إذا ما بحار الأرض جاشت وأجلبت
الحيص بيصأيوبيالطويلاللام
- ١إذا ما بحارُ الأرض جاشت وأجلبتغواربُ تَلقى كلَّ لُجٍّ بهوْجَلِ
- ٢وعبَّ عُبابٌ يُلحقُ القعْرَ بالذُّرىويقذفُ دُرّاً في مواطنَ جنْدَلِ
- ٣شآى فخرها في البأس منها وفي النَّدىعلى كثرةِ الأعذار بحرٌ بارِبِلِ
- ٤ولكنهُ بحْرٌ يَلَذُّ لشارِبٍويُكرِمُ مثْوىً من مُسيفٍ ومُرْمل
- ٥ويأمَنُهُ الجارُ النَّزيلُ إذا غَداأخو البحر يخشى مقتلاً بعد مقتلِ
- ٦وما البحر إِلا فارسٌ ذو صَرامةٍبِارْبل يُعْلي من دخانٍ وقسْطَل
- ٧مُجاهدُ دين اللّهِ حامي حَريمهِبسيفين من عزمٍ طريرٍ ومُنْصُل
- ٨إذا الجحفل الجرّار ذلَّ عن العدىرماهم من الرأي الزَّنيق بجحْفل
- ٩كأنَّ الكُماة الدارعين لدى الوغىوقيْمازُ يُرْدي آخراً بعد أوَّلِ
- ١٠بغاثٌ جلاها اللُّوح في رونق الضحىفصُكَّت بغرثانٍ إلى الطُّعْم أجْدل
- ١١تؤُمُّ عِتاقُ الطَّيْر طَيْرَ لوائهِوتَتبعُه في كلِّ دارٍ ومَنْزِلِ
- ١٢إذا نَشبتْ في الدَّارعين رِماحُهُنَسَرْنَ بجيَّاش الينابيعِ أشْكل
- ١٣فيقْري ضيوف الناس من كل جسرةٍويقْري ضيوف الطَّير من كل عبهل
- ١٤تبيتُ رَعاياه من الأمْن والنَّدىعن الخوف والجدب الشَّنيع بمعزل
- ١٥مُدلِّين لا يرضوْنَ منهُ بعدْلِهِلما عَهدوا من فضْله والتَّفَضُّلِ
- ١٦وعَمَّ التَّساوي في الحقوق فلم يُطقْأخو بسطةٍ ميلاً على المُتَقلِّلِ
- ١٧كسا خوفُه الأضدادَ أنْس تجانُسٍفلم تُخِف الرِّعديد رهبة أقْزَلِ
- ١٨تَصدَّرَ حبْراً عالماً في نَدِيِّهِوفي الحرب ضَرَّابُ المهيب المُبجَّل
- ١٩فيوماً يحُلُّ الهامَ من معْقِدِ الطُّلىويوماً يحلُّ العَقْد من كلِّ مُشكل
- ٢٠سَرى ذكْرهُ في الخير حتى كأنماكسا الأرض والآفاق عبْقةَ مَنْدِل
- ٢١فأحببتُه حتى لَهِجْتُ بذِكْرِهوكنتُ بمدْحي فيه كالمُتَغَزِّلِ
- ٢٢ومنْ جعل الإِحسان دأباً فحمدُهوتعْزيرُه فرضٌ على كلِّ مِقْوَل