تبلج وجه الدهر بعد قطوبه
الحيص بيصأيوبيالطويلالميم
- ١تبلَّجَ وجْهُ الدَّهر بعد قُطوبهِولم يكف ذاك البِشْرُ حتى تبسَّما
- ٢سُروراً بإحْسانِ الوزير محمَّدٍلِما مَلأَ الأيامَ بأساً وأنْعُما
- ٣فأضحى الدجى الغريب صبحاً مشرِّقاًوأصبح جدْب الأرض روضاً مُنمنما
- ٤ومدَّ أتيُّ الجود في كلِّ مسْلكٍفلست ترى إِلا غَماماً وخِضْرِما
- ٥كذي شُطبٍ ماضي الغرارين مرهفإذا هُزَّ للعلْياءِ راحَ مُصَمَّما
- ٦تنوءُ بأعْباءِ النَّوالِ عُفاتُهُوتُثْقل بالجود المَطِيَّ المُخَزَّما
- ٧إذا حاردتْ غُبر السنين فلم تجُدْبطَلٍّ وأضْحى الجوُّ بالمحل أقْتما
- ٨هَمى عَضدُ الدين الوزيرُ فمَدَّتِالشِّعابُ أتِيّاً ذا غَواربَ مُفْعَما
- ٩يزينُ حَيا كفَّيْه والبشْر بارقٌحياءٌ يُريه الجودَ بُخْلاً مُذمَّما
- ١٠فيَصْغُر قدْرُ الدَّثْر في عين جودهِإلى أن يرى ألْفَ العَطِيَّة دِرْهما
- ١١فيا لك من صدرٍ مشارٍ وسَيِّدٍمطاعٍ وذي خالٍ إذا الشَّيْم أنجما
- ١٢نحا سعيُه في المجدِ منْحى جُدودهوأرْبى عليهم نجْدَةً وتكَرُّما
- ١٣فما زالَ متْبوعَ اللِّواءِ مُقَدَّماًمنيعَ الحمى ما صاحب المِقْولُ الفما