خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
الأمير منجك باشاعثمانيالطويلالياء
حجم الخط
- خَليليَّ مالي أُبصر الدَهر راضياًوَحَظيَ مَوفوراً وَعَيشيَ صافيا
- وَسالمني في الناس مَن كانَ دَأبُهُمُحارَبَتي جَهلاً وَأَصبَحَ وافيا
- وَرُحتُ قَرير العَين مَليءُ جَوانِحيسُرور وَفِكري باتَ بِالأَمس خاليا
- وَعَهدي بِأَيام مضين كَأَنَّهاتَجرد مِن جفن الزَمان مَواضيا
- إِذا طَلعت شَمس النهار وَأَشرَقَتظَنَنت حبال الذُر فيها أَفاعيا
- أَواري ضَئيل الخاز باز مَهابَةًوَأَخشى خَيالي حَيث شِمت خَياليا
- عَلى أَن قَومي المنجكيين قَد بَنَتعَزائِمهم فَوقَ الثُرايا مَكانيا
- وَكَم شَهدت أَعدايَ فيَّ بِأَنَّنينَشَأت بِمَهدي لِلمعالي مُناغيا
- لَئِن فاتَني ادراك ما أُدرك الأُولىفَأَنفذت أَيامي عَلَيهِ أَمانيا
- لَقَد صَدَقت مِني الظُنون وَأَصبَحَتتَفل جُيوش العَدل عَني الأَعاديا
- بِمَقدَم قاضي الشام مُحيي رُبوعِهافَحَمداً لِمَن أُحيي بِهِ الأَرض قاضيا
- هَمام كَساهُ اللَهُ جَلَ جَلالَهُرِداءً مِن التَقوى بِنعماهُ زاهيا
- لَهُ قَلَمٌ كَم صَدَّ بيضاً فَواتِكاًبِقاطع أَحكام وَسُمراً عَواليا
- وَحُسن ثَناهُ عَطر الأُفق نَشرَهُوَقَد فاحَ مِسكاً أَذفَراً وَغَواليا
- فَلو عَذُبت كُل البُحور لَما اِرتَضَتفَضائِلُهُ تِلكَ البُحور سَواقيا
- وَمَهما اِرتَقى البَدر المُنير تَخالُهُلِدون مَقام حالُهُ اليَوم راقيا
- وَنَدعوهُ لِلرَحمن عَبداً وَإِنَّهُلِيَكفيهِ فَخراً فاقَ فيهِ المَواليا
- تَرفع شعري إِذ تَضَمَن وَصفُهُفَلا بدع أَن يَأبى النُجوم قَوافيا
- فَيا لَيتَ إِن الفكر مِن كُل مُفكريُجيد بِهاتيك المَزايا مَعانيا
- وَيا لَيتَ أَني النُور مِن كُل مُبصرفَيُبصِرُني مَن كانَ وَجهَكَ رائِيا
- أَتيتك مِن نُعماكَ مَولايَ شاكِراًوَقَلبِيَ مِن رَيب الحَوادِثِ شاكيا
- فَخُذ بِيَدي وَأَمنُن عَلَيَّ بِنَظرَةٍأَفز بِفَخار يَستَرق المَعاليا
- فَلا زِلت رُكناً في القَضاءِ مَشيداًيَفوق بِعُلياهُ عَلى الدَهر ساميا