ردوا من جفون العين فيض حيا السحب
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلرومانسيةالياء
- ١رِدُوا مِن جُفونِ العَينِ فَيضَ حَيا السُحبِوَدونَكُمُ فَاِستَوقِدوا النارَ مِن قَلبي
- ٢حَنَيتُم ضُلوعي بِالفِراقِ عَلى الجَوىوَغادَرتُمُ قَلبي جَنيباً مَعَ الرَكبِ
- ٣وَبي غُلَّة لَو تَعلَمونَ إِلَيكُمُكَغُلَّةِ ظَمآنٍ إِلى البارِدِ العَذبِ
- ٤فَطَرفي وَنَومي بَعدَكُم ما تَآلَفاوَهَل يوجَدُ الإيلافَ مَع شِدَّةِ الحَربِ
- ٥وَتَوقٌ وَلَكِن عوجِلَ القُربُ بِالنَوىفَفاجَأتُ بِالتَوديعِ تَسليمَةَ القُربِ
- ٦وَما أَنسَ لا أَنسَ اِعتِناقَكَ ساعَةَ القُدومِ كَإِلصاقِ الصَبابَةِ بِالصَبِّ
- ٧فَإِن كُنتُم بِالوَصلِ عَنّي بَخِلتُمُفَجودوا بِكُتبٍ لا أَقَلَّ مِنَ الكُتبِ
- ٨إِذا هَبَّ مُعتَلُّ النَسيمِ بِسحرَةٍأُنادي مِنَ الشَوقِ المُبَرِّحِ وَا كرَبي
- ٩أَطَلتُم عَذابي بِالقَطيعَةِ عامِداًفَبِاللَهِ لِم عاقَبتُموني بِلا ذَنبِ
- ١٠ظَلَمتُم مُحِبّاً ما يُحِبُّ سِواكُمُوَلَيسَ لَهُ ذَنبٌ إِلَيكُم سِوى الحُبِّ