قم فاثن لي فوق الوهاد وسادي
الشريف المرتضىمملوكيالكاملالياء
- ١قُمْ فَاِثنِ لِي فوقَ الوهادِ وسادِيفالآن طاب بفِيّ طعمُ رقادي
- ٢قَد شرّدتْ نَصَبي وأيْنِي راحتِيوَاِستَبدَلَتْ عَينِي الكرى بسُهادِ
- ٣وَإِذا رعيتَ لِيَ الإخاءَ فهنِّنيببلوغِ أوطاري ونيلِ مُرادِي
- ٤للّهِ يومٌ ملتُ فيه على المُنىوثنَى الزّمانُ إلى السرورِ قيادِي
- ٥وحذرتُ دهرِي من أمورٍ جمّةٍفأناخَ فيه الأمنُ وسْطَ فؤادِي
- ٦نفَحتْ أميرَ المؤمنين عطيّةٌغرّاءُ من وافي العطاءِ جوادِ
- ٧جَبلٌ منَ الأجبالِ إلّا أَنّهُعِندَ الوَرى ولدٌ من الأولادِ
- ٨وَالسَيفُ أَنتَ وَلم يكُن مَن سَلّهفينا لِيَتركهُ بِغيرِ نِجادِ
- ٩وَالغابُ أَهيَبُ ما يكونُ إِذا ثوَتْأَشبالُه فيه مع الآسادِ
- ١٠وَالطّعنُ في الأرماحِ يُعوِزُ في الوغىلَولا الأسنّةُ في رؤوسِ صِعادِ
- ١١وَالنّصلُ لولا حدُّه وغِرارُهما كنتَ حاملَه ليومِ جِلادِ
- ١٢قالوا أَتى وَلَدٌ فَقلت صَدَقتُمُلَكِنّه عَضُدٌ منَ الأعضادِ
- ١٣إِنْ كانَ في مَهدٍ رَضيعاً نُومةًفغداً يكون على ذُرا الأعوادِ
- ١٤وَتَراهُ إِمّا فوقَ صَهْوةِ منبرٍيَعِظُ الورى أو في قَطاةِ جوادِ
- ١٥ما ضرَّه من قبلِ سلٍّ غِمْدهأنّ السّيوف تُسَلُّ من أغمادِ
- ١٦والبدرُ يطويه السِّرارُ وتارةًهو بارزٌ وسْطَ الكواكبِ بادِ
- ١٧حَيَّا الإلهُ صباحَ يومٍ زارنافيه وحَيَّا ليلةَ الميلادِ
- ١٨ريّان من ظفرٍ ونيلِ إرادةملآنُ بالإسعافِ والإسعادِ
- ١٩فَلَنِعمَ عهداً عهدُه وأوانُهُسقّاه ربّي صوبَ كلِّ عِهادِ
- ٢٠لو أنصف القومُ الألى لم ينصفواجعلوا به عيداً من الأعيادِ
- ٢١يا خيرَ مَن حنَّتْ إِليه سريرتِيطرّاً ومَن حنّتْ إليه جِيادي
- ٢٢وابنَ الّذي طال الخلائقَ كلَّهمْفضلاً وإن كانوا على الأطوادِ
- ٢٣ما إن رأيتَ ولا ترى شِبهاً لهأبداً من الزُّهاد والعبّادِ
- ٢٤روَّى بصائرَه تُقىً ويمينُهجلّتْ عن الشّهواتِ وهْيَ صوادِ
- ٢٥فكأنَّه لخشوعه ولباسُهحُللُ الخلائفِ مرتدٍ بِنجادِ
- ٢٦ذخروا النُّضارَ لهمْ ولم تكُ ذاخراًإلّا ثَوابَ لُهاً وشكرَ أيادِ
- ٢٧أنَا ذلك المحضُ الّذي جرّبتُمُأبداً أوالِي فيكُمُ وأعادِي
- ٢٨وإذا بلغتكُمُ عقرتُ ركائبيونقضتُ من حذَرِ النَّوى أقتادِي
- ٢٩ما إنْ أبالي بعد قُربي منكُمُأنْ كان مِن كلِّ الأنام بِعادي
- ٣٠وإذا نصحتُ لكمْ فما ألْوي علىما شفّني أو فتّ في أعضادي
- ٣١إِنّي لَراضٍ بالسِّفالِ وَأنتُمُ الْمعُلون لي ولقد علتْ أجدادِي
- ٣٢أَبوابُكمْ كرماً وجوداً فائضاًعَطَنُ الوفودِ وغايةُ القُصّادِ
