ما خطر السلوان في بالي
أسامة بن منقذأيوبيالسريعرومانسيةالياء
حجم الخط
- ما خَطَر السُّلوانُ فِي بَاليفما الّذي أَطمعَ عُذّالي
- وجدِي بهمْ في اليومِ كالأمسِ ماغيّرَهُ ما حَالَ من حَالي
- أهوَى وما حَظِّيَ منهُم كماأَهوَى وَلا قَلبِيَ بالسّالِي
- لجَاجةٍ في الحبِّ ما تَحتَهاسوى صَبابَاتِي وبِلبَالي
- لِيَ القِلَى منهُم ومِن لاَئِميفيهم طويلُ القيلِ والقَالِ
- وما أُبالِي بالّذي نَالَنيلو أَنَّني منهم على بَالِ
- يا قمراً في غُصنِ بانٍ علىنَقاً مَهُولٍ غيرِ مُنهالِ
- ميّلَكَ الواشِي فَما حيلتيفي أَهيَفِ القامَةِ ميّالِ
- مُستَهْتِرٍ بالهَجرِ ألقَاهُ في الأَحلامِ وهو المُعرِضُ القَالِي
- نَاظِرُهُ الفتّاكُ لا ناظِرٌعلَى تَعَدِّيهِ ولا وَالي
- يحكُمُ في أرواحِنا طَرْفُهُحكمَ أَبي الغَاراتِ في المَالِ