لي صديق أفضي إليه بسري
أسامة بن منقذأيوبيالخفيفمدحالياء
- ١لي صديقٌ أُفضِي إليهِ بسرّيوخبَايا صَدري ومكنونِ قَلبي
- ٢لا أرى دَونَه لسِرّيَ سِتراًفي مُناجاتِهِ ومضمونِ كُتبي
- ٣لو أَتَتْنِي صحيفَتِي في حَياتِيقلتُ خُذها فانظرْ قبائِح ذَنبِي
- ٤وهْو إن جاءَه كتابٌ طَواهُوطواهُ عَنّي اطِّراحاً لِعَتْبي
- ٥وأرَى أنَّ كُتْبَه لَيس فيهاغيرُ سَبّي وغَيرُ نَقصِي وثَلبِي
- ٦فلهذا عذرْتُه ولَعَمْريإنّ عذري لمؤلِمٌ مثلُ ضَربي