كم ذا يناصح في الهوى ويخادع

أبزون العمانيعباسيالكاملهجاءالعين

حجم الخط
  1. كم ذا يُناصِحُ في الهوى ويُخادعُسَكَنٌ يُواتي مَرَّةً ويمانعُ
  2. جزت الخيام وقد أحاط بها الدجىفَجلا الدجى قمرُ الخيام الطالعُ
  3. فدنوتُ منه فاعترته نفرةٌفمضى يقول وليس غيري سامعُ
  4. وذمام قومي يلا رجعتُ ولا الكرىيوماً إِلى أجفان عينيك راجعُ
  5. فأجبتُهُ والدمع يخدمُ لوعتيولكُلِّ عضو لي هناك مدامعُ
  6. يا ربّةَ الخدر الذي بفنائهأبداً لافئدة الرجال مصارعُ
  7. فاخرتُ قومك فاعتقدت ضغينةًبِرُماتها من لحظ عينك ساطعُ
  8. لا تُضمري حِقداً عليَّ فاننّيلكلاب حبّك دون قومك تابعُ
  9. أخليتَ صدرك من هواي كأننيفي صدر بِرِّك عند ذكرك دافعُ
  10. ومللتني حتى كأن لم تعلميانّي لمفترق المحاسن جامعُ
  11. لّما مَنَعتِني الوداد فبعدماحكم التطوُّل أن يذمّ المانعُ
  12. أوضاع دمعي في هواك فطالماأنا بين أرباب الممالك ضائع
  13. فدنَت تقبلُّني وتَمسَحُ عَبرتيوتقول لي مذعورةً وتُطالع
  14. أنأى القلوب الجازعاتِ إصابةًقلبٌ على لم يَفُتهُ جازعُ
  15. مهلاً فقد تكبو الزناد وحشوُهانارٌ وقد يَنبو الحُسامُ القاطع
  16. والمرءُ يُولَعُ بالمُنى وبلوغهاوالدهرُ يأبى ذاك ثُمَّ يُطاوع
  17. لك في معاتَبةِ الملوك طرائقٌهي للخدود إلى السعود سوافع
  18. ومؤيَّد السلطانُ يلبسك الغنىفلباسُ موعِدِه الوفاء الناصع
  19. قد كان منكَ اليه ما هو سائرٌفي الأرض تنقلهُ الرواةُ وشائع
  20. وبعَقبِ هذا الرشّ سيلٌ دافعٌووراء هذا النثّ روضٌ يانعُ
  21. وكذا الكتائب تلتقي لقراعهاولها أمام الالتقاء طلائع
  22. فشكرتُ عطفَتَها وما كشفَتهُ ليبِحَديثها فكلامُها لي نافعُ
  23. ورجنعتُ موفوراً وجأشي ساكنٌوهجعتُ مَسروراً وقلبي وادعُ
  24. وعلمتُ أن سَيُفيقُ لي غبَّ الكرىبمؤيَّد السلطان جدٌّ هاجع
  25. ملك غداء العَدل منه والنَّدىشكر الرعية والمديح الرابع
  26. جُعِلَت مُرَوَّتُهُ ضجيعَةَ فكرهِهِمَمٌ لها هامُ النجوم مضاجعُ
  27. صولاتُه للنائبات مآفلٌوصِلاتُهُ للمأثرات مَطالعُ
  28. ولذكرِ ما صنعَت قديماً خيلُهُقبلَ الوقائعِ في النفوس وقائع
  29. والنصر حيثُ ترى هلالَ لوائهِلك طالعاً وسط العجاجة طالعُ
  30. وله إذا صرع العَزائمَ حادثٌلألأُ عَزمٍ للحوادث صارعُ
  31. ومكيدةٌ في الروع سُلطانيَّةٌهي هقبل نَقعِ الخيل سَمٌّ ناقعُ
  32. وطريقةٌ في المكرمات غريبةٌحُمِدَ الحريصُ بها وذُمَّ القانعُ
  33. يولي صنائعَهُ الرجال وعندَهُعلَلُ السؤال إِذا فصلن صنائعُ
  34. وأجلّهم حَظّاً وقد وسعتهمُمن لا يُزايِلُهُ الرجالءُ الواسعُ
  35. فكأنّما كانت لدى آبائهقدماً لآباءِ العُفاة ودائعُ
  36. شِيَمٌ لو اتَّبع الأكابرُ هَديَهالغَدَت هوادي الكبر وهي توابعُ
  37. والفعلُ ما لم ينتفع في سيرةٍبرياضَةِ الانصافِ فعلٌ طالعُ
  38. لم يعتمد هذا الزمان مساءتيحنقاً عليَّ بل اتفاقٌ واقعُ
  39. ما كان ينأى أن يُصانعنى الرضالو كان يَدرني كُنهَ ما هو صانعُ
  40. أفنى الاعزَّةَ غير كلّ مُسَربَلٍبالعجز يركبُ أخدعيه الخادع
  41. يبكي إذا سجع الحمامُ صَبابةًنجوى فيُسعِدُه الحمامُ الساجعُ
  42. وتذكرّ الأوطان أمرٌ فادحٌوتشوُّق الاخوان خَطبٌ فاجع
  43. وكذاك عُمرانُ الديارِ إِذا خَلَتممَّن تُحِبُّ فانَّهنَّ مَسامع
  44. أمؤيّد بالسلطانَ عاوَِد نظرةًبمكانها يدنو المكان الشاسعُ
  45. واسمع مُحَبَّرَةً إِذا هي أنشِدَتوَدَّ الجوار انهنَّ مسامع
  46. ارسلتُها كيما تكونُ ذريعةًوقصائدي حيث اتجهن ذرائعُ
  47. ولئن بقيتُ لتأتَينكَ غرائبٌتَسبي عقول رُواتها وبدائع
  48. بل لا يُطيقُّ صفاتَ مجدك واصفٌما لم يُطق ذرع البسيطة ذراع
  49. فذراك للأموال فيه مناهبٌأبداً وللآمال فيه مراتع

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها