَّةٌتشُجُّ الحوامي والخفاف صخورها
  12. ١٢تميسُ تميمٌ في مَطا كُلِّ سابحٍوقد عَلِمتْ أنَّ الوزير عَشيرُها
  13. ١٣فخاراً بمرفوع العمادِ كأنمامُحيَّاه شمسٌ طبَّق الأرض نورُها
  14. ١٤تُطيعُ ملوكُ الأرض نافذَ أمْرِهِوتَطْرُدها أحْداثُها فيُجيرُها
  15. ١٥فأيَّامُه في كلِّ خطْبٍ وأزْمَةٍيُنَوَّلُ عافيها ويُفْدى أسِيرُها
  16. ١٦قِراهُ بديعاتُ النَّعيمِ وَشيكَةًإذا ما الطَّواهي أرْجأتْها قُدُورها
  17. ١٧ويُفْهقُ أسماع الضيوف بعُذرهإذا ما المَقاري نَشَّ عنها قَديرُها
  18. ١٨وتُثْني عِتاقُ الطير صبحاً بفضلهإذا جُثَثُ الأبطال أضحتْ تميرُها
  19. ١٩فدامَ مُطاعاً ما تغنَّتْ حمامةٌوما حانَ من شمس النهار ذُرورُها