من مجيري من جور حلو المعاني
فتيان الشاغوريأيوبيالخفيفمدحالياء
- ١مَن مُجيري مِن جَورِ حُلوِ المَعانيأَنا في حُبِّهِ الأَسيرُ العاني
- ٢فاتِنُ اللَفظِ فاتِرُ اللَحظِ أَلمىأَلَمي فيهِ مِنهُ جُنَّ جَناني
- ٣صَدَّ عَنّي فَسَدَّ عَنّي اِصطِباريبابَهُ حينَ بِالبَلاءِ بَلاني
- ٤ماسَ لي مِن قَوامِهِ خَوطُ بانٍسَلَّ لي مِن جَفنَيهِ حَدَّ يَماني
- ٥كُنتُ في مَعشَري عَزيزاً وَلَكِنفي هَواهُ أُلبِستُ ثَوبَ الهَوانِ
- ٦إِن تَثَنّى عَلى الحِصانِ تَمَنّىلَثمَهُ كُلُّ مُحصِنٍ وَحَصانِ
- ٧ما حَوى ما حَوى مِنَ الحُسنِ في العالَمِ لا مُسلِمٌ وَلا نَصراني
- ٨أَزرَقُ الطَرفِ لَحظُهُ فَوقَ رُمح القَدِّ ماضٍ بِزُرقَةٍ كَالسِنانِ
- ٩إِنَّ ضِدَّ النِسيانِ تَصحيفُ حُبّيلغُزي فيهِ واضِحُ البُرهانِ
- ١٠طَرفُهُ تُركِيٌّ وَإِنسانُهُ الرومِيُّ لِلرومِ رانِياً إِنساني
- ١١فَلِماذا نَعتاضُ عَن زُرقَةِ الماءِ لَدى القَيظِ غُلَّةَ الظَمآنِ
- ١٢زُرقَةُ السَيفِ وَالسِنانِ وَلَونُ الماءِ مِمّا يَروقُ لَحظَ العِيانِ