قصائد

حاشاك من ذكر ثنته كئيبا

البحتريعباسيالكاملمدحالباء

  1. ١حاشاكِ مِن ذَكَرٍ ثَنَتهُ كَئيباوَصَبابَةٍ مَلَأَت حَشاهُ نُدوبا
  2. ٢وَهَوىً هَوى بِدُموعِهِ فَتَبادَرَتنَسَقاً يَطَأنَ تَجَلُّداً مَغلوبا
  3. ٣وَإِنِ اِتَّخَذتِ الهَجرَ دارَ إِقامَةٍوَأَخَذتِ مِن مَحضِ الصُدودِ نَصيبا
  4. ٤أَعَداوَةً كانَت فَمِن عَجَبِ الهَوىأَن يُصطَفى فيهِ العَدُوُّ حَبيبا
  5. ٥أَم وُصلَةً صُرِفَت فَعادَت هِجرَةًأَن عادَ رَيعانُ الشَبابِ مَشيبا
  6. ٦أَرَأَيتِهِ مِن بَعدِ جَثلٍ فاحِمٍجَونِ المَفارِقِ بِالنَهارِ خَضيبا
  7. ٧فَعَجِبتِ مِن حالَينِ خالَفَ مِنهُمارَيبُ الزَمانِ وَما رَأَيتِ عَجيبا
  8. ٨إِنَّ الزَمانَ إِذا تَتابَعَ خَطوُهُسَبَقَ الطَلوبَ وَأَدرَكَ المَطلوبا
  9. ٩فاتَ العُلا بِأَبي سَعيدٍ صِنوِها الــأَدنى وَأَعقَبَها أَبا يَعقوبا
  10. ١٠كَالبَدرِ جَلّى لَيلَهُ ثُمَّ اِبتَدَتشَمسُ المَشارِقِ إِذ أَجَدَّ غُروبا
  11. ١١أَو كَالسِماكِ إِذا تَدَلّى رُمحُهُكانَت لَهُ الكَفُّ الخَضيبُ رَقيبا
  12. ١٢أَو كَالخَريفِ مَضى وَأَصبَحَ بَعدَهُوَشيُ الرَبيعِ عَلى النَجادِ قَشيبا
  13. ١٣أَو كَالسَحابِ إِذا اِنقَضى شُؤبوبُهُأَنشى يُؤَلِّفُ بَعدَهُ شُؤَبوبا
  14. ١٤أَو كَالحُسامِ أُعيرَ حَدّاهُ الرَدىإِن كَلَّ هَذا كانَ ذاكَ قَضوبا
  15. ١٥فَاليَومَ أَصبَحَ شَملُنا مُتَجَمِّعاًيُشجي العَدُوَّ وَصَدعُنا مَرؤوبا
  16. ١٦كَرُمَت خَلائِقُ يوسُفَ بنَ مُحَمَّدٍفينا وَهُذِّبَ فِعلُهُ تَهذيبا
  17. ١٧أَلوى إِذا طَعَنَ المُدَجِّجَ صَكَّهُلِيَدَيهِ أَو نَثَرَ القَناةَ كُعوبا
  18. ١٨أَعلى الخَليفَةُ قَدرَهُ وَأَحَلَّهُشَرَفاً يَبيتُ النَجمُ مِنهُ قَريبا
  19. ١٩وَرَمى بِثُغرَتِهِ الثُغورَ فَسَدَّهاطَلقَ اليَدَينِ مُؤَمَّلاً مَرهوبا
  20. ٢٠وَأَنا النَذيرُ لِمَن تَغَطرَسَ أَو طَغىمِن مارِقٍ يَدَعُ النُحورَ جُيوبا
  21. ٢١وَلَقَد عَذَلتُ أَبا أُمَيَّةَ لَو وَعَتأُذُناهُ ذاكَ العَزلَ وَالتَأنيبا
  22. ٢٢بِالسَيفِ أَرسَلَهُ الخَليفَةُ مُصلِتاًوَالمَوتُ هَبَّ مِنَ العِراقِ جَنوبا
  23. ٢٣قَصَدَ الهُدى بِالمُعضِلاتِ يَكيدُهُوَدَعا إِلى إِذلالِهِ فَأُجيبا
  24. ٢٤حَتّى تَقَنَّصَ في أَظافِرِ ضَيغَمٍمَلَأَت هَماهِمُهُ القُلوبَ وَجيبا
