سقى دار ليلى حيث حلت رسومها
البحتريعباسيالطويلالميم
- ١سَقى دارُ لَيلى حَيثُ حَلَّت رُسومُهاعِهادٌ مِنَ الوَسمِيِّ وُطفٌ غُيومُها
- ٢فَكَم لَيلَةٍ أَهدَت إِلَيَّ خَيالَهاوَسَهلُ الفَيافي دونَها وَحُزومُها
- ٣تَطيبُ بِمَسراها البِلادُ إِذا سَرَتفَيَنعُمُ رَيّاها وَيَصفو نَسيمُها
- ٤إِذا ذَكَرَتكِ النَفسُ شَوقاً تَتابَعَتلِذِكراكِ أُحدانُ الدُموعِ وَتومُها
- ٥قَضى اللَهُ أَنّي مِنكِ ضامِنُ لَوعَةٍتَقَضّى اللَيالي وَهيَ باقٍ مَقيمُها
- ٦أَميلُ بِقَلبي عَنكِ ثُمَّ أَرُدُّهُوَأَعذِرُ نَفسي فيكِ ثُمَّ أَلومُها
- ٧إِذا المُهتَدي بِاللَهِ عُدَّت خِلالُهُحَسِبتَ السَماءَ كاثَرَتكَ نُجومُها
- ٨لَقَد خَوَّلَ اللَهُ الإِمامَ مُحَمَّداًخُصوصَ مَعالٍ في قُرَيشٍ عُمومُها
- ٩أُبُوَّتُهُ مِنها خَلائِفُها الأُلىلَها فَضلُها في النائِباتِ وَخيمُها
- ١٠وَلَيسَ حَديثُ المَكرُماتِ بِكائِنٍيَدَ الدَهرِ إِلّا حَيثُ كانَ قَديمُها
- ١١أَقَرَّت لَهُ بِالفَضلِ أُمَّةُ أَحمَدٍفَدانَ لَهُ مُعوَجُّها وَقَويمُها
- ١٢وَلَو جَحَدَتهُ ذَلِكَ الحَقَّ لَم تَكُنلِتَبرَحَ إِلّا وَالنُجومُ رُجومُها
- ١٣هَنَتكَ أَميرَ المُؤمِنينَ مَواهِبٌمِنَ اللَهِ مَشكورٌ لَدَيكَ جَسيمُها
- ١٤وَتَأييدُ دينِ اللَهِ إِذ رُدَّ أَمرُهُإِلَيكَ فَرَوّى في الأُمورِ عَليمُها
- ١٥بَنو هاشِمٍ في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍكِرامُ بَني الدُنيا وَأَنتَ كَريمُها
- ١٦إِذا ما مَشَت في جانِبَيكِ بِأَوجُهٍتَهَضَّمُ أَقمارَ الدُجى وَتَضيمُها
- ١٧رَأَيتُ قُرَيشاً حَيثُ أُكمِلَ مَجدُهاوَتَمَّت مَساعيها وَثابَت حُلومُها
- ١٨تَوالى سَوادُ الريشِ مِن عِندِ صالِحٍإِلَيكَ بِأَخبارٍ يَسُرُّ قُدومُها
- ١٩مُحَلِّقَةً يُنبي عَنِ النَصرِ نُطقُهاوَقَبلَكَ ما قَد كانَ طالَ وُجومُها
- ٢٠نُخَبِّرُ عَن تِلكَ الخَوارِجِ أَنَّهُهَوى مُكرَهاً تَحتَ السُيوفِ عَظيمُها
- ٢١أَرى حَوزَةَ الإِسلامِ حينَ وَليتَهاتُخَرِّمَ باغيها وَحيطَ حَريمُها
- ٢٢تَدارَكَ مَظلومُ الرَعِيَّةِ حَقَّهُوَخَلّى لَهُ وَجهَ الطَريقِ ظَلومُها
- ٢٣وَبَصبَصَ أَهلُ العَيثِ حينَ هَداهُمُأَخو سَطَواتٍ ما يُبِلُّ سَليمُها
- ٢٤وَقَد أَعتَتِ الرومُ الَّذي طولِبَت بِهِبِأَبريقَ لَمّا خُبِّرَت مِن غَريمُها
- ٢٥هَلِ الدينُ إِلّا في جِهادٍ تَقودُناإِلَيهِ عِجالاً أَو صَلاةٍ تُقيمُها
- ٢٦تَقَضَّت لَيالي الشَهرِ إِلّا بَقِيَّةًتَهَجَدُ فيها جاهِداً أَو تَقومُها
- ٢٧وَأَيسَرُ ما قَدَّمتَ لِلَّهِ طالِباًلِمِرضاتِهِ أَيّامُ فَرضٍ تَصومُها
- ٢٨هَجَرتَ المَلاهي حِسبَةً وَتَفَرُّداًبِئاياتِ ذِكرِ اللَهِ يُتلى حَكيمُها
- ٢٩وَأَخلَلتَ بِاللَذّاتِ وَهيَ أَوانِسٌمَرابِعُها مُستَحسَناتٌ رُسومُها
- ٣٠وَما تَحسُنُ الدُنيا إِذا هِيَ لَم تُعَنبِآخِرَةٍ حَسناءَ يَبقى نَعيمُها
- ٣١بَقاؤُكَ فينا نِعمَةُ اللَهِ عِندَنافَنَحنُ بِأَوفى شُكرِها نَستَديمُها