قصائد

لتهن قصور المجد زيدت جلالة

الحيص بيصأيوبيالطويلالهمزة

  1. ١لتُهْنِ قصور المجد زيدتْ جَلالةًإذا خُصَّ ذو حَظٍّ بفضْل حِباءِ
  2. ٢ولايةُ سَبَّاقٍ إلى الخيرِ موجِفٍإلى الحمد كَسَّابٍ لكُلِّ ثَناءِ
  3. ٣فإنَّ كمالَ الدينِ ما زالَ ناهِضاًإلى المجدِ فَرَّاعاً لكل عَلاءِ
  4. ٤إذا حلَّ أرضاً أشْرقت بحلُولِهِكما تُشْرِقُ الدُّنيا بضوْءِ ذُكاء
  5. ٥فتىً يبْذُلُ الدَّثْرَ الجَزيلَ ويمنعُالنَّزيل ويحْمي وُدَّهُ بوَفاءِ
  6. ٦ويهْتَزُّ للمعروفِ حتى كأنَّهُقَرا السَّيفِ مهزوزاً بيومِ لقاءِ
  7. ٧ويرزن في ناديه والخطب عاصِفٌإذا نَبْوةٌ حَلَّتْ حُبى الحُلَماء
  8. ٨وفارسُ قولٍ لا يُرامُ نِزالُهُمَدى القوْلِ كَرَّارٌ على العُلماء
  9. ٩إذا خطرتْ أقلامُهُ في طُروسهِعَدَوْنَ على الأحْبارِ والبُلَغاءِ
  10. ١٠يحول سوادُ النِّقْس منها إذا جرتإلى الأحمريْنِ عَسْجَدٍ ودِماءِ
  11. ١١رآهُ أميرُ المؤمنينَ بعَيْنِهِمن الأكرَمَيْنِ صَحَّةٍ ووَفاءِ
  12. ١٢فرَدَّ إليهِ حَوْزَةَ المجد والعُلىبأسْرارِها مِن ظاهرٍ وخَفاءِ
  13. ١٣كما يستعينُ المَشْرَفيُّ بِساعِدٍفيَفْرِي رِقابَ الصِّيدِ والشُّجعاء
  14. ١٤ونِعْمَ مُناخُ الطَّارقينَ عَشيَّةًإذا ضاقَ ذرْعُ الحيِّ بالنُّزَلاءِ
  15. ١٥وأخْمد نيران القِرى صرْصَريَّةٌتَهُزُّ رِعانَ الطَّوْدِ بالعُرَواءِ
  16. ١٦هناك أبو الفضْلينِ عِلْمٍ ونائلٍوشيكُ القِرى في كلِّ ليلِ شِتاءِ
  17. ١٧يُحاذرُ جدْبُ العام سُكنى بلادهفيُلْقي المَراسي في يَدِ البُخلاءِ
  18. ١٨تركْتُ عليه مِن مديحي قَلائداًخَوالدَ تبْقى بعد كُلِّ بَقاءِ
  19. ١٩مَطايا وَلاءٍ لا يَزالُ رَسيمُهايُقرِّبُ من قاصٍ ومِن عُدَواءِ
  20. ٢٠تكِلُّ رِقابُ القوم وهي مُغِذَّةٌذتَمارَحُ منْ إِدْمانِ كلِّ نَجاءِ
  21. ٢١مَراها ودادٌ لم يغبْ عُمْر ساعةٍولم يمتزِجْ إِخلاصُهُ بِرياءِ
  22. ٢٢فكُن مُحسناً في السَّعي مثل مدائحيوكُنْ وافياً بالوعْدِ مثلَ وَفائي