قصائد

من مجيري من جور حلو المعاني

فتيان الشاغوريأيوبيالخفيفمدحالياء

  1. ١مَن مُجيري مِن جَورِ حُلوِ المَعانيأَنا في حُبِّهِ الأَسيرُ العاني
  2. ٢فاتِنُ اللَفظِ فاتِرُ اللَحظِ أَلمىأَلَمي فيهِ مِنهُ جُنَّ جَناني
  3. ٣صَدَّ عَنّي فَسَدَّ عَنّي اِصطِباريبابَهُ حينَ بِالبَلاءِ بَلاني
  4. ٤ماسَ لي مِن قَوامِهِ خَوطُ بانٍسَلَّ لي مِن جَفنَيهِ حَدَّ يَماني
  5. ٥كُنتُ في مَعشَري عَزيزاً وَلَكِنفي هَواهُ أُلبِستُ ثَوبَ الهَوانِ
  6. ٦إِن تَثَنّى عَلى الحِصانِ تَمَنّىلَثمَهُ كُلُّ مُحصِنٍ وَحَصانِ
  7. ٧ما حَوى ما حَوى مِنَ الحُسنِ في العالَمِ لا مُسلِمٌ وَلا نَصراني
  8. ٨أَزرَقُ الطَرفِ لَحظُهُ فَوقَ رُمح القَدِّ ماضٍ بِزُرقَةٍ كَالسِنانِ
  9. ٩إِنَّ ضِدَّ النِسيانِ تَصحيفُ حُبّيلغُزي فيهِ واضِحُ البُرهانِ
  10. ١٠طَرفُهُ تُركِيٌّ وَإِنسانُهُ الرومِيُّ لِلرومِ رانِياً إِنساني
  11. ١١فَلِماذا نَعتاضُ عَن زُرقَةِ الماءِ لَدى القَيظِ غُلَّةَ الظَمآنِ
  12. ١٢زُرقَةُ السَيفِ وَالسِنانِ وَلَونُ الماءِ مِمّا يَروقُ لَحظَ العِيانِ