قصائد

إذا كنت مضعوفا بأدنى فراقكم

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١إذا كنتُ مضعوفاً بأدنى فِراقِكمْفلي في هواكُمْ والصَّبابةِ عاذِرُ
  2. ٢ولو لم يكن وجدي بكم مُحصَدَ القوىوقد أحْكِمتْ أسبابهُ والمَرائرُ
  3. ٣لمَا بِتُّ مِقْلاقَ الوَضينِ وبينناكما استبقت يوم الرهان الضَّوامِر
  4. ٤ومن بات يهوى مثلَ من قد هويتهُفلا غرو أن يخشى النَّوى وهو حاضر
  5. ٥حَبَبت هُماماً من ذؤابة خِنْدفٍبه افتخرتْ أحياؤها والعَشائرُ
  6. ٦وقوراً إذا طاشت حُبى القوم راجحاًجريئاً إذا ذَلَّ القَنا والبَواترُ
  7. ٧سريعاً إلى نصر الصَّريخ وثروة العَديمِ إذا ما عَزَّ قطْرٌ وناصر
  8. ٨عزائمُهُ في الحادثاتِ صَوارِمٌوآراؤهُ في النَّازِلاتِ عَساكِرُ
  9. ٩يُقِرُّ لهُ بالفضل حَبْرٌ وديمَةٌإذا عَزَّت الفْتوى وأخلف ماطرُ
  10. ١٠فلا قوْلَ إِلا وهو لِلُّدِّ قاطِعٌولا جود إِلا وهو للسُّحب فاخِر
  11. ١١حَمى شرف الدين الإِلهُ وجانبتْمُخالفَهُ عَلْياؤهُ المَحاذِرُ
  12. ١٢أبا جعفرٍ تاجَ الملوكِ الذي بهغَدَتْ دارسات الفضل وهي عوامر
  13. ١٣وزيرٌ إذا ما كَرَّ طيبَ حديثهِالرِّجالُ فقد فَضَّ اللَّطيمَةَ تاجِرُ