أخا الريم ما هذي العيون القواتل
الأمير منجك باشاعثمانيالطويلغزلاللام
حجم الخط
- أَخا الريم ما هَذي العُيون القَواتِلُبَقيت لِتفنينا وَهَذي الشَمائِلُ
- فَماء حَياة ما تَحوز مَراشفوَرَوضة حُسن ما تَضُم الغَلائِلُ
- وَتَخجَل أَغصان الرُبى أَن تَمايَلَتقَضيب لجين بَين بُرديك مائِلُ
- وَلَو أَنَّ في بَدر الدُجى مِنكَ لَمحةلَما شانَهُ نَقص وَلا قيلَ آفلُ
- تَروح بِكَ الأَلباب نَهبى كَأَنَّهاقَبائل تَسبيها بِبَدر قَبائِلُ
- كَثيرٌ مِن الأَرواح أَنتَ حَياتُهاوَإِن هِيَ راحَت في هَواكَ قَلائِلُ
- أَبيت بِحال لَيسَ يَعلَمُها سِوىفُؤاد شَجيٍّ لِلنُجوم يشاكلُ
- يُجرد لي مِن جفنِهِ اللَيل صارِماًأَسميهِ صُبحاً وَهُوَ بِالفكر جائِلُ
- وَجِسمي لِضيفان السقام مَوائِدٌوَدَمعي لِزوّار الغَرام مَناهِلُ
- وَلَستُ عَلى رَسم الطُلول بِنادِبٍوَلا سائل عَن ذاهب هُوَ زائِلُ
- وَلَكِنَّني أَبكي المَعالي وَأَهلَهافَهَذا الَّذي أَهوى وَهَذي المَنازِلُ
- وَلَيسَ يَليقُ المَدح إِلّا بِأَهلِهِوَإِن كَثُرَت قَصدٌ وَطالَت رَسائِلُ
- إِلَيكَ أَتَت تَسعى مَطايا مَآربيوَهُنَّ لِعُمري عَن سِواكِ جَوافِلُ
- وَجاءَتكَ عَطشى تَرتَجيك لِعلمِهابَأَنك بَحرٌ وَالبُحور جَداوِلُ