- ٣٣ما إِنْ يُرى إلّا عَلَيها وحدَهاوفدُ الورى وتزاحمُ الوُرّادِ
- ٣٤حوشيتُ َأن أُعنى بِغيرِ دِيارِكمْأو أنْ أجرَّ بغيرها أبرادِي
- ٣٥وَإِذا رَشادي كانَ بَينكُمُ فماأَبغي إِذا خُيّرت غيرَ رشادِي
- ٣٦وَكأنَّني ضَوَّعتُ نَشرَ لَطيمةٍلمّا سننتُ مديحكمْ في النّادِي
- ٣٧ما كانَ لَولا أنّكمْ قُدّمتُمُمَنٌّ لمخلوقٍ على أكتادِي
- ٣٨أنا في جواركُمُ بأنعمِ عيشةٍوَأجلِّ منزلةٍ وأخصبِ نادِ
- ٣٩راضٍ بأنْ نفسي فَدَتك وما حَوَتْكفّايَ لي مِن طارفٍ وتِلادِ
- ٤٠وَإذا الزَّمانُ نبا بنا عن مطلبٍوَغطا بياض طماعنا بسوادِ
- ٤١قُمنا فَنِلنا ما نَشاءُ منَ العُلابِالقائِمِ الماضي الشَّبا والآدِي
- ٤٢شائِي الكرامِ بفضلهِ في نفسهِطوراً وبالآباء والأجدادِ
- ٤٣ما كانَ إلّا في السّماء وَما اِرتَقىقُلَلَ المعالي في بطون وِهادِ
- ٤٤لا تَعتَمِدْ إلّا عَليَّ لخدمةٍإنّي وَجَدّك خيرُ كلِّ عمادِ
- ٤٥وَمَتى اِنتَقدتَ فَلَن تَرى لِي مُشبهافي خدمةٍ يا أخبرَ النُّقَّادِ
- ٤٦وَإِذا أَردتَ عَظيمةً فَاِهتفْ بِمنْما دبّ فيه على العظيم تمادِ
- ٤٧عَجِلٍ إلى داعي الصّريخ كأنّهمتوقّعٌ أَبداً نداءَ منادِ
- ٤٨أنَا منكُمُ نسباً وودّاً صادقاًأبداً أُراوِح حِفظَه وأُغادِي
- ٤٩أَجدى على القُربى إِليَّ تقرّبيوأحبُّ من نسبي إليَّ وِدادِي
- ٥٠يا أَيُّها المتحكّمونَ على الوَرىبالعدلِ في الإصدارِ وَالإيرادِ
- ٥١حَسبي الّذي أُوتيتُه من حبِّكمْوولائكمْ ذخراً ليومِ مَعادِي
- ٥٢إِنْ كُنتمُ قلّلْتُمُ لِيَ بَينكمْشِبْهاً فَقَد كثَّرتمُ حُسَّادِي
- ٥٣للَّهِ دَرّك في مُقامٍ ضيّقٍحَرِّ الرّدى مُتلهِّبِ الإيقادِ
- ٥٤وَكَأنّما الأقدامُ فيه تَقَلْقُلاوَطِئَتْ عَلى الرَّمضاء شوكَ قَتادِ
- ٥٥وَالسّيفُ يَرتعُ في يَديك منَ العِدىبِالضّربِ بينَ ترائبٍ وهوادِ
- ٥٦وَالرُّمحُ يَهتِك كلَّ ثُغرةِ باسلٍطعناً ويشرب من دمِ الأكبادِ
- ٥٧وَإِذا أَسال من الكَميّ نَجيعَهغِبَّ الطّعانِ أسالَ كالفِرصادِ
- ٥٨والخيلُ يستلبُ الطّعانُ جلودَهافكأنّها خُلقتْ بلا أجلادِ
- ٥٩حتّى وَفَتْ لك نَجدةٌ ألبستَهافي النّاكثين الوعد بالإيعادِ
- ٦٠وَقضَتْ لدين اللّه كفُّك حقَّهوبلغتَ للإسلامِ كلَّ مُرادِ
- ٦١فَاِسمَعْ مَديحاً لم تَشِنْهُ مَينَةٌتسرِي قوافيه بكلِّ بلادِ
- ٦٢قَطّاعَ كُلِّ ثنيّةٍ وتنوفةٍطلّاعَ كلِّ عَليّةٍ ونِجادِ
- ٦٣زينَتْ بهِ الأغراضُ فهْوَ كأنّهُوَشْيُ الجسومِ وحِليةُ الأجسادِ
- ٦٤رِفْدِي عليه حسنُ رأيك إِنّنيراضٍ به من سائر الأرفادِ
- ٦٥لا عَيبَ فيهِ غيرَ أنْ لَم يَستمعْمن منطقي ويزفّه إِنشادي