قصائد

لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا

الأمير منجك باشاعثمانيالطويلالياء

  1. ١لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنياإِذا ما نَأَت عَنكَ المُهفهفة اللميا
  2. ٢مُحَجَبة قَد أَقسَم البيض وَالقَنابِأَلحاظِها أَن لا تَزور وَلا رُؤيا
  3. ٣مرنحة الأَعطاف رَيمية الطَلافَما عَرفت قُلباً وَلا اِتَخَذت حليا
  4. ٤تَراءَت وَما بِالبَدر مِنها مُشابهوَلا بِظبا الجَرعا وَلا البانة الريا
  5. ٥تَسائلني مَن أَنت وَهِيَ عَليمةفَقُلت لَها مَيت يُعدّ مِن الأَحيا
  6. ٦فَقالَت وَمَن أَفتى بِهَذا وَما الَّذيدَهاكَ وَما غادَرت في حُبِنا نَسيا
  7. ٧فَقُلت بَياض تَحتَ مسود سالفلِقَتلي في دين الغَرام هُما الفُتيا
  8. ٨فَقالَت صهٍ مِن ذا مِن الضَيم يَشتَكيوَقَد مَلأَ الدُنيا بِمَعروفِهِ يَحيى
  9. ٩أَتَمَّ وُلاة الحَق عِلماً وَهمةوَأَشرَف مَن دانَت لِهِمَتِهِ العُليا
  10. ١٠وَأَطوَلَهُم باعاً وَأَكمَلَهُم حجاًوَأَنفَذَهُم قَولاً وَأَثقَبَهُم رَأَيا
  11. ١١فَما الرَوضة الزَهراءُ يَعبقَق نَشرَهابِأَطيَب يَوماً مِن خَلائِقِهِ رَيا
  12. ١٢وَلا المُزنة الوَطفاءُ تَهمي جُفونَهابِأَغدَق مِن جَدوى أَنامِله سَقيا
  13. ١٣فَلو أَن أُم الدَهر رامَت مُشابِهاًلَهُ لَم تَلد إِلّا الخَسارة وَالأَعيا
  14. ١٤فَيا مَن بِماضي الحَزم أَودى مظالِماًوَأَورى زِناد العَزم في جلق وَرَيا
  15. ١٥لَكَ اللَهُ أَرشدت الزَمان إِلى الهُدىوَأَخمَدَت بِالعَدل الضَلالة وَالغَيا
  16. ١٦جَزاكَ الَّذي اِسترعاكَ أَمر عِبادِهِبِنجلين نالا في الوَرى الغاية القُصيا
  17. ١٧هُما غُصنا دَوح لِلمَآثر وَالنَدىوَنِجما سَماء العِزّ بَل زَهرةُ الدُنيا
  18. ١٨كَريمان مِن قَبل الفِطام تَحالَفاعَلى أَن يَمُدا لِلسَخاءِ مَعاً يَديا
  19. ١٩وَلا اِتَخَذا إِلّا الفَخار تَميمةًوَلا اِرتَضعا إِلّا العُلى لَهُما ثَديا
  20. ٢٠وَدُونَكها مِن نَسج فكري حلةمُنَمقة بِالحَمد قَد حسنت وَشيا
  21. ٢١تَضوع مِن أَردانِها نفحة الثَنافَلو نَفَحت مَيتاً لَعادَ بِها حَيا
  22. ٢٢تَناهَبت الأَلحاظ حُسن اِنتِظامِهاوَقَد حَفت الأَسماع مِن لَفظِها الأَريا
  23. ٢٣أَلَذ مِن الماء القِراح عَلى الصَداوَأَعذَب مِن عَتب الحَبيب لَدى اللُقيا