إذا كنت مضعوفا بأدنى فراقكم
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١إذا كنتُ مضعوفاً بأدنى فِراقِكمْفلي في هواكُمْ والصَّبابةِ عاذِرُ
- ٢ولو لم يكن وجدي بكم مُحصَدَ القوىوقد أحْكِمتْ أسبابهُ والمَرائرُ
- ٣لمَا بِتُّ مِقْلاقَ الوَضينِ وبينناكما استبقت يوم الرهان الضَّوامِر
- ٤ومن بات يهوى مثلَ من قد هويتهُفلا غرو أن يخشى النَّوى وهو حاضر
- ٥حَبَبت هُماماً من ذؤابة خِنْدفٍبه افتخرتْ أحياؤها والعَشائرُ
- ٦وقوراً إذا طاشت حُبى القوم راجحاًجريئاً إذا ذَلَّ القَنا والبَواترُ
- ٧سريعاً إلى نصر الصَّريخ وثروة العَديمِ إذا ما عَزَّ قطْرٌ وناصر
- ٨عزائمُهُ في الحادثاتِ صَوارِمٌوآراؤهُ في النَّازِلاتِ عَساكِرُ
- ٩يُقِرُّ لهُ بالفضل حَبْرٌ وديمَةٌإذا عَزَّت الفْتوى وأخلف ماطرُ
- ١٠فلا قوْلَ إِلا وهو لِلُّدِّ قاطِعٌولا جود إِلا وهو للسُّحب فاخِر
- ١١حَمى شرف الدين الإِلهُ وجانبتْمُخالفَهُ عَلْياؤهُ المَحاذِرُ
- ١٢أبا جعفرٍ تاجَ الملوكِ الذي بهغَدَتْ دارسات الفضل وهي عوامر
- ١٣وزيرٌ إذا ما كَرَّ طيبَ حديثهِالرِّجالُ فقد فَضَّ اللَّطيمَةَ تاجِرُ