قصائد

وأقسم لولا أحمد بن محمد

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١وأقْسمُ لولا أحمدُ بنُ محمَّدٍأبو جعفرٍ رَبُّ العُلى والمَفاخِرِ
  2. ٢عصتني القوافي في الدجى وتعَذَّرتْعليَّ وأكْدَتْ في المقال خواطري
  3. ٣ولكنَّني نازلْءتُ هَمِّي بماجِدٍشديدِ مَضاء البأس جَمِّ المآثرِ
  4. ٤فأصبح جُلْمود النُّهى وهو سلسلٌنميرٌ ومُغْبَرُّ الحِجا أيَّ ناضِرِ
  5. ٥بأبْلجَ مرفوعِ العمادِ مُظاهِرٍعلى الخطب نَعَّاش الجُدود العواثرِ
  6. ٦تُلاقيه عند الجدبِ أوشك مُطْعمٍوتلقاهُ عند الخطب أقربَ ناصِرِ
  7. ٧فتىً مِلْءُ ناديه من الصَّبر والندىقعائِدُ عادِيٍّ ولُجَّةُ زاخِرِ
  8. ٨فبالذنب والإِجرامِ أيُّ مُسامِحٍوللفقْرِ والإِعدامِ أيُّ مُغامِرِ
  9. ٩كأنَّ السِّنينَ الغُبْر هامُ عُداتِهونعماءَه حدُّ السيوفِ البَواترِ
  10. ١٠ففتكتُهُ في المَحْل والمحْلُ عارقٌكفْتكِتهِ في الدارعينَ المساعرِ
  11. ١١سَوابِقُهُ تَتْلو عَزائمَ نفْسِهِإذا أمْضيتْ في نَهْيهِ والأوامِرِ
  12. ١٢فلا الرَّأيُ للخطبِ المَخوف بهائبٍولا الطِّرفُ في الوعر العسوف بعاثر
  13. ١٣سحابٌ له برْقٌ من البِشْر لامعٌوصوبُ حياً هامٍ من الجودِ هامِر
  14. ١٤ولكنْ لماءِ المُعْصِراتِ مَواسِمٌوجودُ يَديْهِ مُسْتمرُّ المَواطِرِ
  15. ١٥وزيرٌ نَماهُ من تميم بن خِندفٍسَراةُ المعالي كابِراً بعد كابِرِ
  16. ١٦إذا ركبوا فالشمس والشمسُ جَوْنةٌسَليبة ضَوْءٍ بينَ خُفٍّ وحافِرِ
  17. ١٧عَديدُهُمُ والمكرُماتُ لديْهُمُمَقامُ مَعالٍ ما لهُ من مُكاثِرِ
  18. ١٨ودادي وما أوتيتُهُ منْ بَلاغَةٍأجادا مَديحي في الكريمِ العُراعِر
  19. ١٩فما كُلُّ منْ أبْدى وداداً بمخلصٍولا كلُّ منْ صاغَ القَوافي بشاعر