قصائد

ألا صاحب كالسيف حلو شمائله

مهيار الديلميعباسيالطويلغزلاللام

  1. ١ألا صاحبٌ كالسيفِ حلوٌ شمائلُهْرداءُ الهوى مثلي على الشيبِ شاملُهْ
  2. ٢أخو عزمةٍ أو صبوةٍ عَربيّةأحامسُه شكوى الجوى وأغازلُهْ
  3. ٣معي أين مالت بي من الأرض حاجةٌأعطِّفُه حتى كأنّي مفاصلُهْ
  4. ٤أضنّ به ما ضنّ جفني بمقلتيفلا أنا مهديه ولا أنا باذلُهْ
  5. ٥خليليَّ هل من نظرةٍ ترجعانهاإلى روح نجدٍ هل تخضَّر ذابلُهْ
  6. ٦وهل رشأ بالبانتين عهدتهعلى ما افترقنا لِيتُه وأياطلُهْ
  7. ٧رمَى يومَ سلعٍ والقلوبُ حوائدٌفما رام حتى أثبتَ السهمَ نابلُهْ
  8. ٨هربتُ بلبيّ أتّقى سحرَ لفظهِولم أدر أنّ السحرَ عيناه بابلُهْ
  9. ٩رأى مهجتي مرعىً وعينيّ مشرباًفلم يُغنه ماءُ النّخيل وباقِلُهْ
  10. ١٠أساهر ليلاً بالغضا كلّما انقضتأواخره كرّتْ عليَّ أوائلُهْ
  11. ١١كأنّ الدجى بُرد تعاقد هدبُهبرضوى يمادي عمرَه ويطاولُهْ
  12. ١٢رفعت لحاظي والظلامُ يصدُّهالحيٍّ بسلمَى أين زالت زوائلُهْ
  13. ١٣كأنّ خِلاطَ البين بين حُمولهملواعجُ قلبي بعدهم وبلابلُهْ
  14. ١٤وخلفَ سجوف الرقمِ بَيْض أكنَّةٍتكنّفه من جنب سلمى طلائلُهْ
  15. ١٥حمتهُ الرماحُ والحصانة أن تُرىمَصاونه أو أن ترام مَباذلُهْ
  16. ١٦وأغيد أعياه سوارٌ يُغِصّهبخضبِ يديه أو حِقابٌ يجاولُهْ
  17. ١٧حفِظتُ الذي استودعتُ من سرّ حبّهوهاجرته بغياً وقلبي مواصلُهْ
  18. ١٨فما زال طرفي في الهوى وسفاههبحُلمِ فمي حتى علا الحقَّ باطلُهْ
  19. ١٩عَذيريَ من دنياي فيما ترومهعلى عفّتي من بذلتي وتحاولُهْ
  20. ٢٠تكلّفني أطماعُها تركَ شيمتيلشيمتها والطبعُ يتعبُ ناقلُهْ
  21. ٢١كفى شربتَيْ يومي رواحُ حلوبةٍعليّ وشَاءُ الحيّ دَثْرٌ وجاملُهْ
  22. ٢٢أرى المرء لا يُضويه ما ردّ وجهَهُمصوناً ولا يُعييه ما هو باذلُهْ
  23. ٢٣وما الحرصُ إلا فَضلةٌ لو نبذتهالما فاتك الزادُ الذي أنت آكلُهْ
  24. ٢٤ومن غالب الأيامَ كان صريعةًلجانب قِرنٍ لا يضعضَع كاهلُهْ
  25. ٢٥يصيب الفتى بالرأي ما شاء حظَّهوما جرت الأقدارُ وهي تنازلُهْ
  26. ٢٦يداوي بصيراً كلَّ داءٍ يصيبهويعمى عن الداء الذي هو قاتلُهْ
  27. ٢٧فما لي وفي الأحرار بعدُ بقيّةٌتصافح كفّي كفَّ من لا أشاكلُهْ
  28. ٢٨إذا ما ابن عبد الله صحَّ وفاؤهكفاني الطلابَ ودُّه لي ونائلُهْ
  29. ٢٩فما غام خطبٌ وجهُ أحمدَ شمسُهُولا جفَّ عامٌ كفُّ أحمدَ وابلُهْ
  30. ٣٠كريمٌ جرى والبحرَ شوطاً إلى الندىفعاد بفضل السبق والبحرُ ساحلُهْ
  31. ٣١يُصدَّقُ ما قال الرواة فأسرفواعن الكرماء بعضُ ما هو فاعلُهْ
  32. ٣٢لعاذله حقٌّ على من يزورهلكثرةِ ما يُغريه بالجود عاذلُهْ
  33. ٣٣كأنّ الندى دينٌ له كلّما انقضتفرائضُه عنه تلتها نوافلُهْ
  34. ٣٤يلوم على إنفاقه كُثر مالهفمن لك أن تَبقى عليه قلائلُهْ
  35. ٣٥ترى مجدَه الشفَّافَ من تحت بِشرِهإذا الخير دلّتنا عليه دلائلُهْ
  36. ٣٦كأنّ قناعَ الشمس فوق جبينهومنكبَ رضوَى ما تضمّ سرابلُهْ
  37. ٣٧مَديدُ نجادِ السيف إن هو لم يُطلْإذا قام قِيدَ الرمح وهو يعادلُهْ
  38. ٣٨قليل رقاد العين إلا تعلَّةًلماماً كأنّ الليلَ بالنوم كاحلُهْ
