لي منزل ولمن سلاكم منزل
الشريف المرتضىمملوكيالكاملرومانسيةاللام
- ١لِي منزلٌ ولمنْ سلاكمْ منزلُفدعوا العَذولَ على هواكمْ يعذُلُ
- ٢وإذا مررتُ بغيرها أسطيعُهُفمن الضّرورةِ أنّنِي لا أَقبَلُ
- ٣بأبي وأُمّي راحلٌ طَوْعَ النّوىويَوَدُّ قلبي أنّه لا يَرحلُ
- ٤ولقد حملتُ غداةَ زُمّتْ للنّوىأحمالُكمْ في الحبِّ ما لا يُحمَلُ
- ٥وعجبتُمُ أنّي بقيتُ وقد مضىبالعِيشِ من كفّي الخَليطُ المُعْجَلُ
- ٦لَيس اِصطباراً ما ترون وإنّماهو للّحُاةِ تصبُّرٌ وتَجَمُّلُ
- ٧فدعوا القُرونَ بزفرةٍ لم تُسْتَمَعْبعد الفراقِ ودمعةٍ لا تَهطِلُ
- ٨فالنّارُ يخمد ظاهراً لك ضوءُهاووراء ذاك لهيبُ جَمْرٍ مُشْعَلُ
- ٩مَن لي بقلب الفارغين من الهوىلا مهجَةٌ تضنى ولا تَتَقَلْقَلُ
- ١٠مَن شاء فارقني فلا طَلَلٌ لهيُبكى وَلا عنه رباعٌ تُسأَلُ
- ١١وإذا الرّجالُ تعزّزوا ومشتْ إلىمهجاتهمْ رُسُلُ الغرامِ تذلّلوا
- ١٢وأُساةُ أدواءِ الشِّكايةِ كُلُّهمْيدرون أنّ الحبَّ داءٌ مُعضِلُ
- ١٣مَن مبلغٌ ملكَ الملوكِ بأنّنِيبلسانِ طاعته أعِلُّ وأنْهَلُ
- ١٤قد كنتُ أمطل مَنْ بغى منّي الهوىحتّى دعاني منك مَن لا يَمطُلُ
- ١٥فبلغتُ عندك رتبةً لا تُرتَقىونزلتُ منك مكانةً لا تُنزَلُ
- ١٦وعلمتُ حين وزنتُ فضلك أنّهمن كلّ فضلٍ للأماجدِ أفضلُ
- ١٧للَّه درُّ بني بُوَيْهٍ إنّهمْأعطوا وقد قلّ العطاءُ وأجزلوا
- ١٨ولهمْ بأسماكِ المجرَّةِ منزلٌما حَلَّهُ إلّا السِّماكُ الأَعزلُ
- ١٩المُطعِمين إذا السّنونُ تكالحتْواِغبرّ في النّاسِ الزّمان المُمحلُ
- ٢٠والمبصرين مكانَ حزّ شفارهمْفي الرَّوْع إذ أعشى العيونَ القَسْطَلُ
- ٢١وَالدّاخلين على الأسنّةِ حُسَّراًإنْ قلَّ إدخالٌ وعزّ المدخَلُ
- ٢٢فهُمُ الجبالُ رزانةً فإذا دُعُوالعظيمةٍ خفّوا لها واِستعجلوا
- ٢٣وهُمُ الرؤوس وكلُّ مَن يعدوهمفي المعتلين أخامصٌ أو أرجلُ
- ٢٤لهُمُ القُطوبُ تَوَقُّراً فإذا هُمُهمّوا بأنْ يُعطوا النّوالَ تهلّلوا
- ٢٥وإذا المحاذرُ بالرّجالِ تولّعتْفهمُ من الحَذَرِ المُلِمِّ المَعقِلُ
- ٢٦إنْ خَوّلوا من غير أن يعنوا بماقَد خوّلوا فكأنّهمْ ما خوّلوا
- ٢٧وَإِذا اِلتَفتّ إلى عِراصِهمُ الّتيعزّ الذّليلُ بها وأثرى المُرْمِلُ
- ٢٨لَم تَلقَ إلّا مَعشراً روّاهُمُغِبَّ العِطاشِ تفضُّلٌ وتطوّلُ
- ٢٩كم موقفٍ حَرِجٍ فرجتَ مضيقهوالرّافدان لك القنا والأنصُلُ
- ٣٠في حيث لا تنجي الجيادُ وإنّماتُنجيك بِيضٌ للقراعِ تُسَلَّلُ
- ٣١وشهودُ بأسك أسمرٌ متدقّقٌأو أبيضٌ ماضي الغِرارِ مُفَلَّلُ
