قصائد

فاز قدحي وهو المعلى وقدحي

فتيان الشاغوريأيوبيالخفيفمدحالياء

  1. ١فازَ قِدحي وَهوَ المُعَلَّى وَقَدحيوَتَوَلّى بَرحي وَأَقبَلَ رِبحي
  2. ٢إِذا رَأَيتُ الشَمسَ المُنيرَةَ في رَأدِ الضُحى تَحتَ لَيلِ شَعرِ اِبنِ صُبحِ
  3. ٣مُشهِرٌ في لِحاظِهِ حَدَّ سَيفٍمُشرِعٌ مِن قَوامِهِ قَدَّ رُمحِ
  4. ٤إِن يَكُن وَجهُه حَوى كُلَّ حُسنٍفَعَذولي فيهِ حَوى كُلَّ قُبحِ
  5. ٥يا دُموعي سُحّي عَلى الخَدِّ وَجداًما مِنَ العَدلِ في الهَوى أَن تَشِحّي
  6. ٦ما تَثَنّى في الدِرعِ بِالسَيفِ وَالخوذَةِ وَالرُمحِ راغِبٌ في الصُلحِ
  7. ٧خالَفَ الشَرعَ فَاِستَباحَ دَمَ الناسِ فَفيهِ الهَوى طَويلُ الشَرحِ
  8. ٨أَسكَرَتنا جُفونُهُ السودُ لَكِنسَلّ بيض السُيوفِ يا صاحِ نُصحي
  9. ٩إن يَعُد عاذِلٌ إِلى العَذلِ فيهِلَم أَدَع عَركَ أُذنِهِ بِالمِلحِ
  10. ١٠كادَ بِاللَمعِ يَذهَبُ الثَغر بِالأبصارِ وَالطَرفُ فاتِنٌ بِاللَمحِ
  11. ١١ما وَقاهُ الإِلَهُ شحّاً بِوَصلٍوَهوَ مَع ذاكَ مُفلِحٌ بِالشُحِّ
  12. ١٢إِن صَومي عَنهُ كَصَومِ النَصارىلَيتَ شِعري مَتى أَرى عيدَ فِصحي