قصائد

ألا أرقت لضوء برق أومضا

الشريف المرتضىمملوكيالكاملشوقالضاد

  1. ١أَلّا أَرِقْتَ لضوء برقٍ أوْمضاما زار طرفي ومْضُهُ حتّى مضى
  2. ٢أَمسى يُشوّقني إِلى أهل الغَضاشوقاً يقلّبني على جمر الغضا
  3. ٣وَمِنَ البليّةِ أنَّ قلبك عاشقٌمَنْ لم تَنَلْ وهو الرّضا منه الرّضا
  4. ٤ما ضَرّ مَن أَضحى يصرّحُ صدُّهُبملالةٍ لو كان يوماً عَرّضا
  5. ٥أَلِفَ الصُّدودَ فما يُرى إلّا اِمرءاًمُتَجَنّياً أو عاتباً أو مُعرِضا
  6. ٦للَّهِ مَوقفُنا بخَيْفِ مَتالِعٍنشكو التفرّقَ ما أَمضّ وأرْمضا
  7. ٧وَوراءَهمْ قلبٌ مُعَنّىً بالهوىما صحّ من سُقمِ الغرامِ فيمرَضا
  8. ٨وَمحرّضٍ بَعث النَّوى فكأنّهيَوم اِعتَنقنا للنّوى ما حرّضا
  9. ٩أَضحى يَعضّ بنانَهُ متخفّضاًويودّ قلبي أنّه ما خفّضا
  10. ١٠وَلَقَد أَتاني الشيب في عَصر الصّباحتَّى لبست به شباباً أبيضا
  11. ١١لم ينتقصْ منّي أوانَ نزولِهِبأْساً أطال على العُداةِ وعرّضا
  12. ١٢فَكأنّما كنتُ اِمرءاً متبدّلاًأثوابَه كَرِهَ السّوادَ فبيّضا
  13. ١٣يا صاحبيَّ تعزّيا عن فاعلي المعروفِ فالمعروفُ فينا قد قضى
  14. ١٤وَتَعلّما أَنْ لَيسَ يَحْظى بالغِنىإلّا اِمرؤٌ سِيم الهوانَ فأَغمضا
  15. ١٥وَالعَيش دينٌ لا يخاف غريمُهُمَطْلاً به وقضاؤه أن يُقتَضى
  16. ١٦قَد قلت لِلمُنضين فيه رِكابَهمْيكفيكُمُ من زادِهِ ما أنهضا
  17. ١٧ما لي أَراكُم وَاللُّبانةُ فيكُمُتَرضون في الدّنيا بما لا يُرتضى
  18. ١٨إِن كانَ رَوْضُ الحَزْنِ غَرّكُمُ فقدْأضحى يصوّح منه ما قد رُوِّضا
  19. ١٩أَوْ ما بَنَتْهُ يدُ الزّمانِ لأهلِهِفهوَ الّذي هَدم البناءَ فقوّضا
  20. ٢٠لا تَغْبِنوا آراءَكمْ بثميلَةٍنَكْداءَ تأخذها الشفاهُ تبرّضا
  21. ٢١فمعوَّضٌ عن نَزْرِ ماء حيائِهِبكثير ما بلغ الغِنى ما عُوّضا
  22. ٢٢كَم ذا التعلّلُ بالمُنى وإزاؤنارامٍ إذا قصد الفريصةَ أغرضا
  23. ٢٣يرمي ولا يدري الرميّ وليتهلمّا أَراد الرَّمْيَ يوماً أنبضا
  24. ٢٤وَالنّفسُ تُنكرُ ثمّ تَعرف رُشْدَهافاِطلُبْ شِفاءَك من يَدَيْ مَن أمرضا
  25. ٢٥أَينَ الّذينَ تَبوؤوا خطط العُلاوقضى على الآفاقِ منهمْ مَن قضى
  26. ٢٦وجَرَوْا إلى غايِ المكارم والعُلاركْضَ الجواد سعى فأدرك مركضا
  27. ٢٧تندى على غُلَلِ العُفاةِ أكفُّهمْفَيعود منهمْ مثرياً مَن أنفضا
  28. ٢٨وإِذا أهبتَ بهمْ ليومِ عظيمةٍحمّلتَ أعباءَ العظيمة نُهّضا
  29. ٢٩من كلِّ قَرْمٍ لا يريد ضجيعَهإِلّا سِناناً أو حساماً مُنتضى
  30. ٣٠وَتراه أنّى شئتَ من أحوالهِلا يَرتضي إِلّا الفِعال المُرتضى
  31. ٣١دَرَجوا فلا عينٌ ولا أثرٌ لهمْفكأنّهمْ حُلُمٌ تراءى واِنقَضى