تأرج عرض الدهر من نشر منطقي
حجم الخط
- تأرَّج عُرضُ الدهر من نشر منطقيوسَرَّ تَميماً أنَّ سَعْداً أميرُها
- ولاذت بصيفيِّ الفخارِ فأنْشرتْمفاخر أحسابٍ طويلٍ دُثُورُها
- لفضلٍ سرى مسرى الرياح بنجدةٍتَدُقُّ صدورَ الذَّابلات صدورها
- حَبا المجدَ أعراضَ الملوك وعَلَّمالأسِنَّة تدْمى بالطِّعانِ نُحورُها
- ورَدَّ جبانَ الحَيِّ فارسَ بُهْمةٍإذا الحربُ دارت واشرأبَّت سورها
- وأذْعن من عُلْيا كُلَيبٍ ودارمٍفرزْدَقُها حامي الحمى وجريرها
- يضوعُ بأرْجاءِ البلادِ كأنهُمَجالُ غوانٍ أثْقَلَتْها عُطورُها
- أو الطيِّبُ من ذكر الوزير وحمدهإذا اندياتُ الحيِّ عُدَّتْ صُدورها
- أبي جعفرٍ مِطْعامُ كلِّ عَشيَّةٍإذا النَّارُ لم يرفعْ سَناها مُنيرُها
- تكونُ رياضاً أرضُه ذاتَ بهجةٍإذا السَّنَةُ الشَّهْباء جفَّ غميرها
- على أنها عند التَّنكّرِ حَرَّةٌتشُجُّ الحوامي والخفاف صخورها
- تميسُ تميمٌ في مَطا كُلِّ سابحٍوقد عَلِمتْ أنَّ الوزير عَشيرُها
- فخاراً بمرفوع العمادِ كأنمامُحيَّاه شمسٌ طبَّق الأرض نورُها
- تُطيعُ ملوكُ الأرض نافذَ أمْرِهِوتَطْرُدها أحْداثُها فيُجيرُها
- فأيَّامُه في كلِّ خطْبٍ وأزْمَةٍيُنَوَّلُ عافيها ويُفْدى أسِيرُها
- قِراهُ بديعاتُ النَّعيمِ وَشيكَةًإذا ما الطَّواهي أرْجأتْها قُدُورها
- ويُفْهقُ أسماع الضيوف بعُذرهإذا ما المَقاري نَشَّ عنها قَديرُها
- وتُثْني عِتاقُ الطير صبحاً بفضلهإذا جُثَثُ الأبطال أضحتْ تميرُها
- فدامَ مُطاعاً ما تغنَّتْ حمامةٌوما حانَ من شمس النهار ذُرورُها