قصائد

خليلي مالي أبصر الدهر راضيا

الأمير منجك باشاعثمانيالطويلالياء

  1. ١خَليليَّ مالي أُبصر الدَهر راضياًوَحَظيَ مَوفوراً وَعَيشيَ صافيا
  2. ٢وَسالمني في الناس مَن كانَ دَأبُهُمُحارَبَتي جَهلاً وَأَصبَحَ وافيا
  3. ٣وَرُحتُ قَرير العَين مَليءُ جَوانِحيسُرور وَفِكري باتَ بِالأَمس خاليا
  4. ٤وَعَهدي بِأَيام مضين كَأَنَّهاتَجرد مِن جفن الزَمان مَواضيا
  5. ٥إِذا طَلعت شَمس النهار وَأَشرَقَتظَنَنت حبال الذُر فيها أَفاعيا
  6. ٦أَواري ضَئيل الخاز باز مَهابَةًوَأَخشى خَيالي حَيث شِمت خَياليا
  7. ٧عَلى أَن قَومي المنجكيين قَد بَنَتعَزائِمهم فَوقَ الثُرايا مَكانيا
  8. ٨وَكَم شَهدت أَعدايَ فيَّ بِأَنَّنينَشَأت بِمَهدي لِلمعالي مُناغيا
  9. ٩لَئِن فاتَني ادراك ما أُدرك الأُولىفَأَنفذت أَيامي عَلَيهِ أَمانيا
  10. ١٠لَقَد صَدَقت مِني الظُنون وَأَصبَحَتتَفل جُيوش العَدل عَني الأَعاديا
  11. ١١بِمَقدَم قاضي الشام مُحيي رُبوعِهافَحَمداً لِمَن أُحيي بِهِ الأَرض قاضيا
  12. ١٢هَمام كَساهُ اللَهُ جَلَ جَلالَهُرِداءً مِن التَقوى بِنعماهُ زاهيا
  13. ١٣لَهُ قَلَمٌ كَم صَدَّ بيضاً فَواتِكاًبِقاطع أَحكام وَسُمراً عَواليا
  14. ١٤وَحُسن ثَناهُ عَطر الأُفق نَشرَهُوَقَد فاحَ مِسكاً أَذفَراً وَغَواليا
  15. ١٥فَلو عَذُبت كُل البُحور لَما اِرتَضَتفَضائِلُهُ تِلكَ البُحور سَواقيا
  16. ١٦وَمَهما اِرتَقى البَدر المُنير تَخالُهُلِدون مَقام حالُهُ اليَوم راقيا
  17. ١٧وَنَدعوهُ لِلرَحمن عَبداً وَإِنَّهُلِيَكفيهِ فَخراً فاقَ فيهِ المَواليا
  18. ١٨تَرفع شعري إِذ تَضَمَن وَصفُهُفَلا بدع أَن يَأبى النُجوم قَوافيا
  19. ١٩فَيا لَيتَ إِن الفكر مِن كُل مُفكريُجيد بِهاتيك المَزايا مَعانيا
  20. ٢٠وَيا لَيتَ أَني النُور مِن كُل مُبصرفَيُبصِرُني مَن كانَ وَجهَكَ رائِيا
  21. ٢١أَتيتك مِن نُعماكَ مَولايَ شاكِراًوَقَلبِيَ مِن رَيب الحَوادِثِ شاكيا
  22. ٢٢فَخُذ بِيَدي وَأَمنُن عَلَيَّ بِنَظرَةٍأَفز بِفَخار يَستَرق المَعاليا
  23. ٢٣فَلا زِلت رُكناً في القَضاءِ مَشيداًيَفوق بِعُلياهُ عَلى الدَهر ساميا