تأرج عرض الدهر من نشر منطقي
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١تأرَّج عُرضُ الدهر من نشر منطقيوسَرَّ تَميماً أنَّ سَعْداً أميرُها
- ٢ولاذت بصيفيِّ الفخارِ فأنْشرتْمفاخر أحسابٍ طويلٍ دُثُورُها
- ٣لفضلٍ سرى مسرى الرياح بنجدةٍتَدُقُّ صدورَ الذَّابلات صدورها
- ٤حَبا المجدَ أعراضَ الملوك وعَلَّمالأسِنَّة تدْمى بالطِّعانِ نُحورُها
- ٥ورَدَّ جبانَ الحَيِّ فارسَ بُهْمةٍإذا الحربُ دارت واشرأبَّت سورها
- ٦وأذْعن من عُلْيا كُلَيبٍ ودارمٍفرزْدَقُها حامي الحمى وجريرها
- ٧يضوعُ بأرْجاءِ البلادِ كأنهُمَجالُ غوانٍ أثْقَلَتْها عُطورُها
- ٨أو الطيِّبُ من ذكر الوزير وحمدهإذا اندياتُ الحيِّ عُدَّتْ صُدورها
- ٩أبي جعفرٍ مِطْعامُ كلِّ عَشيَّةٍإذا النَّارُ لم يرفعْ سَناها مُنيرُها
- ١٠تكونُ رياضاً أرضُه ذاتَ بهجةٍإذا السَّنَةُ الشَّهْباء جفَّ غميرها
- ١١على أنها عند التَّنكّرِ حَرَّةٌتشُجُّ الحوامي والخفاف صخورها
- ١٢تميسُ تميمٌ في مَطا كُلِّ سابحٍوقد عَلِمتْ أنَّ الوزير عَشيرُها
- ١٣فخاراً بمرفوع العمادِ كأنمامُحيَّاه شمسٌ طبَّق الأرض نورُها
- ١٤تُطيعُ ملوكُ الأرض نافذَ أمْرِهِوتَطْرُدها أحْداثُها فيُجيرُها
- ١٥فأيَّامُه في كلِّ خطْبٍ وأزْمَةٍيُنَوَّلُ عافيها ويُفْدى أسِيرُها
- ١٦قِراهُ بديعاتُ النَّعيمِ وَشيكَةًإذا ما الطَّواهي أرْجأتْها قُدُورها
- ١٧ويُفْهقُ أسماع الضيوف بعُذرهإذا ما المَقاري نَشَّ عنها قَديرُها
- ١٨وتُثْني عِتاقُ الطير صبحاً بفضلهإذا جُثَثُ الأبطال أضحتْ تميرُها
- ١٩فدامَ مُطاعاً ما تغنَّتْ حمامةٌوما حانَ من شمس النهار ذُرورُها