بقيت مطاعا ما تغنت حمامة
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١بَقيتَ مُطاعاً ما تغنَّتْ حَمامةٌوما طُرد الليلُ المُعَسعِس بالفجر
- ٢نَوالُك للعافي ودارُكَ للحِمىوحلمك للجاني وبأسُكَ للنَّصْر
- ٣فإنك خِصْبٌ والبلادُ جَديبَةٌوإنَّكَ غيثٌ والسماءُ بلا قَطْرِ
- ٤وإنك من لطف السَّجايا وفي الرضانسيم الصَّبا مرَّت على الرَّفْرفِ الخُضر
- ٥وعاصفةٌ تذْرُ والجنادِلَ والحصىمع السخط لا عن جور حكمٍ ولا شرِّ
- ٦وسيفٌ طَريرُ الحدِّ في يدِ باسلٍلبيبٍ بغير الحقِّ والعدل لا يفْري
- ٧فإن رهبَتْكَ البيض والسُّمرُ جرأةًفقد حسدتك النافحاتُ على النَّشْر
- ٨أرى منك أوصافاً كِراماً ببعضهايُنال ويُحْوى للفتى شرفُ الفخر
- ٩حَياءً بلا جُبنٍ عَطاءً بلا غِنىًعُلواً بلا بغْيٍ وَقاراً بِلا كِبْرِ
- ١٠وزيرٌ يحُلُّ الضيف والجار عندهُبأبْلَج غمر الجودِ ذي خُلقٍ غمر
- ١١إذا ما خَبَتْ نارُ اليَفاعِ لِرِهْمةٍهداهمْ إلى نعْمائهِ وضَحُ البِشْرِ
- ١٢رواتبُ مدْحي كاثرتْ فيض كفِّهالسَّموح فكان النَّقص من جانب الشِّعْرِ
- ١٣فاصبح تشكو مِن عُلاهُ فَصاحتيوإِن كنت فيَّاض الخواطر بالشُّكْر
- ١٤كشكوى بطيءؤ الخيلِ من شدِّ سابقٍحثا التُّرب في وجه البطيء عن الحُضر
- ١٥أبا جعفرٍ تاجَ المُلوكِ وإِنَّماأُنادي مُشار الدهر بل شَرف الدهر
- ١٦هنَتْكَ القوافي الباهِراتُ بلاغَةًننامُ كِلانا وهي واخِدةٌ تَسْري
- ١٧إذا ما أتاكَ المادِحونَ بِذاهِبٍأتيتُ بباقٍ خالد الصِّيتِ والذكْر
- ١٨وإنْ حملوا خَلْطَ النُّحاس إلى الندىحملتُ إليه خالص الذهب التِّبْرِ