أخا الريم ما هذي العيون القواتل
الأمير منجك باشاعثمانيالطويلغزلاللام
- ١أَخا الريم ما هَذي العُيون القَواتِلُبَقيت لِتفنينا وَهَذي الشَمائِلُ
- ٢فَماء حَياة ما تَحوز مَراشفوَرَوضة حُسن ما تَضُم الغَلائِلُ
- ٣وَتَخجَل أَغصان الرُبى أَن تَمايَلَتقَضيب لجين بَين بُرديك مائِلُ
- ٤وَلَو أَنَّ في بَدر الدُجى مِنكَ لَمحةلَما شانَهُ نَقص وَلا قيلَ آفلُ
- ٥تَروح بِكَ الأَلباب نَهبى كَأَنَّهاقَبائل تَسبيها بِبَدر قَبائِلُ
- ٦كَثيرٌ مِن الأَرواح أَنتَ حَياتُهاوَإِن هِيَ راحَت في هَواكَ قَلائِلُ
- ٧أَبيت بِحال لَيسَ يَعلَمُها سِوىفُؤاد شَجيٍّ لِلنُجوم يشاكلُ
- ٨يُجرد لي مِن جفنِهِ اللَيل صارِماًأَسميهِ صُبحاً وَهُوَ بِالفكر جائِلُ
- ٩وَجِسمي لِضيفان السقام مَوائِدٌوَدَمعي لِزوّار الغَرام مَناهِلُ
- ١٠وَلَستُ عَلى رَسم الطُلول بِنادِبٍوَلا سائل عَن ذاهب هُوَ زائِلُ
- ١١وَلَكِنَّني أَبكي المَعالي وَأَهلَهافَهَذا الَّذي أَهوى وَهَذي المَنازِلُ
- ١٢وَلَيسَ يَليقُ المَدح إِلّا بِأَهلِهِوَإِن كَثُرَت قَصدٌ وَطالَت رَسائِلُ
- ١٣إِلَيكَ أَتَت تَسعى مَطايا مَآربيوَهُنَّ لِعُمري عَن سِواكِ جَوافِلُ
- ١٤وَجاءَتكَ عَطشى تَرتَجيك لِعلمِهابَأَنك بَحرٌ وَالبُحور جَداوِلُ