ألا صاحب كالسيف حلو شمائله
مهيار الديلميعباسيالطويلغزلاللام
حجم الخط
- ألا صاحبٌ كالسيفِ حلوٌ شمائلُهْرداءُ الهوى مثلي على الشيبِ شاملُهْ
- أخو عزمةٍ أو صبوةٍ عَربيّةأحامسُه شكوى الجوى وأغازلُهْ
- معي أين مالت بي من الأرض حاجةٌأعطِّفُه حتى كأنّي مفاصلُهْ
- أضنّ به ما ضنّ جفني بمقلتيفلا أنا مهديه ولا أنا باذلُهْ
- خليليَّ هل من نظرةٍ ترجعانهاإلى روح نجدٍ هل تخضَّر ذابلُهْ
- وهل رشأ بالبانتين عهدتهعلى ما افترقنا لِيتُه وأياطلُهْ
- رمَى يومَ سلعٍ والقلوبُ حوائدٌفما رام حتى أثبتَ السهمَ نابلُهْ
- هربتُ بلبيّ أتّقى سحرَ لفظهِولم أدر أنّ السحرَ عيناه بابلُهْ
- رأى مهجتي مرعىً وعينيّ مشرباًفلم يُغنه ماءُ النّخيل وباقِلُهْ
- أساهر ليلاً بالغضا كلّما انقضتأواخره كرّتْ عليَّ أوائلُهْ
- كأنّ الدجى بُرد تعاقد هدبُهبرضوى يمادي عمرَه ويطاولُهْ
- رفعت لحاظي والظلامُ يصدُّهالحيٍّ بسلمَى أين زالت زوائلُهْ
- كأنّ خِلاطَ البين بين حُمولهملواعجُ قلبي بعدهم وبلابلُهْ
- وخلفَ سجوف الرقمِ بَيْض أكنَّةٍتكنّفه من جنب سلمى طلائلُهْ
- حمتهُ الرماحُ والحصانة أن تُرىمَصاونه أو أن ترام مَباذلُهْ
- وأغيد أعياه سوارٌ يُغِصّهبخضبِ يديه أو حِقابٌ يجاولُهْ
- حفِظتُ الذي استودعتُ من سرّ حبّهوهاجرته بغياً وقلبي مواصلُهْ
- فما زال طرفي في الهوى وسفاههبحُلمِ فمي حتى علا الحقَّ باطلُهْ
- عَذيريَ من دنياي فيما ترومهعلى عفّتي من بذلتي وتحاولُهْ
- تكلّفني أطماعُها تركَ شيمتيلشيمتها والطبعُ يتعبُ ناقلُهْ
- كفى شربتَيْ يومي رواحُ حلوبةٍعليّ وشَاءُ الحيّ دَثْرٌ وجاملُهْ
- أرى المرء لا يُضويه ما ردّ وجهَهُمصوناً ولا يُعييه ما هو باذلُهْ
- وما الحرصُ إلا فَضلةٌ لو نبذتهالما فاتك الزادُ الذي أنت آكلُهْ
- ومن غالب الأيامَ كان صريعةًلجانب قِرنٍ لا يضعضَع كاهلُهْ
- يصيب الفتى بالرأي ما شاء حظَّهوما جرت الأقدارُ وهي تنازلُهْ
- يداوي بصيراً كلَّ داءٍ يصيبهويعمى عن الداء الذي هو قاتلُهْ
- فما لي وفي الأحرار بعدُ بقيّةٌتصافح كفّي كفَّ من لا أشاكلُهْ
- إذا ما ابن عبد الله صحَّ وفاؤهكفاني الطلابَ ودُّه لي ونائلُهْ
- فما غام خطبٌ وجهُ أحمدَ شمسُهُولا جفَّ عامٌ كفُّ أحمدَ وابلُهْ
- كريمٌ جرى والبحرَ شوطاً إلى الندىفعاد بفضل السبق والبحرُ ساحلُهْ
- يُصدَّقُ ما قال الرواة فأسرفواعن الكرماء بعضُ ما هو فاعلُهْ
- لعاذله حقٌّ على من يزورهلكثرةِ ما يُغريه بالجود عاذلُهْ
- كأنّ الندى دينٌ له كلّما انقضتفرائضُه عنه تلتها نوافلُهْ
- يلوم على إنفاقه كُثر مالهفمن لك أن تَبقى عليه قلائلُهْ
- ترى مجدَه الشفَّافَ من تحت بِشرِهإذا الخير دلّتنا عليه دلائلُهْ
- كأنّ قناعَ الشمس فوق جبينهومنكبَ رضوَى ما تضمّ سرابلُهْ
- مَديدُ نجادِ السيف إن هو لم يُطلْإذا قام قِيدَ الرمح وهو يعادلُهْ
- قليل رقاد العين إلا تعلَّةًلماماً كأنّ الليلَ بالنوم كاحلُهْ
