ألم أتحدث والحديث شجون
مهيار الديلميعباسيالطويلحزنالنون
- ١ألم أتحدّثْ وَالحديثُ شجونُبما كان منكم أنه سيكونُ
- ٢وأُعلمكلم أن الليالي رؤوسُهاوإن صعُبت شيئا فسوف تلينُ
- ٣وأزجُر طيرَ اليمن فيكم عيافةًفتجري لكم بالخير وهي يمينُ
- ٤وأعلم أنّ اللهَ في نظم أمرِكمكفيلٌ برعْيِ المكرماتِ ضمينُ
- ٥بشائرُ صدقٍ لم تخِب ولوايِحٌمن الرشدِ لم تكذِب لهنّ عيونُ
- ٦وما الغيبُ طِبيّ فيكُمُ غيرَ أننيظننتُ وظنُّ الألمعيّ يقينُ
- ٧وغَرَّ الأعادي والجدودُ سوابقٌبكم أن هفا من بينهن حَرونُ
- ٨وأن رُفِعَتْ صيفيّةٌ حَلَبِيَّةٌتحلُّ حُلولَ الطيف ثم تبينُ
- ٩فما كلّ جوّ خادعَ العينَ ماطرٌوإن نشأت منه سحائبُ جُونُ
- ١٠سمت أعين مغضوضة وتوسَّعتْأمانٍ لهم مكذوبةٌ وظنونُ
- ١١ونمَّت قلوبٌ كاتماتٌ بسرّهاوطالعَ داءٌ في الضلوع دفينُ
- ١٢وحدّث فيها بالفَكاكِ ضميرَهأسيرٌ ببغضاء الكرام رهينُ
- ١٣خبيثُ المطاوي شرُّه دون خيرهِإذا اغتبط الأحرارُ فهو حزينُ
- ١٤نزى نزوة الأفعى القصير فعاقَهُطريق بنيران الرقاة دخينُ
- ١٥ومرتصد ذو كلبتين بفيهماإلى نابه وهو السّمامُ حنينُ
- ١٦تمنَّى تماما فيكمُ وهو ناقصٌوطاولكم بالكِبر وهو مَهينُ
- ١٧وأطعمه فيكم وُقورُ حلومكموبشرٌ لكم عند اللقاء ولينُ
- ١٨ولم يدر أن الزَّند أملسَ ليِّنايُمَسُّ وجسم النار فيه كمينُ
- ١٩تطرَّفَ يبغي الصيدَ حول بيوتكموشرُّ مكانٍ للقنيص عرينُ
- ٢٠وناطحَ منكم صخرة لا يُزِلُّهامن الرأس وحفُ الوفرتين دهينُ
- ٢١تطامَنْ فقد أقصاكَ عن موطن العلاولو كنتَ فوقا أن نفسك دونُ
- ٢٢ولا تحسبنَّ الخُلف يُصلح بيننافربَّ يمينٍ بالفسوق تمينُ
- ٢٣وقعتَ ذُنابى في العلا وأكارعافأخفتك فيها أظهر وبطونُ
- ٢٤وما كلُّ حصباءِ البحار جواهرٌولا كلُّ أعضاءِ الجسوم عيونُ
- ٢٥ولا المجدُ إلا دوحةٌ فارسيّةٌلها من بني عبد الرحيم غصونُ
- ٢٦هم المانعونَ الجارَ ترمَح ظهرَهعلى الوِتر عسراء المِراس زبونُ
- ٢٧مزمجِرةٌ تَغلي الحقائدُ وسطَهارحاها لحبّات القلوب طَحُونُ
- ٢٨إذا سال واديها فلا الطودُ معقِلٌلناجٍ ولا الحصنُ الأشمُّ حصينُ
- ٢٩فباتَ عزيزا لا يداس ترابُهُوجارُ رجالٍ آخرين يهونُ
- ٣٠تراه على قُرب المدى مُقَل لنابعيدا خفيَّ الشخص وهو يبينُ
