لك الله هل عهد الشبيبة يرجع
الطغرائيمملوكيالطويلعتابالعين
- ١لكَ اللّه هل عهدُ الشبيبة يرجِعُوهل بعدَهُ في خُلَّةِ البيضِ مطمعُ
- ٢فقد راعني أنَّ المشيبَ مُسَلِّمٌكما رابني أنَّ الشبابَ مُودِّعُ
- ٣فجلَّى شباباً كنتُ أخبِطُ ليلَهُسنا قمرٍ من جانب الغَوْرِ يطلُعُ
- ٤وأفنَى جميمَ الشَّعْرِ بعد التفافهِقطيعانِ عاثا فيه جُونٌ ونُصَّعُ
- ٥أقولُ لمرهومِ الإزار بدِيمةٍمن الدمع يحدوها الحنينُ المرجَّعُ
- ٦تطلّعُ أسراري إِليهِ بأنَّةٍولا يفضحُ الأسرارَ إِلّا التطلُّعُ
- ٧إِذا ما تمطَّتْ زفرةٌ بضلوعهِتصدَّعَ قلبٌ أو تحطَّمَ أضْلُعُ
- ٨لعلَّ انصداعَ القلب يُعْقِبُ سَلْوةًمن الوجد إذ لم يبقَ للوجد موضِعُ
- ٩لِيَهْنِكَ أنْ أعديتَنِي الشوقَ بعدَماتماثَلَ من داءِ الصَّبَابَةِ مُوجَعُ
- ١٠فدرستَ شوقاً كاد لولاك يمَّحِيونبَّهتَ شوقاً كان لولاك يهجعُ
- ١١وقد كنتُ مأهولَ الجوانحِ بالأسىفعدتُ ولي صدرٌ من الصبرِ بَلْقَعُ
- ١٢فللوجدِ في أكنافِ صدريَ مرتَعٌوللصبرِ في أكنافِ وجديَ مصرعُ
- ١٣هوىً مثلُ سِرِّ الزَّندِ أفشاه قدحُهُوما كان لولا قَدْحةُ الزندِ يلمعُ
- ١٤أقولُ وعيني للدموع وقيعةٌوظهري بأعباء الخُطوبِ موقَّعُ
- ١٥تُطاردُنِي الأيامُ عمَّا أُريدُهُوتَلْوي بموعودِ الضَّمانِ فأقنعُ
- ١٦أما درتِ الأيامُ أنّيَ في حِمَىوليِّ أميرِ المؤمنين مُمَنَّعُ
- ١٧حمىً لو عصى حكمَ المقابرِ جارُهلكان له مما يقدّرُ مفزَعُ
- ١٨حمىً فيه للأدنَيْنَ مرعىً ومشرعٌكما فيهِ للأَقْصَيْنَ مَرْوىً ومشبعُ
- ١٩وأروعَ وقّادِ الجبينِ كأنّماجَرى فوق خدَّيْهِ النُضَارُ المشعشَعُ
- ٢٠حياةٌ لمن ينتابُه وهو قانعٌوموتٌ لمن يغشاهُ وهو مقنَّعُ
- ٢١يهونُ عليه المالُ وهو مكرَّمٌويعلو لديهِ الحمدُ وهو مُضَيَّعُ
- ٢٢سجيةُ مطبوعٍ على الحمدِ خِيمُهُإِذا شانَ أخلاقَ الرجالِ التطبّعُ
- ٢٣له نفحةٌ إن جادَ سَجواءُ سَجْسَجٌوأخرى إِذا ما اغتاظ نكباءُ زعزعُ
- ٢٤أخو الحربِ مشبوبُ العزيمةِ رأيُهُإِذا كَلّتِ الآراءُ لا يَتَتَعْتَعُ
- ٢٥تدلَّى على هامِ الغُيوبِ كأنَّماله من وراءِ الغَيْبِ مرأىً ومسمَعُ
- ٢٦خفِيُّ مدَبِّ الكيدِ مدْرَجُ خطوِهِإِلى المجدِ عُريان الطريقةِ مهيعُ
- ٢٧مَهِيبُ الندى والبأس يرهبُ سَطْوَهُرقابُ الأعادي والتِلادُ الموزَّعُ
- ٢٨فللشمس إن حاذَتْهُ شرقاً ومغرِباًلهيبتِهِ خَدٌّ على الأرضِ أضرعُ
