لتهن قصور المجد زيدت جلالة
الحيص بيصأيوبيالطويلالهمزة
- ١لتُهْنِ قصور المجد زيدتْ جَلالةًإذا خُصَّ ذو حَظٍّ بفضْل حِباءِ
- ٢ولايةُ سَبَّاقٍ إلى الخيرِ موجِفٍإلى الحمد كَسَّابٍ لكُلِّ ثَناءِ
- ٣فإنَّ كمالَ الدينِ ما زالَ ناهِضاًإلى المجدِ فَرَّاعاً لكل عَلاءِ
- ٤إذا حلَّ أرضاً أشْرقت بحلُولِهِكما تُشْرِقُ الدُّنيا بضوْءِ ذُكاء
- ٥فتىً يبْذُلُ الدَّثْرَ الجَزيلَ ويمنعُالنَّزيل ويحْمي وُدَّهُ بوَفاءِ
- ٦ويهْتَزُّ للمعروفِ حتى كأنَّهُقَرا السَّيفِ مهزوزاً بيومِ لقاءِ
- ٧ويرزن في ناديه والخطب عاصِفٌإذا نَبْوةٌ حَلَّتْ حُبى الحُلَماء
- ٨وفارسُ قولٍ لا يُرامُ نِزالُهُمَدى القوْلِ كَرَّارٌ على العُلماء
- ٩إذا خطرتْ أقلامُهُ في طُروسهِعَدَوْنَ على الأحْبارِ والبُلَغاءِ
- ١٠يحول سوادُ النِّقْس منها إذا جرتإلى الأحمريْنِ عَسْجَدٍ ودِماءِ
- ١١رآهُ أميرُ المؤمنينَ بعَيْنِهِمن الأكرَمَيْنِ صَحَّةٍ ووَفاءِ
- ١٢فرَدَّ إليهِ حَوْزَةَ المجد والعُلىبأسْرارِها مِن ظاهرٍ وخَفاءِ
- ١٣كما يستعينُ المَشْرَفيُّ بِساعِدٍفيَفْرِي رِقابَ الصِّيدِ والشُّجعاء
- ١٤ونِعْمَ مُناخُ الطَّارقينَ عَشيَّةًإذا ضاقَ ذرْعُ الحيِّ بالنُّزَلاءِ
- ١٥وأخْمد نيران القِرى صرْصَريَّةٌتَهُزُّ رِعانَ الطَّوْدِ بالعُرَواءِ
- ١٦هناك أبو الفضْلينِ عِلْمٍ ونائلٍوشيكُ القِرى في كلِّ ليلِ شِتاءِ
- ١٧يُحاذرُ جدْبُ العام سُكنى بلادهفيُلْقي المَراسي في يَدِ البُخلاءِ
- ١٨تركْتُ عليه مِن مديحي قَلائداًخَوالدَ تبْقى بعد كُلِّ بَقاءِ
- ١٩مَطايا وَلاءٍ لا يَزالُ رَسيمُهايُقرِّبُ من قاصٍ ومِن عُدَواءِ
- ٢٠تكِلُّ رِقابُ القوم وهي مُغِذَّةٌذتَمارَحُ منْ إِدْمانِ كلِّ نَجاءِ
- ٢١مَراها ودادٌ لم يغبْ عُمْر ساعةٍولم يمتزِجْ إِخلاصُهُ بِرياءِ
- ٢٢فكُن مُحسناً في السَّعي مثل مدائحيوكُنْ وافياً بالوعْدِ مثلَ وَفائي