الطويل
القصائد: ٢٠٬٤٠٦
- وجدنا أبا بكر تفرع في العلىذو الرمة
- صحائف عندي للعتاب طويتهاالعباس بن الأحنف
- حمام اللوى رفقا به فهو لبهمهيار الديلمي
- تسبح من أهدى النفوس إلى المنىمحمد فضولي
- وردنا بها بين العذيب وضارجالشريف الرضي
- ألم أتحدث والحديث شجونمهيار الديلمي
- ألا صاحب كالسيف حلو شمائلهمهيار الديلمي
- فإن تك يا عباد وليت شرطةزياد الأعجم
- تطاير في مر العجاج كأنهاالشريف الرضي
- ألا يا خليلي اللذين كلاهماأبو تمام
- تأوب طيف من سميرة زائرمحمود سامي البارودي
- تدانى فحيى عابرا وتناءىجبران خليل جبران
- رأتك الليالي يا ابن آدم ظالماعلي بن أبي طالب
- دعوتك أستشفي إليك فوافنيجبران خليل جبران
- ترد رداء الصبر عند النوائبعلي بن أبي طالب
- من الله فضل أن تكون حكيمناجبران خليل جبران
- على أي أخلاق الزمان أعاتبهمهيار الديلمي
- أدرت علينا قهوة أخرفيةالأمير الصنعاني
- ومستحسن في كل حال دلالهاابن حمديس
- وناطقة بالراء سجعا مردداابن حمديس
- أرق المحبين الذي منع الكرىالستالي
- وذي رونق ترتاع منه كأنماابن حمديس
- جرى بك جد بالكرام عثورابن حمديس
- لئن سئم العذال طول شكايتيسبط ابن التعاويذي
- أبوك أبو سوء وخالك مثلهحسان بن ثابت
- سقى دار ليلى حيث حلت رسومهاالبحتري
- عفا العلم الراسي كما يقشع الظلجبران خليل جبران
- حبيب نأى عني الزمان بقربهقيس بن الملوح
- نبهت الورقاء ذات الجناحعبد الغفار الأخرس
- لعمرك ما ينسيني الدهر روعتيأسامة بن منقذ
- لقد عدم الإسلام حبرا مبرزاابن الوردي
- لئن سئم العواد طول شكايتيسبط ابن التعاويذي
- تصاممت عن لوم العذول كأنماأسامة بن منقذ
- رمتني الليالي من مصابك يا أخيسبط ابن التعاويذي
- إذا أرتجت أبواب قوم أراذلأبو الفتح البستي
- ألا رب ليل بت فيه مشاهداعلي الغراب الصفاقسي
- لك الله هل عهد الشبيبة يرجعالطغرائي
- سقى دارها بالجزع صوب غمائمالطغرائي
- أبيت وبي وجد حرارته تعلوالعُشاري
- رميت فلم تخط السهام الشواكلافتيان الشاغوري
- صباه الهوى ما أحوج الخلو أن يصبوالملك الأمجد
- بنفسي عذول لام فيكم فرد ليأسامة بن منقذ
- ايا من يلوم الصب في ترك صبرهصلاح الدين الصفدي
- ردوا من جفون العين فيض حيا السحبفتيان الشاغوري
- عذرتك يا إنسان إن كنت مغرماأبو الفتح البستي
- ويغتابني من لو كفاني غيبهأبو فراس الحمداني
- يلوح بسيماه الفتى من بني أبيأبو فراس الحمداني
- دعوت إلى دار السلام فلبيناالأمير الصنعاني
- ولما ظمئنا من حرارة فقدكمالأمير الصنعاني
- فؤادي له في رتبة الحب ما نوىعبد الغني النابلسي