أبيت وبي وجد حرارته تعلو
حجم الخط
- أَبَيت وَبي وَجد حرارته تَعلووَدَمع لَهُ في عارِضي عارض وَبل
- وَأطوي عَلى جَمر وَأغضي عَلى قَذىوَأشغل أَعضائي وَقَلبي لَهُ شغل
- إِذا اللَيل وافى ضقت ذرعاً إِلى الحِمىوَفاضَت شُؤون لَيسَ يَعقلها عَقل
- حَداني إلى الزَوراء شَوق مبرحفَماذا الَّذي حَدثت عَن حالها سَهل
- إِذا ما نبت دار السَلام بِأَهلهافَلا جَبل يؤوي الكِرام وَلا سَهل
- وَإِن كسفت شَمس البِلاد وَبَدرهافَلَيسَ لَنا في نجمها مَنزل يَعلو
- وَإِن قلص الظل الَّذي في جنابهافَأَين مِن الرَمضاء في غَيرِها ظل
- وَإِن نَضب الماء الغَمير بِأَرضهافَأي شَراب في سِواها لَنا يَحلو
- مصاب عراها لا أصيبت بِأَهلهافَإنهم للمكرمات بِها أَهل
- ديار بِها نيطت علي تَمائميقَديماً وَلي فيها نَما الفرع وَالأَصل
- بِها سكني في ربعها الخصب ناقتيبِها جملي يَرغو بِها قيمتي تَغلو
- ألا لَيت شعري هَل أراني بربعهامُقيماً وَبالأحباب يَجتمع الشَمل
- وَهَل التقي بِالأَهل مِن بَعد فرقةفلي عندها في كُل ناحية أَهل
- وَهَل روضها يَخضر بَعد ذُبولهوَيَهوي عَلى أَوراقه الغَيث وَالطل
- وَهَل ظبيات الكرخ يَخرجن شَرعاًوَدون حِماهن الأَسنة وَالنَصل
- وَهَل أَسمع الداعي وَقَد حَلَق الدُجىيُؤذن وَالتالي بِأَوراده يَتلو
- وَهَل أَنا في يَوم العُروبة قاصدلِحَضرة محيي الدين دامَ لَهُ الفَضل
- وَهَل تَنثَني تِلكَ المَعالم وَالربىوَفَوقَ ذراها العز وَالكَرَم الجزل
- وَكَم فتية فَروا مِن المَوت ضلةوَما ظعنوا في السَير عَنهُ وَقَد كلوا
- أَمن قَدر الرَحمن يجدي فرارهمفَأَوله سقم وَآخره قَتل
- فَقُل لِمُقيم صابر فُزت بِالعُلىوَلِلمُدعي هَيهات ما الكحل الكحل
- يَهون عَلينا ما لَقيتم مِن الأَذىوَلَكن عقد اللَه لَيسَ لَهُ حَل
- فَيا رب باسم الذات وَالحكمة الَّتيبِها تَظهر الأَشياء وَالعدم الأَصل
- بِنور جَمال أَشرَق الكَون عِندهوَعز جَلال دُونهُ أحجم العَقل
- بِقدرتك العُظمى بِأَوصافك العُلىبِأَسمائك الحُسنى لَها الأَخذ وَالبَذل
- بسر عُلوم في عِبادك أودعتوَما أَنتَ مُختص بِأَعلاه مِن قَبل
- بِفَضل كَلام جاءَ في الوَحي منزلاتَلقته عَن مَأمونه السادة الرُسل
- بِأَملاكك السامين في العَرش وَالسماوَلَيسَ لَهُم إِلا بِطاعتهم شُغل
- وَبِالأَنبياء الكُل من أنذروا الوَرىفَفي بَعثهم جُزء الهداية وَالكل
- وَبِالمُصطَفى ختم الرِسالة من لَهُإِذا قَطَعَ الخَلق التَقدم وَالوَصل
- حَبيبك مَن أَكرَمتَهُ بِشَفاعةعَلى كُل مَن في الحَشر عَم بِها البَذل
- بِأَصحابه مَن جاهَدوا بِنُفوسِهموَما صَدهُم عَن ذاكَ مال وَلا أَهل
- وَبِالأَولياء التابعين لِهَديهوَأَتباعهم مَن في رُبوع التُقى حلوا
- تول لَنا دار السَلام وَأَهلهابِلُطفك وَأرحمهم فَقَد ثقل الحمل
- وَعاملهم بِالعَفو وَارحم شُيوخَهُموَأَطفالهم فَالشَيخ قَد آب وَالطفل
- وَباء وَطاعون وَما ثم مَلجأسِواكَ وَأَنتَ الراحم الحكم العَدل
- وَيا غارة اللَه أَسرِعي لِخَلاصِهممِن القهر فَالرَحمَن مِن شَأنِهِ الفَضل
- وَيا غارة اللَه اِجعَلي كُل وَاحدبِحصنك قَد غارَ العَدو وَهُم عزل
- وَيا غارَة اللَه انصريهم وَبدديجموع العِدى عَنهم فمقت العِدى سَهل
- أَلا فاستجب واسمع نِدائي فَإِننيدَعَوتك وَالأَجفان في سَحها هطل
- وقابل سُؤالي بِالإِجابة سيديفَما خابت الشَكوى لديك وَلا السؤل
- وصل وسلم كُل يوم وَساعةعَلى المُصطفى مِن ذكره للوَرى يَحلو
- وَآل وَأَصحاب هُم أَنجم الهُدىفَما فَوقَهُم فَوق وَلا مثلهم مثل