قصائد

إذا ما بحار الأرض جاشت وأجلبت

الحيص بيصأيوبيالطويلاللام

  1. ١إذا ما بحارُ الأرض جاشت وأجلبتغواربُ تَلقى كلَّ لُجٍّ بهوْجَلِ
  2. ٢وعبَّ عُبابٌ يُلحقُ القعْرَ بالذُّرىويقذفُ دُرّاً في مواطنَ جنْدَلِ
  3. ٣شآى فخرها في البأس منها وفي النَّدىعلى كثرةِ الأعذار بحرٌ بارِبِلِ
  4. ٤ولكنهُ بحْرٌ يَلَذُّ لشارِبٍويُكرِمُ مثْوىً من مُسيفٍ ومُرْمل
  5. ٥ويأمَنُهُ الجارُ النَّزيلُ إذا غَداأخو البحر يخشى مقتلاً بعد مقتلِ
  6. ٦وما البحر إِلا فارسٌ ذو صَرامةٍبِارْبل يُعْلي من دخانٍ وقسْطَل
  7. ٧مُجاهدُ دين اللّهِ حامي حَريمهِبسيفين من عزمٍ طريرٍ ومُنْصُل
  8. ٨إذا الجحفل الجرّار ذلَّ عن العدىرماهم من الرأي الزَّنيق بجحْفل
  9. ٩كأنَّ الكُماة الدارعين لدى الوغىوقيْمازُ يُرْدي آخراً بعد أوَّلِ
  10. ١٠بغاثٌ جلاها اللُّوح في رونق الضحىفصُكَّت بغرثانٍ إلى الطُّعْم أجْدل
  11. ١١تؤُمُّ عِتاقُ الطَّيْر طَيْرَ لوائهِوتَتبعُه في كلِّ دارٍ ومَنْزِلِ
  12. ١٢إذا نَشبتْ في الدَّارعين رِماحُهُنَسَرْنَ بجيَّاش الينابيعِ أشْكل
  13. ١٣فيقْري ضيوف الناس من كل جسرةٍويقْري ضيوف الطَّير من كل عبهل
  14. ١٤تبيتُ رَعاياه من الأمْن والنَّدىعن الخوف والجدب الشَّنيع بمعزل
  15. ١٥مُدلِّين لا يرضوْنَ منهُ بعدْلِهِلما عَهدوا من فضْله والتَّفَضُّلِ
  16. ١٦وعَمَّ التَّساوي في الحقوق فلم يُطقْأخو بسطةٍ ميلاً على المُتَقلِّلِ
  17. ١٧كسا خوفُه الأضدادَ أنْس تجانُسٍفلم تُخِف الرِّعديد رهبة أقْزَلِ
  18. ١٨تَصدَّرَ حبْراً عالماً في نَدِيِّهِوفي الحرب ضَرَّابُ المهيب المُبجَّل
  19. ١٩فيوماً يحُلُّ الهامَ من معْقِدِ الطُّلىويوماً يحلُّ العَقْد من كلِّ مُشكل
  20. ٢٠سَرى ذكْرهُ في الخير حتى كأنماكسا الأرض والآفاق عبْقةَ مَنْدِل
  21. ٢١فأحببتُه حتى لَهِجْتُ بذِكْرِهوكنتُ بمدْحي فيه كالمُتَغَزِّلِ
  22. ٢٢ومنْ جعل الإِحسان دأباً فحمدُهوتعْزيرُه فرضٌ على كلِّ مِقْوَل