قصائد

رأتك الليالي يا ابن آدم ظالما

علي بن أبي طالبمخضرمالطويلالراء

  1. ١رَأَتكَ اللَيالي يا اِبنَ آدَمَ ظالِماًوَخيرُ الوَرى مَن يَعفُ عِندَ اِقتِدارِهِ
  2. ٢يَقولُ لَكَ العَقلُ الَّذي زَيَّنَ الوَرىإِذا لَم تَكُن تَقْدِر عَدوَّكَ دارِهِ
  3. ٣وَلاقيهِ بِالتَرحيبِ وِالرَحرِ وَالقِرىوَيَمّم لَهُ ما دُمتَ تَحتَ اِقتِدارِهِ
  4. ٤وَقبِّل يَدَ الجاني الَّذي لَستَ قادِراًعَلى قَطعِها وَارقُب سُقوطَ جِدارِهِ
  5. ٥إِذا لَم تَكُن في مَنزِلَ المَرءِ حُرَّةٌتَدبِّرُه ضاعَت مَصالِحَ دارِهِ
  6. ٦فَإِن شِئتَ أَن تَختَر لِنَفسِكَ حُرَّةًعَلَيكَ بِبَيتِ الجودِ خُذ مِن خيارِهِ
  7. ٧وَإيّاكَ وَالبَيتِ الدَنيءِ فَرُبَّماتُعار بِطولٍ في الزَمانِ بِعارِهِ
  8. ٨فَفيهنّ من تَأتي الفَتى وَهُوَ مُعسِرٌفَيُصبِحُ كُلُّ الخَيرِ في وَسَطِ دارِهِ
  9. ٩وَفيهِنّ مَن تَأتيهِ وَهوَ مُيَسَّرٌفَيُصبِحُ لا يَملُكُ عَليقَ حِمارِهِ
  10. ١٠وَفيهِنّ مَن لا بَيَّضَ اللَهُ عَرضَهاإِذا غابَ عَنها الشَخصُ طَلَّت لِجارِهِ
  11. ١١وَفيهِنَّ نِسوَةٌ يخربُ كَعبُهاوَفيهِنَّ مَن تُغنيهِ عِندَ اِفتقارِهِ
  12. ١٢فَلا رَحِمَ الرَحمَنُ خائِنَةَ النِساوَيَحرِقُ كُلَّ الخائِناتِ بِنارِهِ