  25. ٢٥وَنَهَيتُ آشوطَ بنِ حَمزَةَ لَو نَهىأَمَلاً كَبارِقَةِ الجَهامِ كَذوبا
  26. ٢٦ظَنَّ الظُنونَ صَواعِداً فَرَدَدنَهُخَزيانَ يَحمِلُ مَنكِباً مَنكوبا
  27. ٢٧مُتَقَسَّمُ الأَحشاءِ يَنفُضُ رَوعُهُقَلباً كَأُنبوبِ اليَراعِ نَخيبا
  28. ٢٨كَلِفاً بِشِعبِ نُقانَ يَعلَمُ أَنَّهُلاقٍ مَتى مازالَ عَنهُ شَعوبا
  29. ٢٩ثَكِلَتكَ كافِرَةٌ أَتَت بِكَ فَجرَةًأَلّا اِجتَنَبتَ العارِضَ المَجنوبا
  30. ٣٠حَذَّرتُكَ المَلِكَ الَّذي اِجتَمَعَت لَهُأَيدي المُلوكِ قَبائِلاً وَشُعوبا
  31. ٣١ساداتُ نَبهانَ بنِ عَمرٍ أَقبَلوايُزجونَ قَحطَبَةً بِهِ وَشَبيبا
  32. ٣٢وَجَحاجَحُ الأَزدِ بنِ غَوثٍ حَولَهُفِرَقاً يَهُزّونَ اللِحاءَ الشيبا
  33. ٣٣وَالصَيدُ مِن أَودِ بنِ صَعبٍ إِنَّهُمباتوا عَلَيكَ حَوادِثاً وَخُطوبا
  34. ٣٤وَحُماةُ هَمدانَ بنِ أَوسَلَةَ الَّتيأَمسَيتَ مَأكولاً بِهِم مَشروبا
  35. ٣٥عُصَبٌ يَمانِيَةٌ يَعِدنَكَ إِن تَعُديَوماً كَأَيّامِ الحَياةِ عَصيبا
  36. ٣٦لا يُحجِمونَ عَنِ الفَلا أَن يَقطَعوامِنها إِلَيكَ سَباسِباً وَسُهوبا
  37. ٣٧مُتَوَقِّعينَ لِأَمرِ أَغلَبَ لَم يَزَلجُرحُ الضَلالِ عَلى يَدَيهِ رَحيبا
  38. ٣٨أَفضى إِلى إيدامِ جِردَ وَدونَهالَيلٌ يَبيتُ اللَيلُ فيهِ غَريبا
  39. ٣٩فَأَفاءَها وافي العَزيمَةِ صَدَّقَتأَيامُهُ التَرغيبَ وَالتَرهيبا
  40. ٤٠وَلَوَ اَنَّها اِمتَنَعَت لَغادَرَ هَضبَهابِدَمِ المُحاوِلِ مَنعَها مَهضوبا
  41. ٤١يا أَهلَ حَوزَةِ أَذرَبيجانَ الأُلىحازوا المَكارِمَ مَشهَداً وَمَغيبا
  42. ٤٢ما كانَ نَصرُكُمُ بِمَذمومٍ وَلاإِحسانُكُم بِالسَيِّئاتِ مَشوبا
  43. ٤٣لَم تَقصُرِ الأَيدي وَلَم تَنبُ الظُبامِنكُم وَلَم تَكُنِ المَقالَةُ حوبا
  44. ٤٤وَأَرى الوَفاءَ مُفَرَّقاً وَمُجَمَّعاًيَحتَلُّ مِنكُم أَلسُناً وَقُلوبا
  45. ٤٥ها إِنَّ نَجمَكُمُ عَلى كَرهي العِدىيَعلو وَريحَكُمُ تَزيدُ هُبوبا
  46. ٤٦يَكفيكُمُ حَسَباً وَواسِطُ دارِكُمنَسَباً إِذا وَصَلَ النَسيبُ نَسيبا
  47. ٤٧وَلِيَ البِلادَ فَكانَ عَدلاً شائِعاًيَنفي الظَلامَ وَنائِلاً مَوهوبا
  48. ٤٨وَغَدَت نَوافِلُهُ لَكُم مَبذولَةًوَشَذاهُ عَنكُم نائِياً مَحجوبا
  49. ٤٩فَأَفادَ مُحسِنَكُم وَقالَ لِمُخطِئٍلا لَومَ في خَطَإٍ وَلا تَثريبا