جئت أسعى إلى عروبة حتى
فتيان الشاغوريأيوبيالخفيفمدحالياء
حجم الخط
- جِئتُ أَسعى إِلى عروبَة حَتّىصِرتُ أُذناً لِلمنبَرِ الأُمَوِيِّ
- جِئتُها ناعِلاً وَوَلَّيتُ عَنهاحافِياً غَير ظافِرٍ بِحَفِيِّ
- ما ظَنَنّا بِأَنَّ مَقصورَةَ الجامِعِ مَأوىً لِكُلِّ لِصٍّ غَوِيِّ
- أَوثَقوا بِالأَقفالِ مُصحَفَ عُثمانَ فَخَوفي عَلَيهِ غَير خَفِيِّ
- قالَ لِيَ الحافِظُ الأَجَلُّ بِهاءُ الدينِ ذو العَقلِ وَالمُحَيّا البَهِيِّ
- اِمضِ وَاِسمَع وَعُد وَلا تَطوِ عَنّينَشرَ لَحنٍ في خُطبَةِ الدَولَعِيِّ
- قُلتُ إِذ عُدتُ ما عَثَرتُ عَلى لَحنٍ جَلِيٍّ وَلا أَتى بِخَفِيِّ
- قالَ لي هَذِهِ الشَهادَةُ مِنهاقَد رَمَيتَ الحَشا بِداءٍ دَوِيِّ
- أَنتَ عِندي خُزَيمَةُ الشاهِد الصادِقُ إِذ كانَ شاهِداً لِلنَبِيِّ