قصائد

لك الله هل عهد الشبيبة يرجع

الطغرائيمملوكيالطويلعتابالعين

  1. ١لكَ اللّه هل عهدُ الشبيبة يرجِعُوهل بعدَهُ في خُلَّةِ البيضِ مطمعُ
  2. ٢فقد راعني أنَّ المشيبَ مُسَلِّمٌكما رابني أنَّ الشبابَ مُودِّعُ
  3. ٣فجلَّى شباباً كنتُ أخبِطُ ليلَهُسنا قمرٍ من جانب الغَوْرِ يطلُعُ
  4. ٤وأفنَى جميمَ الشَّعْرِ بعد التفافهِقطيعانِ عاثا فيه جُونٌ ونُصَّعُ
  5. ٥أقولُ لمرهومِ الإزار بدِيمةٍمن الدمع يحدوها الحنينُ المرجَّعُ
  6. ٦تطلّعُ أسراري إِليهِ بأنَّةٍولا يفضحُ الأسرارَ إِلّا التطلُّعُ
  7. ٧إِذا ما تمطَّتْ زفرةٌ بضلوعهِتصدَّعَ قلبٌ أو تحطَّمَ أضْلُعُ
  8. ٨لعلَّ انصداعَ القلب يُعْقِبُ سَلْوةًمن الوجد إذ لم يبقَ للوجد موضِعُ
  9. ٩لِيَهْنِكَ أنْ أعديتَنِي الشوقَ بعدَماتماثَلَ من داءِ الصَّبَابَةِ مُوجَعُ
  10. ١٠فدرستَ شوقاً كاد لولاك يمَّحِيونبَّهتَ شوقاً كان لولاك يهجعُ
  11. ١١وقد كنتُ مأهولَ الجوانحِ بالأسىفعدتُ ولي صدرٌ من الصبرِ بَلْقَعُ
  12. ١٢فللوجدِ في أكنافِ صدريَ مرتَعٌوللصبرِ في أكنافِ وجديَ مصرعُ
  13. ١٣هوىً مثلُ سِرِّ الزَّندِ أفشاه قدحُهُوما كان لولا قَدْحةُ الزندِ يلمعُ
  14. ١٤أقولُ وعيني للدموع وقيعةٌوظهري بأعباء الخُطوبِ موقَّعُ
  15. ١٥تُطاردُنِي الأيامُ عمَّا أُريدُهُوتَلْوي بموعودِ الضَّمانِ فأقنعُ
  16. ١٦أما درتِ الأيامُ أنّيَ في حِمَىوليِّ أميرِ المؤمنين مُمَنَّعُ
  17. ١٧حمىً لو عصى حكمَ المقابرِ جارُهلكان له مما يقدّرُ مفزَعُ
  18. ١٨حمىً فيه للأدنَيْنَ مرعىً ومشرعٌكما فيهِ للأَقْصَيْنَ مَرْوىً ومشبعُ
  19. ١٩وأروعَ وقّادِ الجبينِ كأنّماجَرى فوق خدَّيْهِ النُضَارُ المشعشَعُ
  20. ٢٠حياةٌ لمن ينتابُه وهو قانعٌوموتٌ لمن يغشاهُ وهو مقنَّعُ
  21. ٢١يهونُ عليه المالُ وهو مكرَّمٌويعلو لديهِ الحمدُ وهو مُضَيَّعُ
  22. ٢٢سجيةُ مطبوعٍ على الحمدِ خِيمُهُإِذا شانَ أخلاقَ الرجالِ التطبّعُ
  23. ٢٣له نفحةٌ إن جادَ سَجواءُ سَجْسَجٌوأخرى إِذا ما اغتاظ نكباءُ زعزعُ
  24. ٢٤أخو الحربِ مشبوبُ العزيمةِ رأيُهُإِذا كَلّتِ الآراءُ لا يَتَتَعْتَعُ
  25. ٢٥تدلَّى على هامِ الغُيوبِ كأنَّماله من وراءِ الغَيْبِ مرأىً ومسمَعُ
  26. ٢٦خفِيُّ مدَبِّ الكيدِ مدْرَجُ خطوِهِإِلى المجدِ عُريان الطريقةِ مهيعُ
  27. ٢٧مَهِيبُ الندى والبأس يرهبُ سَطْوَهُرقابُ الأعادي والتِلادُ الموزَّعُ
  28. ٢٨فللشمس إن حاذَتْهُ شرقاً ومغرِباًلهيبتِهِ خَدٌّ على الأرضِ أضرعُ
