لي صديق أفضي إليه بسري
أسامة بن منقذأيوبيالخفيفمدحالياء
حجم الخط
- لي صديقٌ أُفضِي إليهِ بسرّيوخبَايا صَدري ومكنونِ قَلبي
- لا أرى دَونَه لسِرّيَ سِتراًفي مُناجاتِهِ ومضمونِ كُتبي
- لو أَتَتْنِي صحيفَتِي في حَياتِيقلتُ خُذها فانظرْ قبائِح ذَنبِي
- وهْو إن جاءَه كتابٌ طَواهُوطواهُ عَنّي اطِّراحاً لِعَتْبي
- وأرَى أنَّ كُتْبَه لَيس فيهاغيرُ سَبّي وغَيرُ نَقصِي وثَلبِي
- فلهذا عذرْتُه ولَعَمْريإنّ عذري لمؤلِمٌ مثلُ ضَربي