قصائد

أيا مولاي مجد الدين يا من

سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرمدحالياء

  1. ١أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَنإِلَيهِ وَمنهُ بَثّي وَاِشتِكائي
  2. ٢دَعَوتُكَ مُستَجيراً مِن زَمانيبِجودِ يدَيكَ فَاِصغُ إِلى دُعائي
  3. ٣أَتَنساني وَأَنتَ كَفيلُ رِزقيوَعِندَكَ إِن مَرِضتُ شِفاءُ دائي
  4. ٤وَرَأيُكَ عُدَّتي لِغَدي وَيوميوَذَخري في الشَدائِدِ وَالرَخاءِ
  5. ٥فَيا مَولايَ هَل حُدِّثتَ عَنّيبِأَنّي مِن مَلائِكَةِ السَماءِ
  6. ٦وَأَنَّ وَظائِفَ التَسبيحِ قوتيوَما أَحيا عَليهِ مِنَ الدُعاءِ
  7. ٧وَأَنّي قَد غَنيتُ عَنِ الطَعامِ اللَذي هُوَ مِن ضَروراتِ البَقاءِ
  8. ٨وَهَل في الناسِ لَو أَنصَفتَ خَلقٌيَعيشُ كَما أَعيشُ مِنَ الهَواءِ
  9. ٩فَلا في جُملَةِ الأَحرارِ أُدعىوَلا بَينَ العَبيدِ وَلا الإِماءِ
  10. ١٠وَلا أُقصى كَما تُقصى الأَعاديوَلا أُدنى دُنُوَّ الأَولِياءِ
  11. ١١فَلا يُجرونَ ذِكري في رُسومِ الصِلاتِ وَلا دَساتيرِ العَطاءِ
  12. ١٢فَلا في هَؤُلاءِ إِذا سَمَحتُمتَعُدُّني وَلا في هَوئلاءِ
  13. ١٣مَتى أَحكَمتُ لي فيكُم رَجاءًحَلَلتُم بِالإِياسِ عُرى رَجائي
  14. ١٤أَلَم يَملَأ بَسيطَ الأَرضِ مَدحيوَأَقطارَ السَماءِ لَكُم دُعاءِ
  15. ١٥أَلَم أَنظِم لَكُم دُرَرَ المَعانيأَلَم أَنسُج لَكُم حُلَلَ الثَناءِ
  16. ١٦وَهَل أَحَدٌ يَقومُ لَكُم مَقاميوَيُغني في مَديحِكُمُ غِناءِ
  17. ١٧مَتى تَجني يَدي ثَمَرَ إِمتِداحٍسَقَيتُ غُروسَهُ ماءَ الوَلاءِ
  18. ١٨وَلَولا خِسَّةُ الأَيّامِ كانَتتُباعُ عُلوقُ شِعري بِالغَلاءِ
  19. ١٩أَما لي فيكُمُ إِلّا عَناءٌمُضافٌ لِلشَقاءِ إِلى غَناءِ
  20. ٢٠وَأَثقالٌ أَهُدُّ بِهِنَّ ظَهريلَقَد عَرَّضتُ نَفسي لِلبَلاءِ
  21. ٢١سَعيتُ إِلى الغِنى وَجَهَدتُ نَفسيفَلَم أَحصُل عَلى غَيرِ العَناءِ
  22. ٢٢فَزالَت راحَةُ الفُقَراءِ عَنّيوَلَم أَظفَر بِعيشِ الأَغنِياءِ