  29. ٢٩يدَلُّ عليه الطارقين سَنا العُلَىوطِيبُ خِلالٍ عَرْفُه يتضَوَّعُ
  30. ٣٠وترمي به أقصَى المكارمِ هِمَّةٌلها فوقَ مُسْتنِّ المجرَّةِ مربَعُ
  31. ٣١إِذا ما مشَى في سمعِه العذلُ مجَّهُكما طردَ النومَ الجبانُ المفزَّعُ
  32. ٣٢تساهمَ فيه الجُودُ والبأسُ والحِجَىوزُهْرُ المعالِي والبيانُ المصرَّعُ
  33. ٣٣إِذا ناشَ أطرافَ الكلامِ تحاسدتْقلوبٌ وأسماعٌ إليهن نُزَّعُ
  34. ٣٤وإنْ مسَّ عِرنينَ اليَراعةِ كَفُّهُتناهتْ وعرنينُ الذوابلِ أجدَعُ
  35. ٣٥من القوم طاروا في المعالي فحلَّقُواوراموا هِضابَ العِزِّ حتى تفرَّعُوا
  36. ٣٦أولئك مطَّارونَ والعامُ أغْبَرٌمن الجدبِ بسَّامونَ واليومُ أسفَعُ
  37. ٣٧فأكنافُهم للمستميحينَ مرتَعٌوأسيافُهمْ في المستبيحينَ رُتَّعُ
  38. ٣٨لهم شجرُ المُرَّانِ تُغْرسُ في الطُلَىفتحملُ أثمارَ المعالي وتونِعُ
  39. ٣٩أسِنَّتُها نُوَّارُها وثمارُهاجماجمُ والأغصانُ بوعٌ وأذرُعُ
  40. ٤٠ومصقولةٌ تُغْشِي العيونَ كأنهامن الشمسِ تُمْهَى أو من الشُهبِ تُطْبَعُ
  41. ٤١ظِماءٌ إِلى ماءِ الوريدِ وإنَّهاليطغَى بها حَدٌّ من الماء مُتْرَعُ
  42. ٤٢ترى كلَّ دُرِّيِّ الفِرَنْدِ كأنماتناثرَ في متنيهِ عِقْدٌ مُقَطَّعُ
  43. ٤٣وزُرْقٌ كأحداقِ الوُشاةِ خبيرةٌبحيثُ الهَوى والوجدُ والسِرُّ أجمعُ
  44. ٤٤قواصِدُ إلا أنَّهنَّ جوائِرٌتَئِنُّ على عِلّاتِها وهي تُوجعُ
  45. ٤٥خَمائصُ طيرٍ تغتدي من وكُورِهافتلقُطُ حبّاتِ القلوب وتكْرَعُ
  46. ٤٦تُنَفِّرُها قعساءُ تدنو وتنتئِيوتؤنِسُها حدباءُ تُعْطِي وتمنَعُ
  47. ٤٧ومبذولةٌ يومَ الطِّرادِ يصونُهامن النَّقْعِ جُلٌّ أو من الدمِ بُرْقُعُ
  48. ٤٨نزائعُ مما ينهبُ الجريُ لم تكدْيُحَسُّ لها إلا هَمائمُ تُسمعُ
  49. ٤٩دُجونٌ يُسَمَّينَ الخُيولَ وتحتَهارِياحٌ يُلقَّبنَ القوائمَ أربعُ
  50. ٥٠فإنْ تتصاهَلْ فالرعودُ صوامِتٌوإنْ تتسابقْ فالبَوارِقُ ظُلَّعُ
  51. ٥١يُغَبِّرنَ حتى الماء في المُزْنِ أكدرٌوحتى عوافي الطيرِ في الجَوِّ وُقَّعُ
  52. ٥٢عَتادُ نظام المُلكِ للخطب يُتَّقَىوللمُلكِ يُسْتبقَى وللحقِّ يُتْبَعُ
  53. ٥٣ويُغنيهِ عنها الرأيُ ما ظنَّ صائبٌوما همَّ محتومٌ وما حَزَّ مقطعُ
  54. ٥٤إليك شهابَ الدين بُرداً أنارَهُلسانٌ وسَدَّاهُ لمجدِكَ إصْبَعُ
  55. ٥٥يَزيدُ على مرِّ الزمانِ طراءَةًإِذا ما تداعَى الأَتْحَمِيُّ الموشَّعُ
  56. ٥٦بقيتَ لتبقى جِدَّةُ الدهر مدركاًمن العمرِ والعلياءِ ما تتوقعُ