جئت أسعى إلى عروبة حتى
فتيان الشاغوريأيوبيالخفيفمدحالياء
- ١جِئتُ أَسعى إِلى عروبَة حَتّىصِرتُ أُذناً لِلمنبَرِ الأُمَوِيِّ
- ٢جِئتُها ناعِلاً وَوَلَّيتُ عَنهاحافِياً غَير ظافِرٍ بِحَفِيِّ
- ٣ما ظَنَنّا بِأَنَّ مَقصورَةَ الجامِعِ مَأوىً لِكُلِّ لِصٍّ غَوِيِّ
- ٤أَوثَقوا بِالأَقفالِ مُصحَفَ عُثمانَ فَخَوفي عَلَيهِ غَير خَفِيِّ
- ٥قالَ لِيَ الحافِظُ الأَجَلُّ بِهاءُ الدينِ ذو العَقلِ وَالمُحَيّا البَهِيِّ
- ٦اِمضِ وَاِسمَع وَعُد وَلا تَطوِ عَنّينَشرَ لَحنٍ في خُطبَةِ الدَولَعِيِّ
- ٧قُلتُ إِذ عُدتُ ما عَثَرتُ عَلى لَحنٍ جَلِيٍّ وَلا أَتى بِخَفِيِّ
- ٨قالَ لي هَذِهِ الشَهادَةُ مِنهاقَد رَمَيتَ الحَشا بِداءٍ دَوِيِّ
- ٩أَنتَ عِندي خُزَيمَةُ الشاهِد الصادِقُ إِذ كانَ شاهِداً لِلنَبِيِّ