تباريت والشهر الحرام ففقته
الحيص بيصأيوبيالطويلاللام
- ١تباريتَ والشَّهرَ الحرامَ ففُقْتهوإنْ كان ذا فضلٍ فإنَّك أفْضلُ
- ٢دَعا الناسَ للتَّقْوى وما زلْت داعياًإلى الخير تُولي المكْرُمات وتبذلُ
- ٣ولُقِّبَ بالشَّهْر الحرام ولم تزلْحَراماً عن العوْراء تنْآى وتزْحَل
- ٤وفي كلِّ عامٍ مَرَّةً بَركاتُهُوأنت مدى الأيام في الناس مُفْضل
- ٥ويأمُر بالتَّقْوى فيعْصيهِ معْشرٌوأنت مُطاعٌ بالصَّلاحِ مُوَكَّلُ
- ٦ويُشْركُه في المكْرُماتِ ثلاثةٌومثْلُكَ في العَلْياءِ لا يُتمَثَّلُ
- ٧فهُنِّئْتهُ تَنْضو وتلبسُ مثْلَهُرفيعَ العُلى ما صاحب الكفَّ أنْمُلُ
- ٨كأنَّ مساعي أحمد بن محمَّدٍنجومٌ جلَتْ عنها المَطالعَ شمْأل
- ٩تُضيءُ فتَهدي كلَّ سارٍ إلى العُلىفيُسْهِلُ ذو وعْرٍ ويرشُد ضُلَّل
- ١٠أغرُّ كأنَّ الشمس منْ قَسماتِهِإِذِ الخطْب ليلٌ بالقوارعِ ألْيَلُ
- ١١عليمٌ بتَصْريفِ المقالةِ والقَنافطعْنتُهُ والقولُ فصْلٌ وفيْصل
- ١٢فخصماهُ من يوميْ وَغاهُ وسَلْمههمُا مُرْمِلٌ من حُجةٍ ومُرمل
- ١٣فللحبْرِ نُطْقٌ بالدلائل واضِحٌوللذَّمْرِ ضربٌ بالصَّوارم أرْعل
- ١٤هو الطَّوْدُ في النادي وقاراً وهيبةًذوفوق مُتون الجُرد ليثٌ وأجْدلُ
- ١٥أبو جعفرٍ تاجُ المُلوكِ الذي لهُبكلِّ مكانٍ من ذُرى المجد منْزلُ
- ١٦فتى الحَزْم أما في الحِفاظ فصارمٌجُرازٌ وأما في الذِّمامِ فمَعْقِلُ
- ١٧تَجورُ بطعن الدارعينَ رماحُهُوفي السلْم ما بين الرَّعِيَّةِ يعْدِل
- ١٨فبوركَ من ثبْت الحُبى راجح النُّهىتطيشُ الليالي وهو في الصَّبر يذبل