تصاممت عن لوم العذول كأنما
أسامة بن منقذأيوبيالطويلعتابالراء
حجم الخط
- تَصامَمْتُ عن لَومِ العذولِ كأنَّمارَمى الوجدُ يومَ البينِ سمعِيَ بِالوَقْرِ
- وقد كنتُ معذوراً بآنِفةِ الصِّبَافهَل ليَ بعد الشَّيبِ في الجهلِ مِن عُذرِ
- وغيرُ ملومٍ مدلجٌ ضلَّ إِنمايُلام إذا ما ضَلَّ في وضَحِ الفَجرِ