  39. ٣٩إذا عجَّ ظهرٌ مثقلٌ فهو عامدٌلأثقلَ ما حمّلتَهُ فهو حاملُهْ
  40. ٤٠فإن نزل الخطبُ الغريبُ تطلَّعتْله من خَصاصاتِ الذكاء شواكلُهْ
  41. ٤١حَمَى الملكَ والذؤبانُ فوضى تنوشُهتخاتله عن سَرْحِهِ وتعاسلُهْ
  42. ٤٢ولبَّى وقد ناداه يا ناصرَ العلاعلى فترةٍ فيها أخو المرء خاذلُهْ
  43. ٤٣رمى خَلَلَ الآفاق منه بسَدّةٍإذا وُزنتْ بالدهر شالت مثاقلُهْ
  44. ٤٤فيوماه عنه يومُ قِرنٍ يحاولُهْفيُرديه أو خَصمٌ ألدُّ يجادلُهْ
  45. ٤٥إذا الدولة استذرت بأيام عزّهافما هي إلا رايه ومناصلُهْ
  46. ٤٦ولم يكُ كالمُدلِي بحرمةِ غيرِهِولا من أنالته العلاءَ وسائلُهْ
  47. ٤٧غريباً على النعماء والخفضِ وجهُهوناطقة بالعجز عنه مخايلُهْ
  48. ٤٨ولكنَّه البدرُ الذي ما خبت له الكواكبُ حتى بَيَّضَ الأفْقَ كاملُهْ
  49. ٤٩هو الراكب الدهماءَ تمشي بظهرهاعلى جَدَدٍ لا يحسد الركبَ راجلُهْ
  50. ٥٠عريضِ النياط لا يثور ترابهبخُفٍّ ولا تُحفِي المطايا جنادلُهْ
  51. ٥١أمين الظمى لا تعرف العيسُ خِمسَهُببَلٍّ إذا ثارت عليه قساطلُهْ
  52. ٥٢لزاجر أعجازِ السوابق فوقهيقاومه طوراً وطوراً يمايلُهْ
  53. ٥٣وتحسبه يهوِي ليُفضِي بسرّهإلى جالسٍ ما إن يزال يزاملُهْ
  54. ٥٤أمينٌ بسرّي أو مؤدٍّ تحيَّتيومن يحمل السرّ الذي أنا حاملُهْ
  55. ٥٥لعلَّ الذي حُمِّلتُ من شوق أحمدٍيخف بأن تُشكَى إليه دواخلُهْ
  56. ٥٦عهدتُ فؤادي أصمعاً لا يخونُنيوصدري متيناً لا ترِثُّ حبائلُهْ
  57. ٥٧فما بال قلبي يستكين لهذهوجأشِيَ قد جالت عليَّ جوائلُهْ
  58. ٥٨وأوْلى الهوى إن يستخفَّكَ ثقلُهُهوىً لم يُجرَّب قبلَه ما يماثلُهْ
  59. ٥٩وقبلكُمُ ما خفتُ أن تسترقَّنيمياهٌ عن الماء الذي أنا ناهلُهْ
  60. ٦٠ولا أنّ ربعاً بالصَليقِ تشوقنيعلى بغضها أوطانُهُ ومنازلُهْ
  61. ٦١ولكن أبَى الفضلُ المفرّع منكُمُعلى الناس إلا أن يخيّلَ خائلُهُ
  62. ٦٢جزى الله يوماً ضَمَّ شملي إليكُمُصلاحاً وأعطاه الذي هو سائلُهْ
  63. ٦٣فما كنتُمُ إلا سحاباً رجوتهلبلِّ فمي فعمَّمتني هواطلُهْ
  64. ٦٤ويا طيبَ ما استعجلتُ كُتْبَ ودادِكملو انّي ببعدٍ لم يَرُعْنِيَ آجلُهْ
  65. ٦٥بلغتُ بكم غيظَ الزمان وفيكُمُوأكثرُ مّما نلت ما أنا آملُهْ
  66. ٦٦فهل أنتَ يابن الخير راعٍ على النوىأخاً لك لم تشغَلْه عنك شواغلُهْ
  67. ٦٧نعم عهدك العَقْد الذي لا تحلّهُيدُ الغدرِ والحبلُ الذي لا تساحلُهْ
  68. ٦٨وأنك قد أحرزتَ منّي مهنَّداًيروق وإن رثَّتْ عليه حمائلُهْ
  69. ٦٩وعذراءَ من سرّ الفصاحة بيتُهاطويل العمادِ متعِبٌ من يطاولُهْ
  70. ٧٠لها نسَبٌ في الشعر كالفَجر في الدُّجىمتى تُظلِمِ الأنسابُ تُرفَعْ مشاعلُهْ
  71. ٧١أبوها شريفُ الفكرِ والفخرُ كلُّهإصابتُها صِهراً كأَنتَ تباعلُهْ
  72. ٧٢أتاك بها النيروزُ مني هديّةًفلله ما أرسلتُ أو من أراسلُهْ
  73. ٧٣إذا برزتْ في زِيّ فارس قومِهافحِلْيتها تيجانُه وأكالِلُهْ
  74. ٧٤فعش يُعجز الأقوامَ ما أنت فاعلٌكما يعجز الأقوالَ ما أنا قائلُهْ
  75. ٧٥وأفضل ما مُلِّكتُه صفوُ خاطريوها أنا مهديهِ فهل أنت قابلُهْ