- إذا عجَّ ظهرٌ مثقلٌ فهو عامدٌلأثقلَ ما حمّلتَهُ فهو حاملُهْ
- فإن نزل الخطبُ الغريبُ تطلَّعتْله من خَصاصاتِ الذكاء شواكلُهْ
- حَمَى الملكَ والذؤبانُ فوضى تنوشُهتخاتله عن سَرْحِهِ وتعاسلُهْ
- ولبَّى وقد ناداه يا ناصرَ العلاعلى فترةٍ فيها أخو المرء خاذلُهْ
- رمى خَلَلَ الآفاق منه بسَدّةٍإذا وُزنتْ بالدهر شالت مثاقلُهْ
- فيوماه عنه يومُ قِرنٍ يحاولُهْفيُرديه أو خَصمٌ ألدُّ يجادلُهْ
- إذا الدولة استذرت بأيام عزّهافما هي إلا رايه ومناصلُهْ
- ولم يكُ كالمُدلِي بحرمةِ غيرِهِولا من أنالته العلاءَ وسائلُهْ
- غريباً على النعماء والخفضِ وجهُهوناطقة بالعجز عنه مخايلُهْ
- ولكنَّه البدرُ الذي ما خبت له الكواكبُ حتى بَيَّضَ الأفْقَ كاملُهْ
- هو الراكب الدهماءَ تمشي بظهرهاعلى جَدَدٍ لا يحسد الركبَ راجلُهْ
- عريضِ النياط لا يثور ترابهبخُفٍّ ولا تُحفِي المطايا جنادلُهْ
- أمين الظمى لا تعرف العيسُ خِمسَهُببَلٍّ إذا ثارت عليه قساطلُهْ
- لزاجر أعجازِ السوابق فوقهيقاومه طوراً وطوراً يمايلُهْ
- وتحسبه يهوِي ليُفضِي بسرّهإلى جالسٍ ما إن يزال يزاملُهْ
- أمينٌ بسرّي أو مؤدٍّ تحيَّتيومن يحمل السرّ الذي أنا حاملُهْ
- لعلَّ الذي حُمِّلتُ من شوق أحمدٍيخف بأن تُشكَى إليه دواخلُهْ
- عهدتُ فؤادي أصمعاً لا يخونُنيوصدري متيناً لا ترِثُّ حبائلُهْ
- فما بال قلبي يستكين لهذهوجأشِيَ قد جالت عليَّ جوائلُهْ
- وأوْلى الهوى إن يستخفَّكَ ثقلُهُهوىً لم يُجرَّب قبلَه ما يماثلُهْ
- وقبلكُمُ ما خفتُ أن تسترقَّنيمياهٌ عن الماء الذي أنا ناهلُهْ
- ولا أنّ ربعاً بالصَليقِ تشوقنيعلى بغضها أوطانُهُ ومنازلُهْ
- ولكن أبَى الفضلُ المفرّع منكُمُعلى الناس إلا أن يخيّلَ خائلُهُ
- جزى الله يوماً ضَمَّ شملي إليكُمُصلاحاً وأعطاه الذي هو سائلُهْ
- فما كنتُمُ إلا سحاباً رجوتهلبلِّ فمي فعمَّمتني هواطلُهْ
- ويا طيبَ ما استعجلتُ كُتْبَ ودادِكملو انّي ببعدٍ لم يَرُعْنِيَ آجلُهْ
- بلغتُ بكم غيظَ الزمان وفيكُمُوأكثرُ مّما نلت ما أنا آملُهْ
- فهل أنتَ يابن الخير راعٍ على النوىأخاً لك لم تشغَلْه عنك شواغلُهْ
- نعم عهدك العَقْد الذي لا تحلّهُيدُ الغدرِ والحبلُ الذي لا تساحلُهْ
- وأنك قد أحرزتَ منّي مهنَّداًيروق وإن رثَّتْ عليه حمائلُهْ
- وعذراءَ من سرّ الفصاحة بيتُهاطويل العمادِ متعِبٌ من يطاولُهْ
- لها نسَبٌ في الشعر كالفَجر في الدُّجىمتى تُظلِمِ الأنسابُ تُرفَعْ مشاعلُهْ
- أبوها شريفُ الفكرِ والفخرُ كلُّهإصابتُها صِهراً كأَنتَ تباعلُهْ
- أتاك بها النيروزُ مني هديّةًفلله ما أرسلتُ أو من أراسلُهْ
- إذا برزتْ في زِيّ فارس قومِهافحِلْيتها تيجانُه وأكالِلُهْ
- فعش يُعجز الأقوامَ ما أنت فاعلٌكما يعجز الأقوالَ ما أنا قائلُهْ
- وأفضل ما مُلِّكتُه صفوُ خاطريوها أنا مهديهِ فهل أنت قابلُهْ