- ٣١بنَوا في جِوار الشمس بيتا عِقابُهُعلى المرتقِي خُشْنُ الظهورِ حُزونُ
- ٣٢بنَوْه قطينا بالنجوم مشيّداإذا حجرٌ شادَ البيوتَ وطينُ
- ٣٣ميامينُ بسّامون والجوّ قاطبٌمساميحُ والبحر الجوادُ ضنينُ
- ٣٤إذا سئلوا لم ينكُتُوا بعِصِيِّهمولم يعتقوا بالعذرِ وهو مبينُ
- ٣٥ولا يحسَبون البخلَ يُخلِد ربَّهولا حَيْنُ نفسٍ بالعطاء يحينُ
- ٣٦نَمى المجدُ منهم كلَّ أغلبَ ناهضٍله الحزم تِربٌ والحسامُ قرينُ
- ٣٧سقى الفخرُ عرقيه وتمَّ فزادهعلاً باعثٌ من نفسه ومُعينُ
- ٣٨إذا جئته مسترضِعا دَرَّ كفِّهحلبتَ وما كلُّ الأكفّ لَبونُ
- ٣٩كفى بأبي سعدٍ عليهم طليعةًتريك كمالَ المرء كيف يكونُ
- ٤٠فتى عذُبت أخلاقُه فكأنّهضعيفٌ وحبلُ العزم منه متينُ
- ٤١وحُمِّل أعباءَ السيادة يافعافقام قويٌّ في الخطوب أمينُ
- ٤٢وقَى الملكَ من آرائه البيضِ ما وقَتْسوادَ العيونِ الرامقات جفونُ
- ٤٣ولما هفتْ أمسِ الحلومُ بربِّهاوشووِرَ مدخولُ الحفاظِ صَنينُ
- ٤٤ونيطت قلاداتُ الأمور بغيرهوبين الرجال في التحدّث بُونُ
- ٤٥درى الملك أيُّ الساعدين يمينُهوأيَّ حساميه يفي ويخونُ
- ٤٦وأيُّ الجيادِ السابقاتُ وأيّهاقيامٌ بأكتاد الكَلالِ صُفونُ
- ٤٧حمى السِّربَ بالجَمّاء يبغي ذيادَهافيالكَ نطحا لو يكون قرونُ
- ٤٨فعاد على الأعقاب يُعرِقُ كفَّهله الهمُّ خِدنٌ والندامةُ دِينُ
- ٤٩يلُمُّ انتشارَ الحبلِ من حيثُ حَلَّهويجبر من حيث اعترته وهُونُ
- ٥٠ويعطى صِقالاً ما استطاعَ وحِلْيةًظُباً لم تدنَّس فوقهن جُفونُ
- ٥١تَزين بعِطفيك الحمائلَ والكُسَىوغيرُك محبوّاً بهنَّ يشينُ
- ٥٢ويُمطيك إعظاما قَرا كلِّ سابقٍمكانُك منه في العلاء مكينُ
- ٥٣مُنىً إن تراءتك اللواحظُ فوقهفأمَّا على الأعداء فهو منونُ
- ٥٤نَسجنا لما أُلبستَ فهي تمائمٌتحوطُك من غِشِّ الردى وتصونُ
- ٥٥وعَطفا على الأمر الذي لك قادهنزاعٌ إلى أوطانه وحنينُ
- ٥٦فككتَ وقد راجعته عُنْقَه وفيحبالهمُ شكوى لهم وأنين
- ٥٧فداؤك من يشقى بسعدك جدهويحييك طيبُ الذكر وهو دفينُ
- ٥٨إذا ما رآك اعتاضَ لوناً بلونهوديَر به حتى يقالَ جنونُ
- ٥٩يساميك لا كسرى أبوه ولا له المَدائنُ دارٌ والجبالُ حصونُ
- ٦٠يعُدُّ أباً في الملك أوقصَ لم يَطُلله بنجادٍ عاتقٌ ووتينُ
