تود رياض الحزن وهي أنيقة
الحيص بيصأيوبيالطويلاللام
- ١تَودُّ رياض الحَزْن وهي أنيقَةٌوقد جادَها طَلُّ الربيع ووابلُهْ
- ٢لدُنْ غُدْوةً رقَّ النسيم وخيَّلتْبواكِرُ في يوم النَّدى وأصائلُهْ
- ٣ثَناءَ أميرِ المؤمنين وذِكْرَهُإذا المصْرُ رصَّتْ بالكرام محافلُهْ
- ٤مُنيف العُلى في ذروة المجد رائحٌمع الحمد يشْقى بالنَّوال عَواذلُهْ
- ٥فتى كلِّ خيرٍ لا فتى الجود وحدهتُكاثرُ رمْل الأنْعُمين فَضائلُهْ
- ٦يُضيءُ بنور القدس صلْتُ جبينهِدُجى الليل حتى تضمحلَّ غياطلُه
- ٧ويُمْطرُ مُغْبرَّ البلادِ بَنانُهُإذا الجدْبُ غالَ المُترفين غوائلُهْ
- ٨ويحْلمُ حتى يغتدي كلُّ مذنِبٍخَطاياهُ دون الشَّافِعين وسائلُهْ
- ٩هو المُنْشِرُ القوم الهُمود وناعِشُالجُدود وقتَّال التَّعَدِّي وخاذِلُهُ
- ١٠وناشِرُ ظِلِّ الأمن في كلِّ شارعٍبه العدْلُ شِلْوٌ قد أصيبت مقاتله
- ١١وباعثُها رأدَ الضُّحى مُشْمَعِلَّةًعلى كل عاصٍ يغْمط الحق باطِلُه
- ١٢كأنَّ سِباع الطَّير تَتْلو خميسَهُعُفاةُ كريمٍ ما تَإِبُّ نَوافِلُهْ
- ١٣فقد وثقت من عادة الضَّرْب بالغنىإذا عَمَدَتْ للنَّاكثين جَحافِلُهْ
- ١٤كما وثِقتْ مُعْطُ العواسل عندهُبأرزاقها ما اهتزَّ للطَّعْنِ عاسلُهْ
- ١٥فهُنِّي بالشَّهْرِ الحَرامِ وأنَّهمُشابهُهُ في فضْلِهِ ومُشاكِلُهْ
- ١٦ولا بَرحتْ أيامُنا مُسْتَضيئَةًومَنْ بعدنا ما أنبت العشبَ وابلُه