قصائد

تباريت والشهر الحرام ففقته

الحيص بيصأيوبيالطويلاللام

  1. ١تباريتَ والشَّهرَ الحرامَ ففُقْتهوإنْ كان ذا فضلٍ فإنَّك أفْضلُ
  2. ٢دَعا الناسَ للتَّقْوى وما زلْت داعياًإلى الخير تُولي المكْرُمات وتبذلُ
  3. ٣ولُقِّبَ بالشَّهْر الحرام ولم تزلْحَراماً عن العوْراء تنْآى وتزْحَل
  4. ٤وفي كلِّ عامٍ مَرَّةً بَركاتُهُوأنت مدى الأيام في الناس مُفْضل
  5. ٥ويأمُر بالتَّقْوى فيعْصيهِ معْشرٌوأنت مُطاعٌ بالصَّلاحِ مُوَكَّلُ
  6. ٦ويُشْركُه في المكْرُماتِ ثلاثةٌومثْلُكَ في العَلْياءِ لا يُتمَثَّلُ
  7. ٧فهُنِّئْتهُ تَنْضو وتلبسُ مثْلَهُرفيعَ العُلى ما صاحب الكفَّ أنْمُلُ
  8. ٨كأنَّ مساعي أحمد بن محمَّدٍنجومٌ جلَتْ عنها المَطالعَ شمْأل
  9. ٩تُضيءُ فتَهدي كلَّ سارٍ إلى العُلىفيُسْهِلُ ذو وعْرٍ ويرشُد ضُلَّل
  10. ١٠أغرُّ كأنَّ الشمس منْ قَسماتِهِإِذِ الخطْب ليلٌ بالقوارعِ ألْيَلُ
  11. ١١عليمٌ بتَصْريفِ المقالةِ والقَنافطعْنتُهُ والقولُ فصْلٌ وفيْصل
  12. ١٢فخصماهُ من يوميْ وَغاهُ وسَلْمههمُا مُرْمِلٌ من حُجةٍ ومُرمل
  13. ١٣فللحبْرِ نُطْقٌ بالدلائل واضِحٌوللذَّمْرِ ضربٌ بالصَّوارم أرْعل
  14. ١٤هو الطَّوْدُ في النادي وقاراً وهيبةًذوفوق مُتون الجُرد ليثٌ وأجْدلُ
  15. ١٥أبو جعفرٍ تاجُ المُلوكِ الذي لهُبكلِّ مكانٍ من ذُرى المجد منْزلُ
  16. ١٦فتى الحَزْم أما في الحِفاظ فصارمٌجُرازٌ وأما في الذِّمامِ فمَعْقِلُ
  17. ١٧تَجورُ بطعن الدارعينَ رماحُهُوفي السلْم ما بين الرَّعِيَّةِ يعْدِل
  18. ١٨فبوركَ من ثبْت الحُبى راجح النُّهىتطيشُ الليالي وهو في الصَّبر يذبل