الكامل
القصائد: ١١٬٦٧٠
- وإذا دعوت الحارثين أجابنيحسان بن ثابت
- لو لم يعاجله النوى لتحيراالشريف المرتضى
- قم فاثن لي فوق الوهاد وساديالشريف المرتضى
- الفقه فقه أبي حنيفة وحدهأبو الفتح البستي
- وإذا تخيرت الرجال لصحبةيحيى بن زياد الحارثي
- يا أهل أندلس حماكم ناصرابن الجياب الغرناطي
- يهنيك يا مولاي بلغت المنىابن مليك الحموي
- وردا معا فتوافقا وترافقاابن الجياب الغرناطي
- ألا أرقت لضوء برق أومضاالشريف المرتضى
- قل أي هم قد جمعحسن حسني الطويراني
- هز الحبيب مجرد المطلالشريف العقيلي
- لا تحذر البيض الصوارم والقناالشريف المرتضى
- سهم النوى قلبي لدغحسن حسني الطويراني
- لا راقني إلا الحداد لبوسعلي الحصري القيرواني
- أعدم فؤادك همه بمدامةالشريف العقيلي
- صمت العواذل في أساك وسلمواالشريف المرتضى
- إن العقيق يزيدني خبلاالشريف المرتضى
- لي منزل ولمن سلاكم منزلالشريف المرتضى
- يا راكبا وصل الوجيف ذميلهالشريف المرتضى
- عل البخيلة أن تجود لعاشقالشريف المرتضى
- أمعنت في طلب العلى فحويتهاعبد المحسن الصوري
- نبئت انك منشد ما قلتهالصاحب بن عباد
- هل أنت من وصب الصبابة ناصريالشريف المرتضى
- يا دار أهلك بالسلامة عادواجبران خليل جبران
- حاشاك من ذكر ثنته كئيباالبحتري
- غيم الحوادث حال دون البازغعبد الغني النابلسي
- وأكف فضل القول ان لهعبد الله بن الزبير الأسدي
- يا أيها المولى الذي أيامهابن زمرك
- ما في السلو لنا نصيب يطلبالشريف المرتضى
- كم للنواظر من دم مطلولالشريف المرتضى
- يا ثاويا خلف الرتاج المطبقالشريف المرتضى
- أأبا الحسين كفيت ما بعد الردىالشريف المرتضى
- لي في الفصاحة حكمة وبيانالنبهاني العماني
- كم ذا يناصح في الهوى ويخادعأبزون العماني
- اسعد سعدت بساعة التحويلالشريف المرتضى
- ما الحب إلا موئل المتعللالشريف المرتضى
- ما ضر من رهب الملوك لو انهالشريف المرتضى
- حن المحب إلى الحبيب فناحاحسن حسني الطويراني
- يا قلب قل لي أين صادفك الهوىالشريف المرتضى
- أعلى الركائب سارت الأحداجالشريف المرتضى
- يا صاحبي تنجزا عدةالشريف المرتضى
- يا مصطفى قبل العوالم كلهاشهاب الدين الخلوف
- ألغرس غرسك أيها البستانيجبران خليل جبران
- عاهدت أخلاقي على حفظ الوفاحسن حسني الطويراني
- وغزالة غازلتها فتبسمتشهاب الدين الخلوف
- هجر العذول وراح طوع غواتهظافر الحداد
- شبهت خيلانا بخد معذبيشهاب الدين الخلوف
- ما كنت أحسب أن أمي علةالحصين بن حمام الفزاري
- جمع المحاسن حين عذر خدهابن الدهان
- تركوا المكيدة والكمين لجهدهمالوزير المهلبي