سقى دارها بالجزع صوب غمائم
الطغرائيمملوكيالطويلالميم
- ١سقى دارَها بالجِزْع صوبُ غمائمِتُطبِّقُ أعناقَ اللِّوى والمخارمِ
- ٢ولا زال خدُّ الوردِ فيهنَّ ناضراًوثغرُ أقاحيهنَّ طلقَ المباسمِ
- ٣ربوعٌ تُمرُّ الريح فيها فتكتسيبها أَرَجاً هوجُ الرياحِ الهواجمِ
- ٤تفتّقَ فيها المِسكُ حتى يدُلَّنِيعلى صوبها مَرُّ الرياحِ النواسمِ
- ٥إِذا مرِضَتْ فيها الأصائِلُ عادَهاعلى شُعَبِ الأغصانِ نوحُ الحمائمِ
- ٦وقفنا جُنوحاً فوقَ أكوارِ عِيسنانسائلُ عنه بالدموعِ السَّواجمِ
- ٧تذكِّرُنا دهراً تقضَّى نعيمُهوعيشاً تولَّى مثلَ أضغاثِ حالمِ
- ٨أفِي كلِّ يومٍ في عِداد صَبابةٍيُعاودني منها عدادَ الأراقمِ
- ٩وقلبٍ علوقٍ للصبابة غُنْمُهُوماليَ منهُ غيرُ حملِ المغارمِ
- ١٠إِذا شاء أجرَى في التَّصابي إِلى المدَىولكنَّه لا ينثني بالشكائمِ
- ١١أقولُ لركبٍ ألحفتهم جناحهادُجى ليلةٍ ظلماءَ وُحْف القوادمِ
- ١٢تجودُ بهم كورُ المطايا وتهتدينشاوى بكأسِ الهمِّ ميلُ العمائمِ
- ١٣وقد درعتْ ثوبَ الظلامِ نياقُهمْبكل فتىً يقظانَ عينِ العزائمِ
- ١٤إِذا ادَّرَع الليلَ البهيمَ تفرَّجتْغياهبُهُ عن أبيضِ الوجهِ باسمِ
- ١٥ويُسفرُ عن غِبِّ السُّرى وكأنَّهُبقيَّةُ نصلٍ من عِتاقِ الصوارمِ
- ١٦ألا أيِّها الركبُ المُخِبّونَ عرِّجُواعلى مُثْقَلٍ بالوجدِ أغبرَ ساهمِ
- ١٧مفارقِ ريحانِ الحياةِ ونازحٍعن الكأسِ والخِلِّ الوفيِّ الملائمِ
- ١٨مطلِّق خفضِ العيش كُرهاً مراجعٌمن العيشِ رنق الوِرد مرّ المطاعمِ
- ١٩يبيتُ شريدَ النومِ مفترشَ الثَّرىلمفترشٍ وشيَ العراقين نائمِ
- ٢٠إِذا خاضَ في تهويمةِ الفجرِ عينُهنفَى نومَه وخزُ الندوبِ القدائمِ
- ٢١ودمعٍ متى ما ردَّهُ الصبرُ ينعطفجوىً داخلاً بين الحشَا والحيازمِ
- ٢٢وإِن لم تواسُوا بالمقام فساعدوابتعريجةٍ بين اللوى والأناعمِ
- ٢٣وقولا لإِخواني أرى عهدَ ودِّكُمْكعهدِ الغواني أو كظلِّ الغمائمِ
- ٢٤أفي الحقِّ أنْ أثنِي العظائمَ عنكمُوتثنون نحوي طارقاتِ العظائمِ
- ٢٥وأني أرامي الدهرَ عنكمْ مدافعاًوترمونني بالباتراتِ الكَوالمِ
- ٢٦وبي عنكمُ ظُفْرُ الخطوبِ مقلَّمٌوأظفارُكم قد أُنشبتْ في محارمي
- ٢٧وأُشجي عِداكم بالحِفاظ عليكمُوأنتمْ شجىً بين اللّها والحلاقمِ
- ٢٨وأحميكمُ صونَ الذُّرى وأراكُمُتُريدونَ أن أُرمَى بذلِّ المناسمِ
- ٢٩وأرجو كما تُرجى الغمائمُ وَدَّكْمُوتأبَوْنَ إِلّا خُلفكم للشوائمِ
- ٣٠وأولي مداراةَ الشَموسِ جماحَكُمْوتولونني صَدَّ الجِيادِ العوادمِ
- ٣١وإِنّي على ما كانَ منكم لواجدٌبحبِّكُمُ تاللّه وجدَ الروائمِ
- ٣٢وما كلما خانتْ يدي في مُلمّةٍتبرّحُ بي برَّأتُها عن معاصمي
- ٣٣سأمنحُكمْ لِيناً إِذا ما قصدتُمُجنابيَ بالأيدي الطِوال الغواشمِ
- ٣٤ولولاكُمُ ما طاوعَ الذّلَ مقوديولا لانَ نبعي للنيوبِ العواجمِ
- ٣٥ومن لم يُردْ عيشَ الوحيدِ فإنَّهيلاقي مُعاديهِ لقاءَ المسالمِ
- ٣٦ومن رام أنْ يستبقيَ الودَّ من أخٍتعوَّدَ أن ينقادَ طوعَ الحزائمِ
- ٣٧ومن عافَ إِلّا الصفوَ من كلِّ مشربٍأراه يقاسي برحَ ظمآنَ حائمِ
- ٣٨أأطمعُ منكم بالوفاءِ وقبلكمعلمتُ بأنّ الغدرَ ضربةُ لازمِ
- ٣٩وأسألكمْ خِيماً سوى شِيَمِ الورىكأني بأخلاقِ الوَرى غيرُ عالمِ
- ٤٠وأطلبُ منكم وافياً بذمامهِفأطلبُ شمساً في النجومِ العواتم
- ٤١وأرجو صفاءَ الودِّ منكم وعندَكمْفأرجو مذاقَ الشهدِ عندَ العلاقمِ
- ٤٢سأغضي وفي الأحشاءِ جُرحٌ وأتَّقِيبوصلِ حبالِ الودِّ قبلَ اللوائمِ
- ٤٣وأُسحبُكمْ ذيلَ التجاوزِ عنكمُلعلَّكمُ أن تَقْرعُوا سنَّ نادمِ