ألا أرقت لضوء برق أومضا
الشريف المرتضىمملوكيالكاملشوقالضاد
- ١أَلّا أَرِقْتَ لضوء برقٍ أوْمضاما زار طرفي ومْضُهُ حتّى مضى
- ٢أَمسى يُشوّقني إِلى أهل الغَضاشوقاً يقلّبني على جمر الغضا
- ٣وَمِنَ البليّةِ أنَّ قلبك عاشقٌمَنْ لم تَنَلْ وهو الرّضا منه الرّضا
- ٤ما ضَرّ مَن أَضحى يصرّحُ صدُّهُبملالةٍ لو كان يوماً عَرّضا
- ٥أَلِفَ الصُّدودَ فما يُرى إلّا اِمرءاًمُتَجَنّياً أو عاتباً أو مُعرِضا
- ٦للَّهِ مَوقفُنا بخَيْفِ مَتالِعٍنشكو التفرّقَ ما أَمضّ وأرْمضا
- ٧وَوراءَهمْ قلبٌ مُعَنّىً بالهوىما صحّ من سُقمِ الغرامِ فيمرَضا
- ٨وَمحرّضٍ بَعث النَّوى فكأنّهيَوم اِعتَنقنا للنّوى ما حرّضا
- ٩أَضحى يَعضّ بنانَهُ متخفّضاًويودّ قلبي أنّه ما خفّضا
- ١٠وَلَقَد أَتاني الشيب في عَصر الصّباحتَّى لبست به شباباً أبيضا
- ١١لم ينتقصْ منّي أوانَ نزولِهِبأْساً أطال على العُداةِ وعرّضا
- ١٢فَكأنّما كنتُ اِمرءاً متبدّلاًأثوابَه كَرِهَ السّوادَ فبيّضا
- ١٣يا صاحبيَّ تعزّيا عن فاعلي المعروفِ فالمعروفُ فينا قد قضى
- ١٤وَتَعلّما أَنْ لَيسَ يَحْظى بالغِنىإلّا اِمرؤٌ سِيم الهوانَ فأَغمضا
- ١٥وَالعَيش دينٌ لا يخاف غريمُهُمَطْلاً به وقضاؤه أن يُقتَضى
- ١٦قَد قلت لِلمُنضين فيه رِكابَهمْيكفيكُمُ من زادِهِ ما أنهضا
- ١٧ما لي أَراكُم وَاللُّبانةُ فيكُمُتَرضون في الدّنيا بما لا يُرتضى
- ١٨إِن كانَ رَوْضُ الحَزْنِ غَرّكُمُ فقدْأضحى يصوّح منه ما قد رُوِّضا
- ١٩أَوْ ما بَنَتْهُ يدُ الزّمانِ لأهلِهِفهوَ الّذي هَدم البناءَ فقوّضا
- ٢٠لا تَغْبِنوا آراءَكمْ بثميلَةٍنَكْداءَ تأخذها الشفاهُ تبرّضا
- ٢١فمعوَّضٌ عن نَزْرِ ماء حيائِهِبكثير ما بلغ الغِنى ما عُوّضا
- ٢٢كَم ذا التعلّلُ بالمُنى وإزاؤنارامٍ إذا قصد الفريصةَ أغرضا
- ٢٣يرمي ولا يدري الرميّ وليتهلمّا أَراد الرَّمْيَ يوماً أنبضا
- ٢٤وَالنّفسُ تُنكرُ ثمّ تَعرف رُشْدَهافاِطلُبْ شِفاءَك من يَدَيْ مَن أمرضا
- ٢٥أَينَ الّذينَ تَبوؤوا خطط العُلاوقضى على الآفاقِ منهمْ مَن قضى
- ٢٦وجَرَوْا إلى غايِ المكارم والعُلاركْضَ الجواد سعى فأدرك مركضا
- ٢٧تندى على غُلَلِ العُفاةِ أكفُّهمْفَيعود منهمْ مثرياً مَن أنفضا
- ٢٨وإِذا أهبتَ بهمْ ليومِ عظيمةٍحمّلتَ أعباءَ العظيمة نُهّضا
- ٢٩من كلِّ قَرْمٍ لا يريد ضجيعَهإِلّا سِناناً أو حساماً مُنتضى
- ٣٠وَتراه أنّى شئتَ من أحوالهِلا يَرتضي إِلّا الفِعال المُرتضى
- ٣١دَرَجوا فلا عينٌ ولا أثرٌ لهمْفكأنّهمْ حُلُمٌ تراءى واِنقَضى