لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
الأمير منجك باشاعثمانيالطويلالياء
- ١لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنياإِذا ما نَأَت عَنكَ المُهفهفة اللميا
- ٢مُحَجَبة قَد أَقسَم البيض وَالقَنابِأَلحاظِها أَن لا تَزور وَلا رُؤيا
- ٣مرنحة الأَعطاف رَيمية الطَلافَما عَرفت قُلباً وَلا اِتَخَذت حليا
- ٤تَراءَت وَما بِالبَدر مِنها مُشابهوَلا بِظبا الجَرعا وَلا البانة الريا
- ٥تَسائلني مَن أَنت وَهِيَ عَليمةفَقُلت لَها مَيت يُعدّ مِن الأَحيا
- ٦فَقالَت وَمَن أَفتى بِهَذا وَما الَّذيدَهاكَ وَما غادَرت في حُبِنا نَسيا
- ٧فَقُلت بَياض تَحتَ مسود سالفلِقَتلي في دين الغَرام هُما الفُتيا
- ٨فَقالَت صهٍ مِن ذا مِن الضَيم يَشتَكيوَقَد مَلأَ الدُنيا بِمَعروفِهِ يَحيى
- ٩أَتَمَّ وُلاة الحَق عِلماً وَهمةوَأَشرَف مَن دانَت لِهِمَتِهِ العُليا
- ١٠وَأَطوَلَهُم باعاً وَأَكمَلَهُم حجاًوَأَنفَذَهُم قَولاً وَأَثقَبَهُم رَأَيا
- ١١فَما الرَوضة الزَهراءُ يَعبقَق نَشرَهابِأَطيَب يَوماً مِن خَلائِقِهِ رَيا
- ١٢وَلا المُزنة الوَطفاءُ تَهمي جُفونَهابِأَغدَق مِن جَدوى أَنامِله سَقيا
- ١٣فَلو أَن أُم الدَهر رامَت مُشابِهاًلَهُ لَم تَلد إِلّا الخَسارة وَالأَعيا
- ١٤فَيا مَن بِماضي الحَزم أَودى مظالِماًوَأَورى زِناد العَزم في جلق وَرَيا
- ١٥لَكَ اللَهُ أَرشدت الزَمان إِلى الهُدىوَأَخمَدَت بِالعَدل الضَلالة وَالغَيا
- ١٦جَزاكَ الَّذي اِسترعاكَ أَمر عِبادِهِبِنجلين نالا في الوَرى الغاية القُصيا
- ١٧هُما غُصنا دَوح لِلمَآثر وَالنَدىوَنِجما سَماء العِزّ بَل زَهرةُ الدُنيا
- ١٨كَريمان مِن قَبل الفِطام تَحالَفاعَلى أَن يَمُدا لِلسَخاءِ مَعاً يَديا
- ١٩وَلا اِتَخَذا إِلّا الفَخار تَميمةًوَلا اِرتَضعا إِلّا العُلى لَهُما ثَديا
- ٢٠وَدُونَكها مِن نَسج فكري حلةمُنَمقة بِالحَمد قَد حسنت وَشيا
- ٢١تَضوع مِن أَردانِها نفحة الثَنافَلو نَفَحت مَيتاً لَعادَ بِها حَيا
- ٢٢تَناهَبت الأَلحاظ حُسن اِنتِظامِهاوَقَد حَفت الأَسماع مِن لَفظِها الأَريا
- ٢٣أَلَذ مِن الماء القِراح عَلى الصَداوَأَعذَب مِن عَتب الحَبيب لَدى اللُقيا