حمام اللوى رفقا به فهو لبه
مهيار الديلميعباسيالطويلرومانسيةالباء
- ١حمامَ اللِّوَى رفقاً به فهو لُبُّهُجوادَا رِهانٍ نوحُكنّ ونَحْبُهُ
- ٢قَرَاكُنّ من لا يَنقَعُ الطير ماؤهولا يُشبعُ النُّوقَ السواغبَ عُشْبُهُ
- ٣وطِرتنَّ حيث القانصُ أمتدّ حَبلُهُوطالت فلم تعدُ القوادمَ قضْبُهُ
- ٤أعمداً تُهيِّجْن أمرأً بان أنسُهوأسلَمهُ حتى أخوه وصَحْبُهُ
- ٥أمرّ ومُهرى مُغرَمَيْنِ على اللِّوىفأسأله أو كاد ينطق تُربُهُ
- ٦من الحيّ تشتقُّ العِرَضْنَةَ عِيسُهُإزاءك حتى أمتدّ كالسطر رَكبُهُ
- ٧وفي الظُّعْنِ محسودُ الحواضر مُترَفٌُتلا ثعلى خدّ الغزالة نُقْبُهُ
- ٨تطولُ على الصَّوَّاغِ حين يمدّهاخَلا خيلُهُ الَمْلأَى وتقصُرُ حُقْبُهُ
- ٩جَهِدنا فلم نُدرِك على أنَّ خيلَناسواءٌ عليها سهلُ سيرٍ وصَعْبُهُ
- ١٠وقد فَطِنتْ للشوق فهي تسرّعاتكاد تعدّ السير يومَ بغِبُّهُ
- ١١أكلُّ ظَمائي غائضٌ ما يَبُلُّهوكلّ سَقامي مُعوِزٌ مَنْ يَطُبُّهُ
- ١٢تلاعبتَ بي يا دهرُ حتى تركتنيوسيّانِ عندي جِدّ خطبٍ ولِعْبُهُ
- ١٣وأبعدتَ مَنْ أهوَى فإن كنتَ مزمعالتسلبني عنهم فسعد وقربُهُ
- ١٤بودِّي وهل يغني عن المرء ودُّهوأشياعُهث فيما يحاول حِزبُهُ
- ١٥سلكتُ مجازَ العزّ بيني وبينهتُحَطُّ روابيه وتُهْتَكُ حُجْبُهُ
- ١٦ولو أنّ أرضا مَهلكا هان قطعُهاولو أنّ ماءً من دمٍ ساغ شربُهُ
- ١٧إلى قمرٍ طرفي تعلَّلَ دونهوكم قمرٍ غطَّته دونِيَ سُحْبُهُ
- ١٨أبا القاسم المَرْعَى مَريرٌ نباتُهُيَبِيسٌ وحلوُ العيش عندك رَطْبُهُ
- ١٩أقول وما داجتك زُوراً محبّتيوقد يُفرطَ الإنسانُ فيمن يُحبّهُ
- ٢٠زكا غُصُنٌ من آل ضبَّة أصلُهُأبوك له فرعٌ وإنك عَقْبُهُ
- ٢١علاءٌ تملَّتْ منه بالودّ عُجْمُهُلصحبها وأستبقتِ العزَّ عُرْبُهُ
- ٢٢رأي بك ما أنسى أبنَ غيلٍ شُبولَهُفخيرا بخيرٍ أو فشرّا يذبُّهُ
- ٢٣قليلا على حكم النجابة شِبهُهُكثيرا على ما توجب السنُّ تِرْبُهُ
- ٢٤لئن أخَّرتْني عن فِنائكما التيعتبتُ لها دهري فلم يُجْدِ عَتْبُهُ
- ٢٥وسوّفني رؤياكما فألطَّ بيفعادتُهُ في أخذ حقِّيَ غصبُهُ
- ٢٦فياليته أدنَى مَزارِيَ منكماوأهليَ مَرعاه وداريَ نَهبُهُ
- ٢٧وما أنا من تُصبيه أوطانُ بيتهلعاجلِ أمرٍ سَرَّ والعارُ غِبُّهُ
- ٢٨إذا أنا أبغضتُ الهوانَ ودارَهفأهوَنُ ما فارقتُه مَن أُحبّهُ
- ٢٩صِلونا فإنا مُجدِبون بمنزلٍيضيق على الأيام بالحُرّ رَحبُهُ
- ٣٠سواءٌ به يا آل ضّة ليثُهُإذا سار يبغي فيه وضَبُّهُ
- ٣١وكانوا عِيَاراً ربما جاد بعضهمفأعدَى صحاحَ السَّرْحِ يا سعد جُرْبُهُ
- ٣٢يعزّ عليكم كيف يَرجِعُ مُرمِلاغلامٌ من الآداب والمجد كسبُهُ
- ٣٣تقدّمني قومٌ وما ذاك ضائريلديكم إذا ما أخلص الزُّبدَ وَطْبُهُ
- ٣٤أبانُهمُ تلفيقُ جهلٍ يَرُبُّهموأخملني تحقيقُ فضلٍ أرُبُّهُ
- ٣٥تحلَّ بها يا سعد فهي قلادةٌيُزّيِّنُ فيها فاخرَ الدرّ ثَقْبُهُ
- ٣٦هديّةُ خِلٍّ إن جعلتَ ودادك الصَّداقَ لها مع فقره فهو حسبُهُ
- ٣٧يرفِّعهُ عن بذلة البعد عتبُهُوهمّته العليا إلى الناس ذنبُهُ
- ٣٨ولي أختُها عند الوزير تلوح فيدجى الليل أو تبدو فتَخجَلُ شُهبُهُ
- ٣٩يلذُّ لها مَدُّ النشيد ولينُهويُزَهَي بها رفعٌ الكلامِ ونصبُهُ
- ٤٠لها حُسْنُها لكن أريدك شافعاًوخيرُ شفيعٍ لي إلى الجسم قلبُهُ