يا راكبا وصل الوجيف ذميله
الشريف المرتضىمملوكيالكاملعتاباللام
- ١يا راكباً وصل الوجيفَ ذميلُهُهل زال من وادي الأراك حُمولُهُ
- ٢عُجنا عليه وللقلوب بلابلٌهيّجنَهُنّ ربوعُهُ وطلولُهُ
- ٣فخشوعنا لخشوعِهِ ونحولُناإن كنت تُنكره جناه نحولُهُ
- ٤من أجلِ دارٍ فوقَ وَجْرَةَ أقفرتْسيلٌ من العينين لجّ همولُهُ
- ٥نبكي وما أجدى على متتبّعٍأثَرَ الدّيارِ بكاؤه وعويلُهُ
- ٦يا وحشَ وَجْرَةَ هل أراكَ على ثرىًغضِّ النّباتِ تحومُهُ وتجولُهُ
- ٧وهل الأراكُ وإنْ تقادم عهدهأغنى به فأظلُّه وأقيلُهُ
- ٨وهل الكثيبُ بحاله أم رُفّعتْبالرّامساتِ عن الكثيب ذُيولُهُ
- ٩أهْواكَ يا شجرَ الأراكِ وبينناعرضُ الحجازِ لمن بغاك وطُولُهُ
- ١٠إِنّ الزّمان جميعَه بك طيّبٌإصباحُهُ وظلامُهُ وأصيلُهُ
- ١١زمنُ اللّوى لم أدرِ كيف قصيرُهُحَتّى اِنقضى فدريتُ كيف طويلُهُ
- ١٢إنّ الأُلى حلّوا اللّوى وتحمّلواوَضَحَ الضُّحى فيهمْ لقلبِك سُولُهُ
- ١٣ضنّوا عليك من النّدى بقليلهوكثيرُ حبّك عندهمْ وقليلُهُ
- ١٤ووراءهمْ قَرِمٌ إلى أزوادهمْظامٍ إِليهمْ لا يَبُلُّ غليلُهُ
- ١٥ترجو معاودَةَ الوِصالِ كما بداإِبّانَ جاد به عليه بخيلُهُ
- ١٦يا ردَّ ربّكُمُ إليَّ بعيدكمْوأَمال قلبكُمُ عليَّ يُميلُهُ
- ١٧ومزوّدٍ ماءَ الشّبابِ كأنّهُقَمَرُ الدُّجُنَّةِ حُسنُهُ ومُثولُهُ
- ١٨أَظْما إِلى تَقبيله ولو اِنّنيقبّلتُهُ لم يَروِني تقبيلُهُ
- ١٩ضاقتْ به أقطارُهُ وأُقضَّ حتتى زارني صُبحاً عليه مَقِيلُهُ
- ٢٠من بعد ما كان الوصالُ سبيلنافيه وكان الهجر منه سبيلُهُ
- ٢١وكأنّما هو نعمةً ولُدونَةًنشوانُ دبّتْ في العظامِ شَمولُهُ
- ٢٢مَنْ مانعٌ عنّي وقد شَحَطَ الصِّباشيباً عَلى الفَوْدَين آن نزولُهُ
- ٢٣وافى هَوِيَّ السِّلْكِ خرّ نظامُهُوالشِعْبُ سال على الدّيار مَسيلُهُ
- ٢٤سبقَ اِحتِراسي مِن أذاه بطيئُهُلمّا تجلّلنِي فكيف عجولُهُ
- ٢٥ما ضرّه لمّا أراد زيارةًلو كان بالإيذانِ جاء رسولُهُ
- ٢٦لا مرحباً ببياضِ رأسي زائراًأعيا عليَّ حلولُهُ ورحيلُهُ
- ٢٧مَن كان يرقُبُ صحّةً مِن مُدْنفٍفالشّيبُ داءٌ لا يَبُلُّ عليلُهُ
- ٢٨نَصَل الشّبابُ إلى المشيب وإنّماصِبْغُ المشيبِ إلى الفناءِ نُصولُهُ
- ٢٩إنَّ البَهيم من الشّباب ألَذُّ لِيفلتَعْدُني أوضاحُهُ وحُجولُهُ
- ٣٠أعجبْ به صبحاً يُوَدُّ ظلامُهُوشهابُ داجيةٍ يُحَبُّ أفولُهُ
- ٣١قالوا المشيبُ نَباهةٌ وأوَدّ أنْباقٍ عليَّ منَ الشّبابِ خُمولُهُ
