رأتك الليالي يا ابن آدم ظالما
علي بن أبي طالبمخضرمالطويلالراء
- ١رَأَتكَ اللَيالي يا اِبنَ آدَمَ ظالِماًوَخيرُ الوَرى مَن يَعفُ عِندَ اِقتِدارِهِ
- ٢يَقولُ لَكَ العَقلُ الَّذي زَيَّنَ الوَرىإِذا لَم تَكُن تَقْدِر عَدوَّكَ دارِهِ
- ٣وَلاقيهِ بِالتَرحيبِ وِالرَحرِ وَالقِرىوَيَمّم لَهُ ما دُمتَ تَحتَ اِقتِدارِهِ
- ٤وَقبِّل يَدَ الجاني الَّذي لَستَ قادِراًعَلى قَطعِها وَارقُب سُقوطَ جِدارِهِ
- ٥إِذا لَم تَكُن في مَنزِلَ المَرءِ حُرَّةٌتَدبِّرُه ضاعَت مَصالِحَ دارِهِ
- ٦فَإِن شِئتَ أَن تَختَر لِنَفسِكَ حُرَّةًعَلَيكَ بِبَيتِ الجودِ خُذ مِن خيارِهِ
- ٧وَإيّاكَ وَالبَيتِ الدَنيءِ فَرُبَّماتُعار بِطولٍ في الزَمانِ بِعارِهِ
- ٨فَفيهنّ من تَأتي الفَتى وَهُوَ مُعسِرٌفَيُصبِحُ كُلُّ الخَيرِ في وَسَطِ دارِهِ
- ٩وَفيهِنّ مَن تَأتيهِ وَهوَ مُيَسَّرٌفَيُصبِحُ لا يَملُكُ عَليقَ حِمارِهِ
- ١٠وَفيهِنّ مَن لا بَيَّضَ اللَهُ عَرضَهاإِذا غابَ عَنها الشَخصُ طَلَّت لِجارِهِ
- ١١وَفيهِنَّ نِسوَةٌ يخربُ كَعبُهاوَفيهِنَّ مَن تُغنيهِ عِندَ اِفتقارِهِ
- ١٢فَلا رَحِمَ الرَحمَنُ خائِنَةَ النِساوَيَحرِقُ كُلَّ الخائِناتِ بِنارِهِ