- ٢٩يدَلُّ عليه الطارقين سَنا العُلَىوطِيبُ خِلالٍ عَرْفُه يتضَوَّعُ
- ٣٠وترمي به أقصَى المكارمِ هِمَّةٌلها فوقَ مُسْتنِّ المجرَّةِ مربَعُ
- ٣١إِذا ما مشَى في سمعِه العذلُ مجَّهُكما طردَ النومَ الجبانُ المفزَّعُ
- ٣٢تساهمَ فيه الجُودُ والبأسُ والحِجَىوزُهْرُ المعالِي والبيانُ المصرَّعُ
- ٣٣إِذا ناشَ أطرافَ الكلامِ تحاسدتْقلوبٌ وأسماعٌ إليهن نُزَّعُ
- ٣٤وإنْ مسَّ عِرنينَ اليَراعةِ كَفُّهُتناهتْ وعرنينُ الذوابلِ أجدَعُ
- ٣٥من القوم طاروا في المعالي فحلَّقُواوراموا هِضابَ العِزِّ حتى تفرَّعُوا
- ٣٦أولئك مطَّارونَ والعامُ أغْبَرٌمن الجدبِ بسَّامونَ واليومُ أسفَعُ
- ٣٧فأكنافُهم للمستميحينَ مرتَعٌوأسيافُهمْ في المستبيحينَ رُتَّعُ
- ٣٨لهم شجرُ المُرَّانِ تُغْرسُ في الطُلَىفتحملُ أثمارَ المعالي وتونِعُ
- ٣٩أسِنَّتُها نُوَّارُها وثمارُهاجماجمُ والأغصانُ بوعٌ وأذرُعُ
- ٤٠ومصقولةٌ تُغْشِي العيونَ كأنهامن الشمسِ تُمْهَى أو من الشُهبِ تُطْبَعُ
- ٤١ظِماءٌ إِلى ماءِ الوريدِ وإنَّهاليطغَى بها حَدٌّ من الماء مُتْرَعُ
- ٤٢ترى كلَّ دُرِّيِّ الفِرَنْدِ كأنماتناثرَ في متنيهِ عِقْدٌ مُقَطَّعُ
- ٤٣وزُرْقٌ كأحداقِ الوُشاةِ خبيرةٌبحيثُ الهَوى والوجدُ والسِرُّ أجمعُ
- ٤٤قواصِدُ إلا أنَّهنَّ جوائِرٌتَئِنُّ على عِلّاتِها وهي تُوجعُ
- ٤٥خَمائصُ طيرٍ تغتدي من وكُورِهافتلقُطُ حبّاتِ القلوب وتكْرَعُ
- ٤٦تُنَفِّرُها قعساءُ تدنو وتنتئِيوتؤنِسُها حدباءُ تُعْطِي وتمنَعُ
- ٤٧ومبذولةٌ يومَ الطِّرادِ يصونُهامن النَّقْعِ جُلٌّ أو من الدمِ بُرْقُعُ
- ٤٨نزائعُ مما ينهبُ الجريُ لم تكدْيُحَسُّ لها إلا هَمائمُ تُسمعُ
- ٤٩دُجونٌ يُسَمَّينَ الخُيولَ وتحتَهارِياحٌ يُلقَّبنَ القوائمَ أربعُ
- ٥٠فإنْ تتصاهَلْ فالرعودُ صوامِتٌوإنْ تتسابقْ فالبَوارِقُ ظُلَّعُ
- ٥١يُغَبِّرنَ حتى الماء في المُزْنِ أكدرٌوحتى عوافي الطيرِ في الجَوِّ وُقَّعُ
- ٥٢عَتادُ نظام المُلكِ للخطب يُتَّقَىوللمُلكِ يُسْتبقَى وللحقِّ يُتْبَعُ
- ٥٣ويُغنيهِ عنها الرأيُ ما ظنَّ صائبٌوما همَّ محتومٌ وما حَزَّ مقطعُ
- ٥٤إليك شهابَ الدين بُرداً أنارَهُلسانٌ وسَدَّاهُ لمجدِكَ إصْبَعُ
- ٥٥يَزيدُ على مرِّ الزمانِ طراءَةًإِذا ما تداعَى الأَتْحَمِيُّ الموشَّعُ
- ٥٦بقيتَ لتبقى جِدَّةُ الدهر مدركاًمن العمرِ والعلياءِ ما تتوقعُ