- ٣٢والفضلُ في الشَّعَرِ البياض وليتَهُلم يَشجِنِي بفراقهِ مفضولُهُ
- ٣٣ولقد عجبتُ لمعشرٍ صانوا الغِنىوأَذَالَ منهم ما سواه مُذيلُهُ
- ٣٤ظلُّ الغني يا ساكني ظلِّ الغنىيُخشى عليه زوالُهُ وحُؤولُهُ
- ٣٥لم يثرِ مَن لم يُغنِ مفتقراً ولمْيَنَلِ الغِنى من لا تراه ينيلُهُ
- ٣٦والجودُ لا يُبقي التِّلادَ على الفتىوالبخلُ عنوانُ الغِنى ودليلُهُ
- ٣٧لا يفضُلُ الأقوامَ إلّا ماجدٌدبّتْ إلى أيدي الرّجال فُضولُهُ
- ٣٨للبِرِّ ما كسبتْ يداهُ وللنّدىمنه الغَداةَ حُزونُهُ وسهولُهُ
- ٣٩متلهِّبٌ فإذا علا قِمَمَ العِدابسيوفِه ماتتْ هناك ذُحولُهُ
- ٤٠سائلْ لتعرفني ففيك جهالةٌخطباً تراه يطولني وأطولُهُ
- ٤١لمّا اِلتَوَتْ عنه كواهلُ معشرٍأضحى عليَّ دقيقُهُ وجليلُهُ
- ٤٢فَلّتْ مقارعةُ الزّمانِ مضاربِيوالسّيفُ تشهد بالمَضاءِ فُلولُهُ
- ٤٣وتبيّنتْ بدمِ الرّجال صرامتيواليوم تجري بالدّماءِ سيولُهُ
- ٤٤وبصيرتي يوم الهياجِ بصيرةٌوالنَّقْعُ مُرْخىً في الوجوه سُدولُهُ
- ٤٥يومٌ يكُرّ عزيزهُ يبغي الرّدىويفرّ يستبقي الحياةَ ذليلُهُ
- ٤٦وَأَنا الّذي فضَلَ العشائرَ قومُهبِعلاه واِستَلب الفخارَ قبيلُهُ
- ٤٧ومتى تأمّلتَ الزّمانَ فإنّهوادٍ بغُرِّ المكرُماتِ أسيلُهُ
- ٤٨إنّ الفتى ما إنْ تطيب فروعُهلمجرّبٍ حتّى تطيب أُصولُهُ
- ٤٩والنّاسُ في الدّنيا إذا جرّبْتْهَمْبين الملا طاشت هناك عقولُهُ
- ٥٠كم طالبٍ ما لا يُنال وراكبٍمن سيّئٍ ما لا يُقال زَليلُهُ
- ٥١ومزاولٍ تعجيل أمرٍ لو أتىعَجِلاً إِليه لساءَه تعجيلُهُ
- ٥٢ومُرَقِّحٍ نَشَباً حواه غيرُهُومؤمّلٍ ولغيره مأمولُهُ
- ٥٣والرّزقُ يُحْرَمه الخبيرُ ويهتديعفواً إليه عَقولُهُ وجَهولُهُ
- ٥٤لا ذاك يدري كيف خاب ولا درىهذا عليهِ كيف كان حصولُهُ
- ٥٥وأخٍ بدا منه القبيح عقيب مافعل الجميلَ فضاع منه جميلُهُ
- ٥٦شَفَعَ الزّيارةَ هجرُهُ وبِعادُهُوتلا الوِصالَ صدودُهُ وعُدولُهُ
- ٥٧ما إنْ يروعُك قصدُهُ مستشعراًنَسْجَ الدُّجى حتّى يروع قفولُهُ
- ٥٨متلوّنٌ إعطاؤه حرمانُهُمتقلّبٌ ممنوعُهُ مبذولُهُ
- ٥٩مَن عاذري مِن مُرهِقِي أو مُعلقِيمن وُدِّهِ عِلْقاً يُرادُ بديلُهُ
- ٦٠دَنِساً كرَيْطِ الحائضاتِ لبِسْنَهُفلَزِمْنَهُ حتّى اِستطارَ نَسيلُهُ
- ٦١علّلْ برفقك مَن لقيتَ من الورىإنّ العليلَ شفاؤه تعليلُهُ
- ٦٢ودعِ القلوبَ بغِلِّها مطويّةًما السّرُّ إلّا ما إِليك وصولُهُ
- ٦٣وَاِنصَحْ لنَفسك إنْ نصحتَ فكلُّ مَنتلقاه في الدّنيا يقلُّ قبولُهُ