- ٣٢أعطيتَ حتّى قيل إنّك مُسرِفٌوحلُمتَ حتّى قيل إنّك مُهمِلُ
- ٣٣وجددتَ في كلّ الأمور فلم يكنمن قبل إلّا مَن يَجِدُّ ويهزِلُ
- ٣٤وَمشيتَ في الخطط الصّعائب رافلاًومَنِ الّذي لَولاك فيها يرفُلُ
- ٣٥وَأَريتنا لمّا رميتَ فلم تَطِشْعن مقتلٍ أنّى يُصابُ المَقتلُ
- ٣٦والملكُ مذ دافعتَ عن أرجائهِمَطْوَى الأساود أو عرينٌ مُشبِلُ
- ٣٧قلْ للّذين تحكّموا جهلاً بهولطالما قتل الفتى ما يجهلُ
- ٣٨خلّوا التعرّضَ للّذي لا يُتَّقَىفلربّما عجل الّذي لا يعجلُ
- ٣٩والسُّمُّ مكروعاً وإنْ طال المدابمِطالِهِ يُردِي الرّجالَ ويقتُلُ
- ٤٠وَأَنا الّذي جرّبته ولَطالَمانخل الرّجالَ تدبّرٌ وتأمُّلُ
- ٤١ثاوٍ بدارٍ أنت فيها لم أُرِدْعوضاً بها أبداً ولا أستبدلُ
- ٤٢وعجمتَ حين عجمتَ منّي صَعْدَةًتنبو إذا ضُمّتْ عليها الأنْمُلُ
- ٤٣وَعلمتَ أنّي خَير ما اِدّخَرتْ يدٌوأوى إليه لدَى الحِذار مُعَوِّلُ
- ٤٤وعصائبٍ أعييتُهمْ بمناقبيإنْ يصدقوا في عَضْهَتي فتقوّلوا
- ٤٥قالوا وكم من قولةٍ مطرودةٍعن جانبِ الأسماع لا تُتَقَبَّلُ
- ٤٦هيهات أين من الصُّقورِ أباغثٌيوماً وأين من الأعالي الأسفلُ
- ٤٧وَتَضاحكوا ولو اِنّهمْ علموا بماتجني جهالتُهمْ عليهمْ أعْوَلوا
- ٤٨وإذا عَرِيتَ عن العيوب فدع لهامَن شاء في أثوابها يتسربلُ
- ٤٩وَكن الّذي فاتَ الخداعَ فكلّ مَنْتبع الطّماعةَ في الخديعة يُبْهَلُ
- ٥٠وأعُدُّ إثرائي وجاري مُعسِرٌدَنَساً على أُكرومتي لا يُغسلُ
- ٥١وقنعتُ من خلّي بعفوِ ودادِهِلا بالّذي يجفو عليه ويثقلُ
- ٥٢وإذا بدا منه التودّدُ فليكنْفي صَدره يَغلي عليَّ المِرْجَلُ
- ٥٣قولوا لمن ورد الأُجاجَ تعسّفاًلي فوقَ ما أهوى الرّحيقُ السَّلْسَلُ
- ٥٤عندي المُرادُ وأنت فيما تجتوِيدوني وفي رَبْعي المَرادُ المُبْقِلُ
- ٥٥وظفرتُ بالبحر الخِضَمِّ وإنّماأغناك لا يرويك منه الجدْوَلُ
- ٥٦ولك الجَدائدُ في حِلابِك طالباًدوني وفي كفّي الضُّروعُ الحُفَّلُ
- ٥٧فَاِسعَد بهذا العيد وأبقَ لمثلهِيمضي الورى ولك البقاءُ الأطولُ
- ٥٨في ظلّ مملكةٍ تزول جبالنا الششُمّ العوالي وهي لا تتزلزلُ
- ٥٩واِسمَعْ كَلاماً من مديحك شارداًطارت بهِ عنّي الصَّبا والشَّمْأَلُ
- ٦٠صَعْبَ المَطا ممّنْ يُريد ركوبَهلكنّه عَوْدٌ لديَّ مذلَّلُ
- ٦١هو كالزّلالِ عذوبةً وسلاسةًوإذا شددتَ قواه فهو الجَندلُ
- ٦٢صبحٌ وفي أبصار قومٍ ظلمةٌأَريٌ وفي حَنَكِ العدوِّ الحَنظلُ
- ٦٣لو عاش نافسنِي به مُزْنِيُّهُمْأو لا فيحسدني عليه جَرْوَلُ