تباريت والشهر الحرام ففقته
حجم الخط
- تباريتَ والشَّهرَ الحرامَ ففُقْتهوإنْ كان ذا فضلٍ فإنَّك أفْضلُ
- دَعا الناسَ للتَّقْوى وما زلْت داعياًإلى الخير تُولي المكْرُمات وتبذلُ
- ولُقِّبَ بالشَّهْر الحرام ولم تزلْحَراماً عن العوْراء تنْآى وتزْحَل
- وفي كلِّ عامٍ مَرَّةً بَركاتُهُوأنت مدى الأيام في الناس مُفْضل
- ويأمُر بالتَّقْوى فيعْصيهِ معْشرٌوأنت مُطاعٌ بالصَّلاحِ مُوَكَّلُ
- ويُشْركُه في المكْرُماتِ ثلاثةٌومثْلُكَ في العَلْياءِ لا يُتمَثَّلُ
- فهُنِّئْتهُ تَنْضو وتلبسُ مثْلَهُرفيعَ العُلى ما صاحب الكفَّ أنْمُلُ
- كأنَّ مساعي أحمد بن محمَّدٍنجومٌ جلَتْ عنها المَطالعَ شمْأل
- تُضيءُ فتَهدي كلَّ سارٍ إلى العُلىفيُسْهِلُ ذو وعْرٍ ويرشُد ضُلَّل
- أغرُّ كأنَّ الشمس منْ قَسماتِهِإِذِ الخطْب ليلٌ بالقوارعِ ألْيَلُ
- عليمٌ بتَصْريفِ المقالةِ والقَنافطعْنتُهُ والقولُ فصْلٌ وفيْصل
- فخصماهُ من يوميْ وَغاهُ وسَلْمههمُا مُرْمِلٌ من حُجةٍ ومُرمل
- فللحبْرِ نُطْقٌ بالدلائل واضِحٌوللذَّمْرِ ضربٌ بالصَّوارم أرْعل
- هو الطَّوْدُ في النادي وقاراً وهيبةًذوفوق مُتون الجُرد ليثٌ وأجْدلُ
- أبو جعفرٍ تاجُ المُلوكِ الذي لهُبكلِّ مكانٍ من ذُرى المجد منْزلُ
- فتى الحَزْم أما في الحِفاظ فصارمٌجُرازٌ وأما في الذِّمامِ فمَعْقِلُ
- تَجورُ بطعن الدارعينَ رماحُهُوفي السلْم ما بين الرَّعِيَّةِ يعْدِل
- فبوركَ من ثبْت الحُبى راجح النُّهىتطيشُ الليالي وهو في الصَّبر يذبل