اسعد سعدت بساعة التحويل
الشريف المرتضىمملوكيالكاملرومانسيةاللام
- ١اِسعَد سَعِدتَ بساعة التّحويلِوبقاءِ ملكٍ في الأنامِ طويلِ
- ٢وإذا قدمتَ على المسرّةِ فليكنْذاك القدوم لنا بغير رحيلِ
- ٣وإذا دخلتَ إلى رباعك كان ذيياك الدّخولُ لديك خيرَ دخولِ
- ٤قد آن أن تحظى الأسرّةُ منك بالسسكنى كما حَظِيَتْ ظهورُ خيولِ
- ٥دعْ منزلاً لا أهلَ فيه ولا بهوأقمْ لنا بالمنزل المأهولِ
- ٦لو تستطيع منازلٌ فارقتهاوحللتَ فيها اليومَ أيَّ حلولِ
- ٧لَسَعتْ إليك تشوّقاً ولأوْسَعَتيُمناك من ضمٍّ ومن تقبيلِ
- ٨ولقد رأيتُ بخاطري وبناظريفي غابك المرهوب خيرَ شبولِ
- ٩الشمسُ أنتَ وهمْ نجومٌ حولَهاأقسمن أن لا رُعْننا بأُفولِ
- ١٠لولا شهادتُهمْ عليك لكنتَ فيما بيننا حقّاً بغير دليلِ
- ١١إنْ ينحفوا لصباً فقد جثموا عُلىًولهمْ بفضل الأصل كلُّ عَبولِ
- ١٢أيُّ البدور وقد تبدّى طالعاًمن قبلِ تَمٍّ ليس بالمهزولِ
- ١٣زِينَتْ علاك بنور أوْجههمْ كمازين الجواد بغُرّةٍ وحُجولِ
- ١٤لهمُ القبول من المحاسن كلِّهاوالحسنُ مطرُوحٌ بغير قبولِ
- ١٥ما فيهمُ إلّا الّذي هو صارمٌماضي الشَّبا ذو رَوْنَقٍ مصقولِ
- ١٦إنْ كان أُغْمِدَ برهةً فَلِسَلِّهِوالمغمدُ المرجوّ كالمسلولِ
- ١٧عبقوا بِنَشر الملك وسط مهودهمْوبغايةِ التّعظيم والتّبجيلِ
- ١٨فهمُ غصونٌ لا ذَوَيْن على مدَىمرّ الزّمان ولا دنتْ لذبولِ
- ١٩لا تختشِ ما عشتَ بادرةَ العِدىفكثيرهمْ من مكرهمْ كقليلِ
- ٢٠وَاِبعثْ إلى معطيك كلَّ إدراةٍمن دعوةٍ مسموعةٍ برسولِ
- ٢١إنّ الّذي أعطى المُنى فيما مَضىيُعطيك في آتيك فوقَ السُّولِ
- ٢٢لك من مَعوناتِ الإلهِ ونصرهِفي الرَّوعِ أيُّ أسِنَّةٍ ونصولِ
- ٢٣ولقد أقول لمن أراه يخيفنيويسدّ عن طرقِ الرّجاء سبيلي
- ٢٤دعني وعاداتِ الإله فإنّنيلا أترك المعلومَ للمجهولِ
- ٢٥أوَ ما رأيتَ اللّهَ لما ضاقتِ الأرجاءُ كيف أتى بكلّ جميلِ
- ٢٦وأنَا الّذي أهوى هواك ولا أُرىإلّا بحيثُ تقيل فيه مَقيلي
- ٢٧وأنا الجوادُ فإنْ سئلتُ تحوّلاًعن دار ودّك كنتُ جِدَّ بخيلِ
- ٢٨حوشيتَ أن يُعنى سواك بخاطريأو أنْ أجرّر في ذراه ذيولي
- ٢٩وإذا بقيتَ مملَّكاً ومسلَّماًفقد اِرتقيتَ إلى ذُرا مأمولي
- ٣٠خذها على عجلٍ فإنْ قصّرتُهافبقدرِ ما أسلفتَ من تطويلي
- ٣١لي في الثّناءِ على علاك قصائدٌكالشّمس تدخل دارَ كلّ قبيلِ
- ٣٢طبّقن شرقاً في البلاد ومغرباًولهنّ في القِيعان كلُّ ذميلِ
- ٣٣وسكنّ ألْبابَ الرّجال وحيثماكان القريض إليه غيرَ وَصولِ