الياء
القصائد: ٨٬٣٣٧
- يا ابن الدوامي الذي هو عصمةسبط ابن التعاويذي
- بات يجلوها على ندسبط ابن التعاويذي
- يا ابن الحميد إني نصيحسبط ابن التعاويذي
- أرى ماء وردكم قد سرتسبط ابن التعاويذي
- إليك فما تثني شؤونك شانيأسامة بن منقذ
- أيا مولاي مجد الدين يا منسبط ابن التعاويذي
- قولا لريم في حلة العربأسامة بن منقذ
- كتابي ولولا أن يأسي قد نهىأسامة بن منقذ
- وافى كتابك معلنا بملامةأسامة بن منقذ
- إيها بحقك مجد الدين تعلم أنأسامة بن منقذ
- جئت أسعى إلى عروبة حتىفتيان الشاغوري
- وقالوا غدا يوم النوى قلت هددوافتيان الشاغوري
- أسامة قد سموت على البرايافتيان الشاغوري
- يا ابن النبي النداء من كبدعبد المحسن الصوري
- لي صديق أفضي إليه بسريأسامة بن منقذ
- نفسي الفداء لمن قبلته عجلاأسامة بن منقذ
- من مجيري من جور حلو المعانيفتيان الشاغوري
- قفا خبراني أيها الرجلانفتيان الشاغوري
- زار الحبيب وحياني فأحيانيفتيان الشاغوري
- إذا ما غاب شخصك عن عيانيفتيان الشاغوري
- يا ناق شطت دارهم فحنيأسامة بن منقذ
- إصلاح قلبك أعياني فأحيانيأسامة بن منقذ
- وجدد وجدي بعدما كان قد عفاأسامة بن منقذ
- أجيراني بذي سلم عليكمفتيان الشاغوري
- يغالطني فيكم هواي فأنثنيأسامة بن منقذ
- نبئت أنهم بعد البعاد نسواأسامة بن منقذ
- ما خطر السلوان في باليأسامة بن منقذ
- أنا أفدي مغرى بصدي وهجريأسامة بن منقذ
- لا يعرف الشوق إلا من يكابدهأبو الشمقمق
- من لي بأنك يا خليصفي الدين الحلي
- إن تغن الورقاء في الأوراقفتيان الشاغوري
- شكوت فلم يرق لضعف حاليفتيان الشاغوري
- عذولي لا تلمني في هلاليفتيان الشاغوري
- على حبكم عادلي عاذليفتيان الشاغوري
- لي من هوادي المطايا مذ هوت هاديعبد الغني النابلسي
- لي حبيب ناظر عن لحظ خشففتيان الشاغوري
- يبكي رجال على الحياة وقدالعباس بن الأحنف
- في خد من أهواه خير طرازفتيان الشاغوري
- سألتك بالحذاقة والمواسيالأحنف العكبري
- يا ذا العذار الذي به عذريفتيان الشاغوري
- ذو العلم يعرف أن أصل المأخذعبد الغني النابلسي
- هل من حديث قديم العهد أوطاريفتيان الشاغوري
- أهلا بطيف زائر مرقديفتيان الشاغوري
- حوى فلكي عند الوزير وطالماابن نباته المصري
- فاز قدحي وهو المعلى وقدحيفتيان الشاغوري
- يا لائمي ما للخلي وللشجىفتيان الشاغوري
- سترت بياض شيبي بالخضابفتيان الشاغوري
- من علا الصاحب الطويل الركابفتيان الشاغوري
- يا سائرين أوائل الركبفتيان الشاغوري
- سقيا ورعيا لدار ما مررت بهافتيان الشاغوري