أيا مولاي مجد الدين يا من
سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرمدحالياء
- ١أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَنإِلَيهِ وَمنهُ بَثّي وَاِشتِكائي
- ٢دَعَوتُكَ مُستَجيراً مِن زَمانيبِجودِ يدَيكَ فَاِصغُ إِلى دُعائي
- ٣أَتَنساني وَأَنتَ كَفيلُ رِزقيوَعِندَكَ إِن مَرِضتُ شِفاءُ دائي
- ٤وَرَأيُكَ عُدَّتي لِغَدي وَيوميوَذَخري في الشَدائِدِ وَالرَخاءِ
- ٥فَيا مَولايَ هَل حُدِّثتَ عَنّيبِأَنّي مِن مَلائِكَةِ السَماءِ
- ٦وَأَنَّ وَظائِفَ التَسبيحِ قوتيوَما أَحيا عَليهِ مِنَ الدُعاءِ
- ٧وَأَنّي قَد غَنيتُ عَنِ الطَعامِ اللَذي هُوَ مِن ضَروراتِ البَقاءِ
- ٨وَهَل في الناسِ لَو أَنصَفتَ خَلقٌيَعيشُ كَما أَعيشُ مِنَ الهَواءِ
- ٩فَلا في جُملَةِ الأَحرارِ أُدعىوَلا بَينَ العَبيدِ وَلا الإِماءِ
- ١٠وَلا أُقصى كَما تُقصى الأَعاديوَلا أُدنى دُنُوَّ الأَولِياءِ
- ١١فَلا يُجرونَ ذِكري في رُسومِ الصِلاتِ وَلا دَساتيرِ العَطاءِ
- ١٢فَلا في هَؤُلاءِ إِذا سَمَحتُمتَعُدُّني وَلا في هَوئلاءِ
- ١٣مَتى أَحكَمتُ لي فيكُم رَجاءًحَلَلتُم بِالإِياسِ عُرى رَجائي
- ١٤أَلَم يَملَأ بَسيطَ الأَرضِ مَدحيوَأَقطارَ السَماءِ لَكُم دُعاءِ
- ١٥أَلَم أَنظِم لَكُم دُرَرَ المَعانيأَلَم أَنسُج لَكُم حُلَلَ الثَناءِ
- ١٦وَهَل أَحَدٌ يَقومُ لَكُم مَقاميوَيُغني في مَديحِكُمُ غِناءِ
- ١٧مَتى تَجني يَدي ثَمَرَ إِمتِداحٍسَقَيتُ غُروسَهُ ماءَ الوَلاءِ
- ١٨وَلَولا خِسَّةُ الأَيّامِ كانَتتُباعُ عُلوقُ شِعري بِالغَلاءِ
- ١٩أَما لي فيكُمُ إِلّا عَناءٌمُضافٌ لِلشَقاءِ إِلى غَناءِ
- ٢٠وَأَثقالٌ أَهُدُّ بِهِنَّ ظَهريلَقَد عَرَّضتُ نَفسي لِلبَلاءِ
- ٢١سَعيتُ إِلى الغِنى وَجَهَدتُ نَفسيفَلَم أَحصُل عَلى غَيرِ العَناءِ
- ٢٢فَزالَت راحَةُ الفُقَراءِ عَنّيوَلَم أَظفَر بِعيشِ الأَغنِياءِ