أبيت وبي وجد حرارته تعلو
العُشاريعثمانيالطويلرثاءاللام
- ١أَبَيت وَبي وَجد حرارته تَعلووَدَمع لَهُ في عارِضي عارض وَبل
- ٢وَأطوي عَلى جَمر وَأغضي عَلى قَذىوَأشغل أَعضائي وَقَلبي لَهُ شغل
- ٣إِذا اللَيل وافى ضقت ذرعاً إِلى الحِمىوَفاضَت شُؤون لَيسَ يَعقلها عَقل
- ٤حَداني إلى الزَوراء شَوق مبرحفَماذا الَّذي حَدثت عَن حالها سَهل
- ٥إِذا ما نبت دار السَلام بِأَهلهافَلا جَبل يؤوي الكِرام وَلا سَهل
- ٦وَإِن كسفت شَمس البِلاد وَبَدرهافَلَيسَ لَنا في نجمها مَنزل يَعلو
- ٧وَإِن قلص الظل الَّذي في جنابهافَأَين مِن الرَمضاء في غَيرِها ظل
- ٨وَإِن نَضب الماء الغَمير بِأَرضهافَأي شَراب في سِواها لَنا يَحلو
- ٩مصاب عراها لا أصيبت بِأَهلهافَإنهم للمكرمات بِها أَهل
- ١٠ديار بِها نيطت علي تَمائميقَديماً وَلي فيها نَما الفرع وَالأَصل
- ١١بِها سكني في ربعها الخصب ناقتيبِها جملي يَرغو بِها قيمتي تَغلو
- ١٢ألا لَيت شعري هَل أراني بربعهامُقيماً وَبالأحباب يَجتمع الشَمل
- ١٣وَهَل التقي بِالأَهل مِن بَعد فرقةفلي عندها في كُل ناحية أَهل
- ١٤وَهَل روضها يَخضر بَعد ذُبولهوَيَهوي عَلى أَوراقه الغَيث وَالطل
- ١٥وَهَل ظبيات الكرخ يَخرجن شَرعاًوَدون حِماهن الأَسنة وَالنَصل
- ١٦وَهَل أَسمع الداعي وَقَد حَلَق الدُجىيُؤذن وَالتالي بِأَوراده يَتلو
- ١٧وَهَل أَنا في يَوم العُروبة قاصدلِحَضرة محيي الدين دامَ لَهُ الفَضل
- ١٨وَهَل تَنثَني تِلكَ المَعالم وَالربىوَفَوقَ ذراها العز وَالكَرَم الجزل
- ١٩وَكَم فتية فَروا مِن المَوت ضلةوَما ظعنوا في السَير عَنهُ وَقَد كلوا
- ٢٠أَمن قَدر الرَحمن يجدي فرارهمفَأَوله سقم وَآخره قَتل
- ٢١فَقُل لِمُقيم صابر فُزت بِالعُلىوَلِلمُدعي هَيهات ما الكحل الكحل
- ٢٢يَهون عَلينا ما لَقيتم مِن الأَذىوَلَكن عقد اللَه لَيسَ لَهُ حَل
- ٢٣فَيا رب باسم الذات وَالحكمة الَّتيبِها تَظهر الأَشياء وَالعدم الأَصل
- ٢٤بِنور جَمال أَشرَق الكَون عِندهوَعز جَلال دُونهُ أحجم العَقل
- ٢٥بِقدرتك العُظمى بِأَوصافك العُلىبِأَسمائك الحُسنى لَها الأَخذ وَالبَذل
- ٢٦بسر عُلوم في عِبادك أودعتوَما أَنتَ مُختص بِأَعلاه مِن قَبل
- ٢٧بِفَضل كَلام جاءَ في الوَحي منزلاتَلقته عَن مَأمونه السادة الرُسل
- ٢٨بِأَملاكك السامين في العَرش وَالسماوَلَيسَ لَهُم إِلا بِطاعتهم شُغل
- ٢٩وَبِالأَنبياء الكُل من أنذروا الوَرىفَفي بَعثهم جُزء الهداية وَالكل
- ٣٠وَبِالمُصطَفى ختم الرِسالة من لَهُإِذا قَطَعَ الخَلق التَقدم وَالوَصل
- ٣١حَبيبك مَن أَكرَمتَهُ بِشَفاعةعَلى كُل مَن في الحَشر عَم بِها البَذل
- ٣٢بِأَصحابه مَن جاهَدوا بِنُفوسِهموَما صَدهُم عَن ذاكَ مال وَلا أَهل
- ٣٣وَبِالأَولياء التابعين لِهَديهوَأَتباعهم مَن في رُبوع التُقى حلوا
- ٣٤تول لَنا دار السَلام وَأَهلهابِلُطفك وَأرحمهم فَقَد ثقل الحمل
- ٣٥وَعاملهم بِالعَفو وَارحم شُيوخَهُموَأَطفالهم فَالشَيخ قَد آب وَالطفل
- ٣٦وَباء وَطاعون وَما ثم مَلجأسِواكَ وَأَنتَ الراحم الحكم العَدل
- ٣٧وَيا غارة اللَه أَسرِعي لِخَلاصِهممِن القهر فَالرَحمَن مِن شَأنِهِ الفَضل
- ٣٨وَيا غارة اللَه اِجعَلي كُل وَاحدبِحصنك قَد غارَ العَدو وَهُم عزل
- ٣٩وَيا غارَة اللَه انصريهم وَبدديجموع العِدى عَنهم فمقت العِدى سَهل
- ٤٠أَلا فاستجب واسمع نِدائي فَإِننيدَعَوتك وَالأَجفان في سَحها هطل
- ٤١وقابل سُؤالي بِالإِجابة سيديفَما خابت الشَكوى لديك وَلا السؤل
- ٤٢وصل وسلم كُل يوم وَساعةعَلى المُصطفى مِن ذكره للوَرى يَحلو
- ٤٣وَآل وَأَصحاب هُم أَنجم الهُدىفَما فَوقَهُم فَوق وَلا مثلهم مثل