وأقسم لولا أحمد بن محمد
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١وأقْسمُ لولا أحمدُ بنُ محمَّدٍأبو جعفرٍ رَبُّ العُلى والمَفاخِرِ
- ٢عصتني القوافي في الدجى وتعَذَّرتْعليَّ وأكْدَتْ في المقال خواطري
- ٣ولكنَّني نازلْءتُ هَمِّي بماجِدٍشديدِ مَضاء البأس جَمِّ المآثرِ
- ٤فأصبح جُلْمود النُّهى وهو سلسلٌنميرٌ ومُغْبَرُّ الحِجا أيَّ ناضِرِ
- ٥بأبْلجَ مرفوعِ العمادِ مُظاهِرٍعلى الخطب نَعَّاش الجُدود العواثرِ
- ٦تُلاقيه عند الجدبِ أوشك مُطْعمٍوتلقاهُ عند الخطب أقربَ ناصِرِ
- ٧فتىً مِلْءُ ناديه من الصَّبر والندىقعائِدُ عادِيٍّ ولُجَّةُ زاخِرِ
- ٨فبالذنب والإِجرامِ أيُّ مُسامِحٍوللفقْرِ والإِعدامِ أيُّ مُغامِرِ
- ٩كأنَّ السِّنينَ الغُبْر هامُ عُداتِهونعماءَه حدُّ السيوفِ البَواترِ
- ١٠ففتكتُهُ في المَحْل والمحْلُ عارقٌكفْتكِتهِ في الدارعينَ المساعرِ
- ١١سَوابِقُهُ تَتْلو عَزائمَ نفْسِهِإذا أمْضيتْ في نَهْيهِ والأوامِرِ
- ١٢فلا الرَّأيُ للخطبِ المَخوف بهائبٍولا الطِّرفُ في الوعر العسوف بعاثر
- ١٣سحابٌ له برْقٌ من البِشْر لامعٌوصوبُ حياً هامٍ من الجودِ هامِر
- ١٤ولكنْ لماءِ المُعْصِراتِ مَواسِمٌوجودُ يَديْهِ مُسْتمرُّ المَواطِرِ
- ١٥وزيرٌ نَماهُ من تميم بن خِندفٍسَراةُ المعالي كابِراً بعد كابِرِ
- ١٦إذا ركبوا فالشمس والشمسُ جَوْنةٌسَليبة ضَوْءٍ بينَ خُفٍّ وحافِرِ
- ١٧عَديدُهُمُ والمكرُماتُ لديْهُمُمَقامُ مَعالٍ ما لهُ من مُكاثِرِ
- ١٨ودادي وما أوتيتُهُ منْ بَلاغَةٍأجادا مَديحي في الكريمِ العُراعِر
- ١٩فما كُلُّ منْ أبْدى وداداً بمخلصٍولا كلُّ منْ صاغَ القَوافي بشاعر