قصائد

لي صديق أفضي إليه بسري

أسامة بن منقذأيوبيالخفيفمدحالياء

  1. ١لي صديقٌ أُفضِي إليهِ بسرّيوخبَايا صَدري ومكنونِ قَلبي
  2. ٢لا أرى دَونَه لسِرّيَ سِتراًفي مُناجاتِهِ ومضمونِ كُتبي
  3. ٣لو أَتَتْنِي صحيفَتِي في حَياتِيقلتُ خُذها فانظرْ قبائِح ذَنبِي
  4. ٤وهْو إن جاءَه كتابٌ طَواهُوطواهُ عَنّي اطِّراحاً لِعَتْبي
  5. ٥وأرَى أنَّ كُتْبَه لَيس فيهاغيرُ سَبّي وغَيرُ نَقصِي وثَلبِي
  6. ٦فلهذا عذرْتُه ولَعَمْريإنّ عذري لمؤلِمٌ مثلُ ضَربي