إن العقيق يزيدني خبلا
الشريف المرتضىمملوكيأحذ الكاملعتاباللام
- ١إنَّ العقيقَ يزيدني خَبَلاإنْ زرتُه صبحاً وإنْ أُصُلا
- ٢ولقد وقفتُ عليه أسألُهُعن ملعب الأحباب ما فعلا
- ٣وقصيرِ عيشٍ فيه مُختَلَسٍولَّتْ غضاضتُهُ وما كَمَلا
- ٤ومن السَّفاهةِ ظَلْتَ بعدهمُتبكي الرّسومَ وتندبُ الطَّلَلا
- ٥وعلى العقيقِ ربيبُ أفئدةٍولّيْتُهُ أمري فما عدلا
- ٦دمثُ الشّمائِل بات يقتلنيوكأنّه من ضَعفه قُتلا
- ٧لمّا اِستَضاف إلى محاسنهسَلَبَ الغزالَ الجيدَ والكَحَلا
- ٨قل للّذي مِن فَرْطِ غُرّتِهِما زال حتّى حرّم القُبَلا
- ٩لا تعطني غبَّ المِطالِ فماأعطاك ما تبغيه مَنْ مَطَلا
- ١٠فبما هَدَأْتَ تركتني قَلِقاًوبما أمِنْتَ أبتّنِي وَجِلا
- ١١يا طيفُ زُرنا إن نَشِطْتَ لنافالرّكبُ بالأبواءِ قد نَزَلا
- ١٢عُدَّ النّهارَ مطيّةً لَغِبَتْوخذ الظّلامَ على السُّرى جَمَلا
- ١٣ودع التعلّلَ فالحبيب إذامَلَّ الوِصالَ تطلّبَ العِلَلا
- ١٤عجّل سُراك إلى مضاجعناوإذا حضرتَ فلا تغبْ عَجِلا
- ١٥من أين يعلم من يحاذرهقطع الخيالُ الحبلَ أم وصلا
- ١٦قالوا سَلَوْتَ فقلتُ حاشَ لمنْعشق الفضائلَ أنْ يقال سَلا
- ١٧لا تعذِلوا فالمجدُ ليس لمنسمع الملامَ وسوّغ العَذَلا
- ١٨لِي يا عذولي في الهوى شَجَنٌلم يخش منّي في هوىً مَلَلا
- ١٩لمّا اِنقطعتُ إلى مودّتِهِلم يُبقِ لِي عذلي به غَزَلا
- ٢٠لا تَحْفِلَنْ بالمرء تألفُهُأبداً لماء الوجهِ مُبتَذِلا
- ٢١واِرتَدْ لودّك كلّ منخَرِقٍيهب الجديدَ ويلبس السَّمَلا
- ٢٢قد قلتُ للحادين أيقظهمْداعِي الرّحيلِ فأزعجوا الإبلا
- ٢٣أمّوا بها مَلْكَ الملوكِ فمانبغِي به عوضاً ولا بدلا
- ٢٤عَقْراً لها أنْ لا تردّ بهاوأضلّها مقتادُها السُّبُلا
- ٢٥ورَعتْ فِجاجاً لا تُصيب بها الحَوْذانَ مكتهلاً ولا النَّفَلا
- ٢٦يا أيّها الملكُ العريضُ ندىًفي مُعتَفِيهِ والطّويلُ عُلا
- ٢٧واِبنَ الّذي بسديد سيرتِهِيُضحي المُحَنَّكُ يضرب المَثَلا
- ٢٨ما زال ثمّ قَفَوْتَ سُنّتَهيطأ الهضابَ ويسكن القُلَلا
- ٢٩ومطالع الجوزاء قبلَكُمُما داسها بشرٌ ولا اِنتعلا
- ٣٠اِسمعْ مديحاً ما أمنتُ بهلَولا اِهتِزازك عنده الزَّلَلا
- ٣١وإذا رضيتَ القولَ من أحدٍحاز الرِّهانَ وأدرك المَهَلا
- ٣٢أمّا الّذي أَوْليتَنِيه بماشرّفتَ من ذكرى فقد وصلا
- ٣٣مدحٌ تُفَضِّلُهُ ولو نُظِمتْأبياتُهُ لسواك ما فَضَلا
- ٣٤يَفديك مَن آمنتَ رَوْعتَهوكفيته من أمره الجَلَلا
- ٣٥وأبَتَّهُ يَرِدُ الغِمارَ غِنىًولقد ثوى يَتَبرّض الوَشَلا
- ٣٦وإذا الملوك جَرَوْا إلى أمَدٍكنتَ اللَّبانَ وكانت الكَفَلا
- ٣٧لمّا تَلَوْتهُمُ سبقتَهمُفخراً وإنْ كانوا لنا أُوَلا
- ٣٨هذا وكم لك يومُ مَكْرُمةٍتروي الطِّلابَ وتُشبعُ الأملا
- ٣٩يومٌ تطيح به المعاذرُ والأقوالُ ترجُم وسْطَهُ العَمَلا
- ٤٠بذلٌ إِذا قسنا سواه بهفكأنّما بخل الّذي بذلا
- ٤١للَّه دَرُّك يا اِبنَ بَجْدَتِهاتَقرِي السّيوفَ وتُولِغُ الأَسَلا
- ٤٢في موقفٍ حَمِيَ الحديدُ بهحتّى لو اِستَوقدتَه اِشتعلا
- ٤٣والخيلُ نازيةٌ كأَنّ بهامَسّاً من الجِنّانِ أو خَبَلا
- ٤٤تَسْتَنُّ بالفرسانِ ناجيةًكالوحشِ رِيعَ أو القطا جَفَلا
- ٤٥سوّمْ جِيادَك واِرمِ عن عُرُضٍجَيْحونَ بالأبطالِ منتضِلا
- ٤٦فَعَلى الّذي وصل النجاحَ بماتَهواه ثمّ عليَّ أن تصلا
- ٤٧هي دولةٌ بيديك واحدةٌلا تجعلنْها عامداً دُوَلا
- ٤٨واِسعَد بيوم المِهْرَجانِ وخذْمنه طويلَ العمرِ مُقتبلا
- ٤٩وإِذا لبستَ اللّيلَ تلبسُهُعَطِرَ الغلائِلِ بارداً خَضِلا
- ٥٠واِسلَمْ ولا سلب الزّمانُ لكمْظِلّاً يفيءُ لنا ولا نَقَلا
- ٥١وعيونُنا لا أبصرتْ أبداًأمداً لأمركمُ ولا أجلا
- ٥٢واِحتلّتِ النَّعماءُ دارَكمُواِمتدّ فيها العزُّ واِتّصلا
- ٥٣فعلى الإلهِ إِجابتي لكُمُوعليَّ بِالإشفاقِ أن أَسَلا