قصائد

تبلج وجه الدهر بعد قطوبه

الحيص بيصأيوبيالطويلالميم

  1. ١تبلَّجَ وجْهُ الدَّهر بعد قُطوبهِولم يكف ذاك البِشْرُ حتى تبسَّما
  2. ٢سُروراً بإحْسانِ الوزير محمَّدٍلِما مَلأَ الأيامَ بأساً وأنْعُما
  3. ٣فأضحى الدجى الغريب صبحاً مشرِّقاًوأصبح جدْب الأرض روضاً مُنمنما
  4. ٤ومدَّ أتيُّ الجود في كلِّ مسْلكٍفلست ترى إِلا غَماماً وخِضْرِما
  5. ٥كذي شُطبٍ ماضي الغرارين مرهفإذا هُزَّ للعلْياءِ راحَ مُصَمَّما
  6. ٦تنوءُ بأعْباءِ النَّوالِ عُفاتُهُوتُثْقل بالجود المَطِيَّ المُخَزَّما
  7. ٧إذا حاردتْ غُبر السنين فلم تجُدْبطَلٍّ وأضْحى الجوُّ بالمحل أقْتما
  8. ٨هَمى عَضدُ الدين الوزيرُ فمَدَّتِالشِّعابُ أتِيّاً ذا غَواربَ مُفْعَما
  9. ٩يزينُ حَيا كفَّيْه والبشْر بارقٌحياءٌ يُريه الجودَ بُخْلاً مُذمَّما
  10. ١٠فيَصْغُر قدْرُ الدَّثْر في عين جودهِإلى أن يرى ألْفَ العَطِيَّة دِرْهما
  11. ١١فيا لك من صدرٍ مشارٍ وسَيِّدٍمطاعٍ وذي خالٍ إذا الشَّيْم أنجما
  12. ١٢نحا سعيُه في المجدِ منْحى جُدودهوأرْبى عليهم نجْدَةً وتكَرُّما
  13. ١٣فما زالَ متْبوعَ اللِّواءِ مُقَدَّماًمنيعَ الحمى ما صاحب المِقْولُ الفما