قصائد

تود رياض الحزن وهي أنيقة

الحيص بيصأيوبيالطويلاللام

  1. ١تَودُّ رياض الحَزْن وهي أنيقَةٌوقد جادَها طَلُّ الربيع ووابلُهْ
  2. ٢لدُنْ غُدْوةً رقَّ النسيم وخيَّلتْبواكِرُ في يوم النَّدى وأصائلُهْ
  3. ٣ثَناءَ أميرِ المؤمنين وذِكْرَهُإذا المصْرُ رصَّتْ بالكرام محافلُهْ
  4. ٤مُنيف العُلى في ذروة المجد رائحٌمع الحمد يشْقى بالنَّوال عَواذلُهْ
  5. ٥فتى كلِّ خيرٍ لا فتى الجود وحدهتُكاثرُ رمْل الأنْعُمين فَضائلُهْ
  6. ٦يُضيءُ بنور القدس صلْتُ جبينهِدُجى الليل حتى تضمحلَّ غياطلُه
  7. ٧ويُمْطرُ مُغْبرَّ البلادِ بَنانُهُإذا الجدْبُ غالَ المُترفين غوائلُهْ
  8. ٨ويحْلمُ حتى يغتدي كلُّ مذنِبٍخَطاياهُ دون الشَّافِعين وسائلُهْ
  9. ٩هو المُنْشِرُ القوم الهُمود وناعِشُالجُدود وقتَّال التَّعَدِّي وخاذِلُهُ
  10. ١٠وناشِرُ ظِلِّ الأمن في كلِّ شارعٍبه العدْلُ شِلْوٌ قد أصيبت مقاتله
  11. ١١وباعثُها رأدَ الضُّحى مُشْمَعِلَّةًعلى كل عاصٍ يغْمط الحق باطِلُه
  12. ١٢كأنَّ سِباع الطَّير تَتْلو خميسَهُعُفاةُ كريمٍ ما تَإِبُّ نَوافِلُهْ
  13. ١٣فقد وثقت من عادة الضَّرْب بالغنىإذا عَمَدَتْ للنَّاكثين جَحافِلُهْ
  14. ١٤كما وثِقتْ مُعْطُ العواسل عندهُبأرزاقها ما اهتزَّ للطَّعْنِ عاسلُهْ
  15. ١٥فهُنِّي بالشَّهْرِ الحَرامِ وأنَّهمُشابهُهُ في فضْلِهِ ومُشاكِلُهْ
  16. ١٦ولا بَرحتْ أيامُنا مُسْتَضيئَةًومَنْ بعدنا ما أنبت العشبَ وابلُه