خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
الأمير منجك باشاعثمانيالطويلالياء
- ١خَليليَّ مالي أُبصر الدَهر راضياًوَحَظيَ مَوفوراً وَعَيشيَ صافيا
- ٢وَسالمني في الناس مَن كانَ دَأبُهُمُحارَبَتي جَهلاً وَأَصبَحَ وافيا
- ٣وَرُحتُ قَرير العَين مَليءُ جَوانِحيسُرور وَفِكري باتَ بِالأَمس خاليا
- ٤وَعَهدي بِأَيام مضين كَأَنَّهاتَجرد مِن جفن الزَمان مَواضيا
- ٥إِذا طَلعت شَمس النهار وَأَشرَقَتظَنَنت حبال الذُر فيها أَفاعيا
- ٦أَواري ضَئيل الخاز باز مَهابَةًوَأَخشى خَيالي حَيث شِمت خَياليا
- ٧عَلى أَن قَومي المنجكيين قَد بَنَتعَزائِمهم فَوقَ الثُرايا مَكانيا
- ٨وَكَم شَهدت أَعدايَ فيَّ بِأَنَّنينَشَأت بِمَهدي لِلمعالي مُناغيا
- ٩لَئِن فاتَني ادراك ما أُدرك الأُولىفَأَنفذت أَيامي عَلَيهِ أَمانيا
- ١٠لَقَد صَدَقت مِني الظُنون وَأَصبَحَتتَفل جُيوش العَدل عَني الأَعاديا
- ١١بِمَقدَم قاضي الشام مُحيي رُبوعِهافَحَمداً لِمَن أُحيي بِهِ الأَرض قاضيا
- ١٢هَمام كَساهُ اللَهُ جَلَ جَلالَهُرِداءً مِن التَقوى بِنعماهُ زاهيا
- ١٣لَهُ قَلَمٌ كَم صَدَّ بيضاً فَواتِكاًبِقاطع أَحكام وَسُمراً عَواليا
- ١٤وَحُسن ثَناهُ عَطر الأُفق نَشرَهُوَقَد فاحَ مِسكاً أَذفَراً وَغَواليا
- ١٥فَلو عَذُبت كُل البُحور لَما اِرتَضَتفَضائِلُهُ تِلكَ البُحور سَواقيا
- ١٦وَمَهما اِرتَقى البَدر المُنير تَخالُهُلِدون مَقام حالُهُ اليَوم راقيا
- ١٧وَنَدعوهُ لِلرَحمن عَبداً وَإِنَّهُلِيَكفيهِ فَخراً فاقَ فيهِ المَواليا
- ١٨تَرفع شعري إِذ تَضَمَن وَصفُهُفَلا بدع أَن يَأبى النُجوم قَوافيا
- ١٩فَيا لَيتَ إِن الفكر مِن كُل مُفكريُجيد بِهاتيك المَزايا مَعانيا
- ٢٠وَيا لَيتَ أَني النُور مِن كُل مُبصرفَيُبصِرُني مَن كانَ وَجهَكَ رائِيا
- ٢١أَتيتك مِن نُعماكَ مَولايَ شاكِراًوَقَلبِيَ مِن رَيب الحَوادِثِ شاكيا
- ٢٢فَخُذ بِيَدي وَأَمنُن عَلَيَّ بِنَظرَةٍأَفز بِفَخار يَستَرق المَعاليا
- ٢٣فَلا زِلت رُكناً في القَضاءِ مَشيداًيَفوق بِعُلياهُ عَلى الدَهر ساميا