غريب وإني في العشيرة والأهل
الأمير منجك باشاعثمانيالطويلاللام
- ١غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِأَرى الخَصب مَمنوع الجَوانب مِن مَحلِ
- ٢وَأَصدق مِن أَصفيهِ وَدي مَداهنوَمَلعب طوقي مِنهُ في قَبضة النَصل
- ٣وَإِني لَقَد جَرَبت دَهري وَأَهلَهُلَعُمريَ حَتّى صرت أَنفُر مِن ظلي
- ٤وَنازلت للأَيام كُل كَريهةٍشَدائدها الجَلّاء تَعجب مِن حَملي
- ٥بَليت بِأَقوام إِذا ما اختَبَرتُهُمأَفضل مَشيي حافي الرَجُل عَن نَعلي
- ٦وَما كُنت أَدري أَنَّ لَيث عَرينةيَخاف وَيَخشى البَطش مِن أَضعف النمل
- ٧وَما كانَ يَدنو الفُقر مني لَو أَنَّنيرَضيت كَما تَرضى الأَسافل بِالبُخل
- ٨لَئِن كانَ فَضلي مانِعي ما أَرومَهُهَدمت بِأَيدي الجَهل ما شادَهُ فَضلي
- ٩تَصول عَلَينا يا زَمان مُحارِباًكَأَنَّك مِن قَتل الأَماجد في حلّ
- ١٠أَقول وَما غَيري بِمُضع كَأَنَّنيعَلى صفحات الماءِ أَكتب ما أَمَلي
- ١١وَكَم مِن حَبيب ما ظَفَرت بِوَعدِهِإِذا لَم يُمُت بِالصَد يَقتل بِالذُل
- ١٢وَإِن مَرَّ سَهواً بِالعُيون خَيالُهُأَبيت سَمير الهَجر في لَيلَةِ الوَصل
- ١٣عَدمت زَماني حَيث يَلعَب بي كَمايُريد وَلَم يُبصر بِأَبصر مِن مثلي
- ١٤وَلَم يَدرِ أَنَّ العَدل حَلَّ بِجِلَقٍوَأَنسي مُزيل وَحشة الكُل بِالكُل
- ١٥رَفيع الجَناب المُجتَبى وَأَبو النَدىوَشَمس الهُدى الهادي إِلى أَقوم السُبل
- ١٦أَقام كَسبح الأَمن فَاِنهَزَم الرَدىوَأَصبَحَت الأَهوال في ربض الذُلّ
- ١٧لَهُ الرُتبة العُليا عَلى كُل رُتبَةٍلَهُ النعمة العُظمى عَلى كُل مَن يُدلي
- ١٨لَهُ خُلق يَحكي النَسيم وَراحةعَلى الشُح وَالأَمساك تَحكم بِالقَتل
- ١٩وَقَد عظمت مثلي رِجال بِبابِهِوَكَم مِن غَريب الدار عَن أَهلِهِ يُسلى
- ٢٠وَكانَ اِجتِماعي فيهِ بِالروم رفعةأَسود بِهِ فَخراً عَلى كُل مِن قَبلي
- ٢١تَمَلك رق الحَمد حَتّى رايَتُهُبِالسنة الإِجماع يَحمد بِالفعل
- ٢٢فَدامَ عَلى الدُنيا مُعَيناً لِأَهلِهايفرّق لِلأَعدا وَيَجمَع لِلشَمل
- ٢٣فَذاكَ الَّذي يُرجى لِكُل مُلمَةٍفَيُعطى بِلا من وَيوسي بِلا كل