قصائد

ردوا من جفون العين فيض حيا السحب

فتيان الشاغوريأيوبيالطويلرومانسيةالياء

  1. ١رِدُوا مِن جُفونِ العَينِ فَيضَ حَيا السُحبِوَدونَكُمُ فَاِستَوقِدوا النارَ مِن قَلبي
  2. ٢حَنَيتُم ضُلوعي بِالفِراقِ عَلى الجَوىوَغادَرتُمُ قَلبي جَنيباً مَعَ الرَكبِ
  3. ٣وَبي غُلَّة لَو تَعلَمونَ إِلَيكُمُكَغُلَّةِ ظَمآنٍ إِلى البارِدِ العَذبِ
  4. ٤فَطَرفي وَنَومي بَعدَكُم ما تَآلَفاوَهَل يوجَدُ الإيلافَ مَع شِدَّةِ الحَربِ
  5. ٥وَتَوقٌ وَلَكِن عوجِلَ القُربُ بِالنَوىفَفاجَأتُ بِالتَوديعِ تَسليمَةَ القُربِ
  6. ٦وَما أَنسَ لا أَنسَ اِعتِناقَكَ ساعَةَ القُدومِ كَإِلصاقِ الصَبابَةِ بِالصَبِّ
  7. ٧فَإِن كُنتُم بِالوَصلِ عَنّي بَخِلتُمُفَجودوا بِكُتبٍ لا أَقَلَّ مِنَ الكُتبِ
  8. ٨إِذا هَبَّ مُعتَلُّ النَسيمِ بِسحرَةٍأُنادي مِنَ الشَوقِ المُبَرِّحِ وَا كرَبي
  9. ٩أَطَلتُم عَذابي بِالقَطيعَةِ عامِداًفَبِاللَهِ لِم عاقَبتُموني بِلا ذَنبِ
  10. ١٠ظَلَمتُم مُحِبّاً ما يُحِبُّ سِواكُمُوَلَيسَ لَهُ ذَنبٌ إِلَيكُم سِوى الحُبِّ