- ٦١ولا صرَّ أعوادُ السرير به ولاتغضَّن تحت التاج منه جبينُ
- ٦٢بعثت بآمالي الغرائبِ نحوكمومغناكُمُ أُنْسٌ لها وقطينُ
- ٦٣فما لبث الغادي الخميصُ بجوّكميطوِّفُ حتى راحَ وهو بطينُ
- ٦٤وكم حملتنا نبتغي المجد عندكمأو الرفدَ فتلاءُ الذراع أمونُ
- ٦٥بُنيَّةُ عامٍ وابنُ عامين قارحٌتشابَه نِسعٌ فوقه ووضينُ
- ٦٦نواحلُ مُدَّتْ كالحنايا شخوصُناعليها سهامٌ والظلام طعينُ
- ٦٧إذا ذرعت من نفنفٍ عَرضَه انبرتْنفانفُ لم تُذرع لهن صحونُ
- ٦٨وإن علِقت حبل الدجى عاد متنهبأسحمَ لا تبقى عليه متونُ
- ٦٩تَعِجُّ بأثقال الرجاء كأنهاعوائمُ في بحر السراب سفينُ
- ٧٠إلى أن حططنا والثرى روضةٌ بكموماءُ الندى للواردين مَعينُ
- ٧١بجودكم استعلت يداي وأعذبتبفيَّ نِطافُ المدح وهو أجونُ
- ٧٢لكلِّ قبيلٍ من بني المجد شاعرٌيزيد علاهم رفعةً ويزينُ
- ٧٣ومنّي لكم كفٌّ وسيفٌ وجنُةٌوخِلٌّ وعبدٌ شاكرٌ وخدينُ
- ٧٤وَفَى لِيَ هذا الشعرُ فيكم وإنهخذولٌ لبعض القائلين خئونُ
- ٧٥بقِيتُ له وحدي فلي عُظمُ شأنهوللناس فيما يخبطون شئون
- ٧٦وكم غرت من قوم ولي في بيوتكمغرائب أبكارٌ تُزَفُّ وعُونُ
- ٧٧تهَشُّ لها الأسماعُ شوقا كأنهاوإن بعدت منها اللُّحونُ لحُونُ
- ٧٨على أنها ملذوعةٌ بجفائكمعطاشٌ أواناً والسحابُ هتونُ
- ٧٩وغضبَى بأن تُلوَى لديكم وتُقتَضَىحقوقٌ لها ممطولةٌ وديونُ
- ٨٠وكم ثوبِ عزّ أغفل القِسمُ حظَّهوقد غَضَّ منه والتغافلُ هُونُ
- ٨١ووعدٍ ولم يُنجزه أمسِ لعلّهمن اليوم أن يلقى النجاح قمينُ
- ٨٢صبرتُ لعام الجدب والظُّلمُ كلهُّمع الخصب أن أضوَى وأنت سمينُ
- ٨٣ولابدّ من قِسمي إذا نعمةٌ طرتومن أثَرٍ فيها عليَّ يبينُ
- ٨٤ومن لِبسةٍ تَشجا صدورٌ بغيظهاعليّ وترنو للجمال عيونُ
- ٨٥فلا تجعلوها عن كريم استماعكمبمزلقةٍ إن الكريم أذينُ
- ٨٦أناقشُكم قولا وسرِّي مسامِحٌوشَرِّي وإن حاف اللسان أمينُ
- ٨٧وأنفُخُ بالشكوى وقلبيَ شاكروكم حركاتٍ تحتهنّ سكونُ
- ٨٨شريتكُمُ بالناس مغتبطا بماملكتُ إذا عضَّ البنان غبينُ
- ٨٩وملَّكتُكم نفسي فَرُبُّوا جِوارَهاوغالُوا بها إن العزيزَ ثمينُ
- ٩٠فليت صريحَ الودّ بيني وبينكمفداه دخيلٌ في الوداد هجينُ
- ٩١وليتَ الليالي بعد أن قد ولدنكمعَقمنَ فلم تُنجِب لهنّ بطونُ