قصائد

كم للنواظر من دم مطلول

الشريف المرتضىمملوكيالكاملحزناللام

  1. ١كم للنّواظر من دمٍ مطلولِومُدَفّعٍ عن وَجْدِه ممطولِ
  2. ٢ولقد حملتُ غداة زُمّتْ للنّوىأُدْمُ الرّكائبِ فيه كلَّ ثقيلِ
  3. ٣وقنعتُ منهمْ بالقليل ولم أكنْأرضى قُبَيلَ فراقهمْ بقليلِ
  4. ٤لولا دموعي يوم قامتْ ودّعتْما كان روضُ الحَزْنِ بالمطلولِ
  5. ٥وأَرَتْك وجهاً لم تُنِرْ شمسُ الضّحىإلاّ به ما كان بالمملولِ
  6. ٦وتقلّدَتْ بأساودٍ من فرعهاوتبسّمتْ عن أشْنَبٍ معسولِ
  7. ٧وَرَنتْ إليك بطرف جَوْذَرِ رملةٍوخطتْ بحِقْفٍ في الإزار مَهيلِ
  8. ٨إنْ كنتَ تُنكر ما جَنَتْه يدُ النّوىفالشّاهدان صبابتي ونحولِي
  9. ٩ما ضرّ من ضنّتْ يداه بمُنْيَتِيأَن لا يَضِنّ عليَّ بالتّعليلِ
  10. ١٠فإلى متى أشكو إلى ذي قسوةٍوإلى متى أرجو نوالَ بخيلِ
  11. ١١قل للحُداةِ خلال عيسٍ ضُمَّرٍبطُلىً إلى حادي الرّكائبِ مِيلِ
  12. ١٢حُطّوا إلى ملكِ الملوكِ رحالَكْمفَفِناؤه للرّكبِ خيرُ مَقيلِ
  13. ١٣حيث الثّرى لاقى الجباه وأرضُهللقومِ موسَعَةٌ من التّقبيلِ
  14. ١٤وكأنّما قمرُ الدّياجي وجهُهورُواء لونِ الصّارمِ المصقولِ
  15. ١٥للَّهِ دَرُّك في مقامٍ لم تزلْعَجِلاً تلفّ رعيلَه برعيلِ
  16. ١٦والخيلُ جائلةٌ على قِممٍ هَوَتْومناكبٍ فارقن كلّ قليلِ
  17. ١٧وكأنّهنّ يخُضن ماءَ ترائبٍلمجدّلين يخُضن ماءَ وُحولِ
  18. ١٨قد جرّبوك غداةَ جنّتْ فتنةٌرَمَتِ العقول من الورى بخبولِ
  19. ١٩فكأنّ مُضرمَها مضرّمُ عَرْفَجٍفي الدَّوِّ حان حصادُه بقبيلِ
  20. ٢٠وكأنّها عشواءُ في غبشِ الدّجىتطوي الفَلا خَبْطاً بغير دليلِ
  21. ٢١فعدلتها بالرّأي حتّى نكّبَتْعنّا بغير قنىً وغيرِ نُصولِ
  22. ٢٢وَركبتَ منها وهي شامسةُ القَراعمّا قليلٍ ظهرَ أيِّ ذَلولِ
  23. ٢٣ولو اِنّها عاصَتْك حكّمتَ القَنافيها وحدَّ الباترِ المسلولِ
  24. ٢٤وملأتَ قطرَ الأرضِ وهي عريضةٌبصوارمٍ وذوابلٍ وخيولِ
  25. ٢٥وبكلّ مُستَلَبِ المَلامِ كأنّماشهد الكتيبة طالباً بذُحولِ
  26. ٢٦عُريانَ إِلّا من لباسِ بسالةٍظمآنَ إلّا من دمٍ لقتيلِ
  27. ٢٧وَأَنا الّذي أهوى هواك وأبتغيأبداً رضاك وإنّه مأمولي
  28. ٢٨ومتى تبدّل جانباً عن جانبٍقومٌ فإنّك آمنٌ تبديلي
  29. ٢٩وإذا صححتَ فإنّ قلبي مُقسِمٌأنْ لا يبالي في الورى بعليلِ
  30. ٣٠وذرِ اِنتقادي بالشُّناةِ فلم تُنِرْشمسُ الظّهيرة للعيون الحُولِ
  31. ٣١وليسلني عَن فوت ما نال الورىإنْ لم أقمْ فيه مقامَ ذليلِ
  32. ٣٢خدُّها كما اِبتسم النّهار لمُدجنٍأعيا عليه قصدُ كلّ سبيلِ
  33. ٣٣وكأنّها للمبصريها جَذوَةٌولناشقيها فَغْمةٌ لشَمولِ
  34. ٣٤وكأنّما هي عزّةً لا تُبْتَغىعرِّيسةٌ للأُسْدِ ذاتُ شبولٍ
  35. ٣٥وكأنّها روضُ الفلا عبثتْ بهأيدي شمالٍ سُحْرةً وقَبولِ
  36. ٣٦صِينتْ عن المعنى المعاد وقولُهاما كان في زمنٍ مضى بمقولِ
  37. ٣٧وإذا النّضارةُ في الغصون تغيّرتْكانت نضارتُها بغير ذبولِ
  38. ٣٨فاِسعَدْ بهذا العيد واِبقَ لمثلهفي منزلٍ من نعمةٍ مأهولِ
  39. ٣٩ولقد نَضَوْتَ الصّومَ عنك ولم تَعُجْفيه بجانبِ هفوةٍ وزليلِ
  40. ٤٠وكففتَ عن كلّ الحرامِ وإنّماصاموا عن المشروب والمأكولِ
  41. ٤١وإذا بقيتَ فما نبالِي مِن جرتْمنّا عليه ردىً دموعُ ثَكولِ