قصائد

بقيت مطاعا ما تغنت حمامة

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١بَقيتَ مُطاعاً ما تغنَّتْ حَمامةٌوما طُرد الليلُ المُعَسعِس بالفجر
  2. ٢نَوالُك للعافي ودارُكَ للحِمىوحلمك للجاني وبأسُكَ للنَّصْر
  3. ٣فإنك خِصْبٌ والبلادُ جَديبَةٌوإنَّكَ غيثٌ والسماءُ بلا قَطْرِ
  4. ٤وإنك من لطف السَّجايا وفي الرضانسيم الصَّبا مرَّت على الرَّفْرفِ الخُضر
  5. ٥وعاصفةٌ تذْرُ والجنادِلَ والحصىمع السخط لا عن جور حكمٍ ولا شرِّ
  6. ٦وسيفٌ طَريرُ الحدِّ في يدِ باسلٍلبيبٍ بغير الحقِّ والعدل لا يفْري
  7. ٧فإن رهبَتْكَ البيض والسُّمرُ جرأةًفقد حسدتك النافحاتُ على النَّشْر
  8. ٨أرى منك أوصافاً كِراماً ببعضهايُنال ويُحْوى للفتى شرفُ الفخر
  9. ٩حَياءً بلا جُبنٍ عَطاءً بلا غِنىًعُلواً بلا بغْيٍ وَقاراً بِلا كِبْرِ
  10. ١٠وزيرٌ يحُلُّ الضيف والجار عندهُبأبْلَج غمر الجودِ ذي خُلقٍ غمر
  11. ١١إذا ما خَبَتْ نارُ اليَفاعِ لِرِهْمةٍهداهمْ إلى نعْمائهِ وضَحُ البِشْرِ
  12. ١٢رواتبُ مدْحي كاثرتْ فيض كفِّهالسَّموح فكان النَّقص من جانب الشِّعْرِ
  13. ١٣فاصبح تشكو مِن عُلاهُ فَصاحتيوإِن كنت فيَّاض الخواطر بالشُّكْر
  14. ١٤كشكوى بطيءؤ الخيلِ من شدِّ سابقٍحثا التُّرب في وجه البطيء عن الحُضر
  15. ١٥أبا جعفرٍ تاجَ المُلوكِ وإِنَّماأُنادي مُشار الدهر بل شَرف الدهر
  16. ١٦هنَتْكَ القوافي الباهِراتُ بلاغَةًننامُ كِلانا وهي واخِدةٌ تَسْري
  17. ١٧إذا ما أتاكَ المادِحونَ بِذاهِبٍأتيتُ بباقٍ خالد الصِّيتِ والذكْر
  18. ١٨وإنْ حملوا خَلْطَ النُّحاس إلى الندىحملتُ إليه خالص الذهب التِّبْرِ